@dayanaortegall: Insta: dayanaortega_r2

dayana Ortega
dayana Ortega
Open In TikTok:
Region: CO
Thursday 16 October 2025 18:27:52 GMT
6116
244
2
2

Music

Download

Comments

alejandroscorzacure
Alejandro Sport...💪 :
Excelente mensaje así es..nuestra mente solo quiere estar en zona de confort,debemos incomodarnos ir al gimnasio hacer ejercicio deporte..lo fácil no es bueno .. bendiciones 🙏
2026-02-03 23:16:33
0
edisonmaldonado8
Edison Maldonado :
🥰
2025-12-12 12:18:24
0
To see more videos from user @dayanaortegall, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العربي بن مهيدي لم يكن يبتسمُ لأنّه مطمئنّ إلى مصيره، بل لأنّه كان أكبرَ من خوفِ جلّاديه. فبعضُ الرجال، حين تحاصرهم الزنازين، يتحوّلون إلى مرايا تكشفُ صِغَرَ سجّانيهم. تأمّل تلك الابتسامة جيدًا… إنها ليست انفعالًا عابرًا، بل موقفٌ فلسفي كامل: أن يبقى الإنسانُ سيّدَ نفسه حتى وهو بين يدي عدوّه. المحتلُّ كان يملكُ السلاحَ والسجنَ والحبل، لكنّه لم يملك القدرةَ على كسرِ تلك الملامح. ولهذا بقيت الصورة حيّة؛ لأنّها لم توثّق رجلًا يُؤخذ إلى المجهول، بل وثّقت أمّةً تقول للمستعمر: يمكنكم أن تُنهكوا الأجساد… لكنّكم لن تُخضعوا الروح. إنها ابتسامةٌ لا تُشبه الصور التذكارية، بل تُشبه الأحكامَ النهائية في محكمة التاريخ. ابتسامةٌ تُربك المحتل أكثر من الرصاص، لأنّها تُعلن بوضوح: أنّ من تصالح مع قضيته، لا يعودُ الموتُ قادرًا على إخافته. ولهذا لم تعد تلك الصورة مجرّد أرشيف، بل صارت رمزًا خالدًا للسيادة والكبرياء، وصرخةً صامتة تقول لكل الأجيال: إنّ الأوطان لا يحفظها الخوف، بل يحفظها رجالٌ يبتسمون في وجه العاصفة.
العربي بن مهيدي لم يكن يبتسمُ لأنّه مطمئنّ إلى مصيره، بل لأنّه كان أكبرَ من خوفِ جلّاديه. فبعضُ الرجال، حين تحاصرهم الزنازين، يتحوّلون إلى مرايا تكشفُ صِغَرَ سجّانيهم. تأمّل تلك الابتسامة جيدًا… إنها ليست انفعالًا عابرًا، بل موقفٌ فلسفي كامل: أن يبقى الإنسانُ سيّدَ نفسه حتى وهو بين يدي عدوّه. المحتلُّ كان يملكُ السلاحَ والسجنَ والحبل، لكنّه لم يملك القدرةَ على كسرِ تلك الملامح. ولهذا بقيت الصورة حيّة؛ لأنّها لم توثّق رجلًا يُؤخذ إلى المجهول، بل وثّقت أمّةً تقول للمستعمر: يمكنكم أن تُنهكوا الأجساد… لكنّكم لن تُخضعوا الروح. إنها ابتسامةٌ لا تُشبه الصور التذكارية، بل تُشبه الأحكامَ النهائية في محكمة التاريخ. ابتسامةٌ تُربك المحتل أكثر من الرصاص، لأنّها تُعلن بوضوح: أنّ من تصالح مع قضيته، لا يعودُ الموتُ قادرًا على إخافته. ولهذا لم تعد تلك الصورة مجرّد أرشيف، بل صارت رمزًا خالدًا للسيادة والكبرياء، وصرخةً صامتة تقول لكل الأجيال: إنّ الأوطان لا يحفظها الخوف، بل يحفظها رجالٌ يبتسمون في وجه العاصفة.

About