بالنسبة لِقَد القميص يظهر أنه تم القد عندما كان هو يحاول فتح الأبواب التي غلقتها ، كان كلما يصل إلى باب يشرع في فتحه لأن الله قال(وغلقت الأبواب) وهي تحاول القبض عليه من قميصه فيستطيع فتح الباب و يهرب منها للباب الذي بعده حتى وصل و فتح الباب ما قبل الأخير و هنا قال الله تعالى (وإستبقا الباب) و بدأ السباق نحو الباب الأخير حيث أنها غيرت هدفها بعدما كان همها نحوه هو و كان همه هو نحو الأبواب المغلقة ، حيث أنه بعدما عرفت أنه بقي أمامه باب واحد فقط و ينجو منها حولت همها من محاولة القبض عليه إلى سباق نحو الباب الأخير لمنعه من فتحه ثم هروبه منها نهائيا ، و هو في نفس الوقت يسابقها نحو نفس الباب الأخير لكي ينجو منها ، و يظهر أن الغرفة التي كان فيها الباب الأخير و حصل فيها السباق كانت كبيرة و واسعة فسبقته و أصبحت تجري أمامه لكي تسد عليه الباب و هو يجري خلفها لكي يسبقها إلى الباب و يفتحه و يهرب ، و في هذا المشهد فتح سيدها الباب ورءى المشهد أمامه بكل وضوح هي تجري وهو يجري وراءها فأصبحت هي في مركز قوة و هو في موقف تهمة ومشاهدة بالعين المجردة فألصقت به التهمة في الحين وقالت (ما جزاء من أراد بأهلك سوءا) كما جاء في القرآن و أصدرت ضده الحكم كذلك (إلا أن يسجن أو عذاب أليم) .
ملاحظة: السباق يكون بين إثنين أو أكثر ينطلقون من نفس النقطة بإتجاه هدف محدد و كل متسابق يحاول الوصول إلى الهدف هو الأول .