@lobotovampp:

vick
vick
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 14 October 2025 00:31:55 GMT
286202
18062
150
607

Music

Download

Comments

jisooveyr
naty :
as caras e bocas KKKKKKKKKKKKK
2025-10-29 00:15:08
370
byyrkive
៹ ּ֗ ꪱs࣪𝝰 | vai ver o ⟭⟬ :
pq não gostam dela??
2025-12-03 21:11:08
25
luizabbquenti
silvavsnn :
amiga vem aq em casa me ensina essa make
2025-10-14 02:00:53
222
ribeiro_slk0
🥀 :
pessoas expressivas são tão lindas, arrasa mana
2025-11-24 23:12:52
18
souzzakzs
🫩 :
o hate na Melanie
2025-11-17 00:22:06
10
dannywhtxx
Danny :
já sei o que vou fazer no halloween
2025-10-14 03:26:56
5
aliciaschilling__
aliciaschilling__ :
Musaa
2025-10-14 00:33:25
1
https.anasn
ana :
vem aqui em casa amg pra nós escutar melanie rsrs
2025-10-14 02:14:38
3
foidsclub
jess :
fofuxa
2025-10-14 00:38:44
2
aryane.007
️ary :
Vc arrasa mesmo
2025-10-14 02:32:19
4
lechoesnuts
mikaelson' :
ta linda mamãe
2025-10-14 00:55:55
4
y.moraesz
gaby :
não acredito que volto
2025-10-30 01:29:33
11
_jisongsx
￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ :
cedo vick, nota?
2025-10-14 00:35:52
1
77perettazs
𝙢𝙚𝙡𝙡 :
lindaa mãe
2025-10-14 01:02:43
1
amelinadasilva821
amelinadasilva821 :
mano que linda diva e maravilhosa
2025-10-14 16:57:30
1
aliciaschilling__
aliciaschilling__ :
Lindaaaa
2025-10-14 00:33:16
4
aliciaschilling__
aliciaschilling__ :
Cedo
2025-10-14 00:33:31
1
foidsclub
jess :
amei a makee ❤
2025-10-14 00:38:50
1
sannie.luv
colé ☭ :
Deusa 🫦
2025-10-14 15:29:19
0
zikabaptist
zika marombinha 💯 :
diva amg ãmo
2025-10-14 01:47:00
1
senhorpint0zz
pintão brabo :
2025-10-27 22:32:26
9
To see more videos from user @lobotovampp, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نصيحة 🤍 يا ابن آدم، تذكّر دائمًا أن الدنيا مهما طالت فهي قصيرة، ومهما جمعت فيها من الأموال، ومهما حققت من الأحلام، ومهما وصلت إلى أعلى المناصب، فسيأتي يوم تترك فيه كل شيء خلفك، ولن ينفعك إلا عملك الصالح وما قدمته في حياتك. فلا تجعل الدنيا أكبر همّك، ولا تجعل المال والوظيفة والسيارة والمظاهر تشغلك عن الصلاة وذكر الله، فكل ما في الدنيا زائل، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام حافظ على صلاتك، فهي أول ما ينبغي أن تحافظ عليه في حياتك، ولا تجعل انشغالك بالدنيا سببًا في تأخيرها أو تركها. إذا ضاقت بك الدنيا، وإذا شعرت أن الأبواب أُغلقت في وجهك، فتوضأ وصلِّ، وارفع يديك إلى الله، وادعه بقلب صادق، فهو سبحانه يعلم ما تخفيه صدورنا، ويسمع دعاءنا، ويعلم ما نعجز عن التعبير عنه. لا تنتظر أن تصبح حياتك مثالية حتى تقترب من الله، بل اقترب منه في ضعفك، وفي حزنك، وفي خوفك، وفي كل وقت تحتاج فيه إلى الطمأنينة. وإياك أن تيأس من رحمة الله مهما كثرت ذنوبك، ومهما أخطأت في ماضيك، فباب التوبة مفتوح، وربك سبحانه رحيم بعباده. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾. فلا تقل إنني لا أستطيع التغيير، ولا تقل إنني ابتعدت كثيرًا، بل ارجع إلى الله، واستغفره، واعزم على إصلاح نفسك، وإن وقعت في الذنب مرة أخرى، فلا تستسلم، بل جدّد توبتك وجاهد نفسك حتى تلقى الله وأنت تسعى إلى رضاه واعلم أن الرزق بيد الله، وأن تأخر الوظيفة أو قلة المال لا يعني أن الله قد نسيك أو أنه لا يريد بك الخير. اسعَ وابحث واجتهد، وتعلم، وطور نفسك، وخذ بالأسباب، ولكن لا تجعل قلبك متعلقًا بالأسباب وحدها. كم من إنسان بدأ حياته من الصفر ثم فتح الله له أبوابًا لم يكن يتوقعها، وكم من إنسان امتلك المال الكثير ولم يجد راحة البال. اطلب الرزق الحلال، وابتعد عن الحرام، ولا تظلم أحدًا من أجل المال، ولا تبع دينك وأخلاقك من أجل مكسب مؤقت، فما عند الله خير وأبقى. ولا تقارن حياتك بحياة الآخرين، فليس كل ما تراه في وسائل التواصل حقيقة كاملة، وليس كل من يضحك سعيدًا، وليس كل من يملك المال مرتاح القلب. قد ترى شخصًا يمتلك سيارة فاخرة وبيتًا جميلًا، فتتمنى أن تكون مكانه، وأنت لا تعلم ما يمر به من ابتلاءات. احمد الله على نعمه، واسأله من فضله، واسعَ إلى تحسين حياتك، ولكن لا تجعل الحسد يأكل قلبك، ولا تجعل نجاح الآخرين سببًا في حزنك. تذكّر أن لكل إنسان رزقه ووقته وابتلاءه، وأن ما كتبه الله لك سيأتيك في وقته الذي قدّره بحكمته. وأحسن إلى والديك قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه لو أنك جلست معهما دقائق إضافية. لا ترفع صوتك عليهما، ولا تجعل انشغالك بهاتفك وأصحابك وعملك يحرمك من برهما. اسألهما عن حاجتهما، وأدخل السرور على قلبيهما، وادعُ لهما في صلاتك. فالأيام تمضي، والأعمار تنقضي، وقد يأتي يوم تبحث فيه عن صوت أحدهما فلا تجده. فلا تؤجل الإحسان، ولا تبخل عليهما بكلمة طيبة أو ابتسامة صادقة. واحفظ لسانك من الغيبة والنميمة والكذب، ولا تجرح إنسانًا بكلمة قد ينساها لسانك ولا ينساها قلبه. لا تتكبر على فقير، ولا تحتقر ضعيفًا، ولا تفرح بمصيبة غيرك، ولا تظن أن قوتك أو مالك يعطيك الحق في ظلم الناس. عامل الناس بالأخلاق التي تحب أن يعاملوك بها، وإذا أخطأت فاعتذر، وإذا ظلمت فأعد الحقوق إلى أصحابها، وإذا استطعت أن تساعد محتاجًا فلا تتردد. فالدنيا أيام، ولا تدري متى تحتاج إلى دعوة صادقة من إنسان أحسنت إليه. وإذا ابتُليت بالحزن أو ضاقت عليك الحياة، فلا تظن أن كل تأخير شر، ولا أن كل باب أُغلق في وجهك نهاية الطريق. أحيانًا لا نفهم الحكمة من بعض الأمور إلا بعد مرور الزمن. اصبر، واستعن بالله، ولا تتوقف عن السعي، ولا تجعل الحزن يسلب منك الأمل. قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. تذكّر أن الفرج قد يأتي بعد صبر طويل، وأن الإنسان قد يتعلم من ابتلاءاته ما لا يتعلمه في سنوات الراحة. يا أخي، اجعل لك نصيبًا من القرآن كل يوم، وأكثر من الاستغفار، وحافظ على أذكار الصباح والمساء، وتصدّق بما تستطيع ولو بالقليل، وساعد من يحتاج إليك، وابتعد عن رفقاء السوء الذين يزينون لك المعصية ويبعدونك عن طريق الخير. واختر من الأصحاب من يذكرك بالله، وينصحك إذا أخطأت، ويفرح لنجاحك، ويعينك على الخير. فالصاحب يؤثر في صاحبه، والإنسان يحتاج إلى من يأخذ بيده نحو الطريق الصحيح. وتذكّر أن الموت لا يستأذن أحدًا، وأن الأجل قد يأتي قبل أن تحقق كل أمنياتك. فلا تؤجل الصلاة، ولا تؤخر التوبة، ولا تجعل الخصومة تستمر بسبب كبريائك، ولا تضيّع عمرك في ملاحقة رضا الناس. أصلح ما بينك وبين الله، وأدِّ حقوق العباد، واطلب العلم النافع، واعمل لدنياك كأنك تعيش طويلًا، واعمل لآخرتك بما يذكرك بأن لقاء الله حق
نصيحة 🤍 يا ابن آدم، تذكّر دائمًا أن الدنيا مهما طالت فهي قصيرة، ومهما جمعت فيها من الأموال، ومهما حققت من الأحلام، ومهما وصلت إلى أعلى المناصب، فسيأتي يوم تترك فيه كل شيء خلفك، ولن ينفعك إلا عملك الصالح وما قدمته في حياتك. فلا تجعل الدنيا أكبر همّك، ولا تجعل المال والوظيفة والسيارة والمظاهر تشغلك عن الصلاة وذكر الله، فكل ما في الدنيا زائل، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام حافظ على صلاتك، فهي أول ما ينبغي أن تحافظ عليه في حياتك، ولا تجعل انشغالك بالدنيا سببًا في تأخيرها أو تركها. إذا ضاقت بك الدنيا، وإذا شعرت أن الأبواب أُغلقت في وجهك، فتوضأ وصلِّ، وارفع يديك إلى الله، وادعه بقلب صادق، فهو سبحانه يعلم ما تخفيه صدورنا، ويسمع دعاءنا، ويعلم ما نعجز عن التعبير عنه. لا تنتظر أن تصبح حياتك مثالية حتى تقترب من الله، بل اقترب منه في ضعفك، وفي حزنك، وفي خوفك، وفي كل وقت تحتاج فيه إلى الطمأنينة. وإياك أن تيأس من رحمة الله مهما كثرت ذنوبك، ومهما أخطأت في ماضيك، فباب التوبة مفتوح، وربك سبحانه رحيم بعباده. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾. فلا تقل إنني لا أستطيع التغيير، ولا تقل إنني ابتعدت كثيرًا، بل ارجع إلى الله، واستغفره، واعزم على إصلاح نفسك، وإن وقعت في الذنب مرة أخرى، فلا تستسلم، بل جدّد توبتك وجاهد نفسك حتى تلقى الله وأنت تسعى إلى رضاه واعلم أن الرزق بيد الله، وأن تأخر الوظيفة أو قلة المال لا يعني أن الله قد نسيك أو أنه لا يريد بك الخير. اسعَ وابحث واجتهد، وتعلم، وطور نفسك، وخذ بالأسباب، ولكن لا تجعل قلبك متعلقًا بالأسباب وحدها. كم من إنسان بدأ حياته من الصفر ثم فتح الله له أبوابًا لم يكن يتوقعها، وكم من إنسان امتلك المال الكثير ولم يجد راحة البال. اطلب الرزق الحلال، وابتعد عن الحرام، ولا تظلم أحدًا من أجل المال، ولا تبع دينك وأخلاقك من أجل مكسب مؤقت، فما عند الله خير وأبقى. ولا تقارن حياتك بحياة الآخرين، فليس كل ما تراه في وسائل التواصل حقيقة كاملة، وليس كل من يضحك سعيدًا، وليس كل من يملك المال مرتاح القلب. قد ترى شخصًا يمتلك سيارة فاخرة وبيتًا جميلًا، فتتمنى أن تكون مكانه، وأنت لا تعلم ما يمر به من ابتلاءات. احمد الله على نعمه، واسأله من فضله، واسعَ إلى تحسين حياتك، ولكن لا تجعل الحسد يأكل قلبك، ولا تجعل نجاح الآخرين سببًا في حزنك. تذكّر أن لكل إنسان رزقه ووقته وابتلاءه، وأن ما كتبه الله لك سيأتيك في وقته الذي قدّره بحكمته. وأحسن إلى والديك قبل أن يأتي يوم تتمنى فيه لو أنك جلست معهما دقائق إضافية. لا ترفع صوتك عليهما، ولا تجعل انشغالك بهاتفك وأصحابك وعملك يحرمك من برهما. اسألهما عن حاجتهما، وأدخل السرور على قلبيهما، وادعُ لهما في صلاتك. فالأيام تمضي، والأعمار تنقضي، وقد يأتي يوم تبحث فيه عن صوت أحدهما فلا تجده. فلا تؤجل الإحسان، ولا تبخل عليهما بكلمة طيبة أو ابتسامة صادقة. واحفظ لسانك من الغيبة والنميمة والكذب، ولا تجرح إنسانًا بكلمة قد ينساها لسانك ولا ينساها قلبه. لا تتكبر على فقير، ولا تحتقر ضعيفًا، ولا تفرح بمصيبة غيرك، ولا تظن أن قوتك أو مالك يعطيك الحق في ظلم الناس. عامل الناس بالأخلاق التي تحب أن يعاملوك بها، وإذا أخطأت فاعتذر، وإذا ظلمت فأعد الحقوق إلى أصحابها، وإذا استطعت أن تساعد محتاجًا فلا تتردد. فالدنيا أيام، ولا تدري متى تحتاج إلى دعوة صادقة من إنسان أحسنت إليه. وإذا ابتُليت بالحزن أو ضاقت عليك الحياة، فلا تظن أن كل تأخير شر، ولا أن كل باب أُغلق في وجهك نهاية الطريق. أحيانًا لا نفهم الحكمة من بعض الأمور إلا بعد مرور الزمن. اصبر، واستعن بالله، ولا تتوقف عن السعي، ولا تجعل الحزن يسلب منك الأمل. قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. تذكّر أن الفرج قد يأتي بعد صبر طويل، وأن الإنسان قد يتعلم من ابتلاءاته ما لا يتعلمه في سنوات الراحة. يا أخي، اجعل لك نصيبًا من القرآن كل يوم، وأكثر من الاستغفار، وحافظ على أذكار الصباح والمساء، وتصدّق بما تستطيع ولو بالقليل، وساعد من يحتاج إليك، وابتعد عن رفقاء السوء الذين يزينون لك المعصية ويبعدونك عن طريق الخير. واختر من الأصحاب من يذكرك بالله، وينصحك إذا أخطأت، ويفرح لنجاحك، ويعينك على الخير. فالصاحب يؤثر في صاحبه، والإنسان يحتاج إلى من يأخذ بيده نحو الطريق الصحيح. وتذكّر أن الموت لا يستأذن أحدًا، وأن الأجل قد يأتي قبل أن تحقق كل أمنياتك. فلا تؤجل الصلاة، ولا تؤخر التوبة، ولا تجعل الخصومة تستمر بسبب كبريائك، ولا تضيّع عمرك في ملاحقة رضا الناس. أصلح ما بينك وبين الله، وأدِّ حقوق العباد، واطلب العلم النافع، واعمل لدنياك كأنك تعيش طويلًا، واعمل لآخرتك بما يذكرك بأن لقاء الله حق

About