@coloan_mn: Truyện ai đang khen nhiều hơn. Nhân thiết kế video thơ, truyện, video bài hát theo yêu cầu zalo: 0368636727 #coloan #thiếtkếvideothơtruyen #giáovien#giaovienmamnon

Cô Loan AI
Cô Loan AI
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 16 October 2025 23:30:56 GMT
1391
23
3
40

Music

Download

Comments

nangmuaha12
Lê Phương Thuỳ :
Hay quá cô
2025-10-17 00:05:25
0
nguyenngocanh115
Ngọc Ánh ( mẹ 🍎🥝🍊) :
😁😁😁
2025-11-07 13:29:48
0
To see more videos from user @coloan_mn, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد معركة غوغميلا (٣٣١ ق.م) واحدة من أعظم المعارك الحاسمة في التاريخ القديم، وقد غيّرت ميزان القوى في العالم القديم لصالح المقدونيين بقيادة الإسكندر الأكبر ضد الإمبراطورية الفارسية بقيادة داريوش الثالث.  خلفية المعركة بعد انتصار الإسكندر في معركة معركة إسوس، لم يستسلم داريوس الثالث، بل أعاد تنظيم جيشه الضخم واستعد لمواجهة فاصلة. اختار سهلًا واسعًا قرب قرية غوغميلا (في شمال العراق حاليًا) ليمنح جيشه الأفضلية، خاصة باستخدام العربات الحربية. القوات المشاركة جيش الإسكندر الأكبر: حوالي ٤٠–٥٠ ألف جندي، يتميزون بالتنظيم العالي والانضباط، وعلى رأسهم فرسان النخبة (الرفاق). جيش داريوس الثالث: يقدر بـ ١٠٠–٢٠٠ألف جندي (بعض المصادر تبالغ أكثر لـ ٢٥٠ ألف)، ويشمل: فرسان كثيفين عربات منجلية (مسلحة بشفرات) فيلة حربية (بأعداد محدودة) مجريات المعركة بدأت المعركة بمحاولة داريوش تطويق جيش الإسكندر، لكن الإسكندر استخدم خطة ذكية: تقدم بجناحه الأيمن بشكل مائل لفتح فجوة في صفوف الفرس. عندما ظهرت الفجوة، قاد هجومًا مباشرًا نحو مركز الجيش الفارسي حيث يقف داريوش. انهار المركز الفارسي بسرعة، مما أدى إلى فرار داريوش الثالث من ساحة المعركة. رغم أن الجناح الأيسر للمقدونيين تعرض لضغط شديد، إلا أن انهيار القيادة الفارسية حسم المعركة. نتائج المعركة انتصار ساحق للإسكندر الأكبر. سقوط الإمبراطورية الفارسية الأخمينية فعليًا. فتح الطريق أمام الإسكندر لدخول: بابل سوسة برسبوليس (عاصمة الفرس) أهمية المعركة أنهت حكم الفرس كقوة عظمى في الشرق. مهّدت لانتشار الثقافة اليونانية فيما يُعرف بـ
تُعد معركة غوغميلا (٣٣١ ق.م) واحدة من أعظم المعارك الحاسمة في التاريخ القديم، وقد غيّرت ميزان القوى في العالم القديم لصالح المقدونيين بقيادة الإسكندر الأكبر ضد الإمبراطورية الفارسية بقيادة داريوش الثالث. خلفية المعركة بعد انتصار الإسكندر في معركة معركة إسوس، لم يستسلم داريوس الثالث، بل أعاد تنظيم جيشه الضخم واستعد لمواجهة فاصلة. اختار سهلًا واسعًا قرب قرية غوغميلا (في شمال العراق حاليًا) ليمنح جيشه الأفضلية، خاصة باستخدام العربات الحربية. القوات المشاركة جيش الإسكندر الأكبر: حوالي ٤٠–٥٠ ألف جندي، يتميزون بالتنظيم العالي والانضباط، وعلى رأسهم فرسان النخبة (الرفاق). جيش داريوس الثالث: يقدر بـ ١٠٠–٢٠٠ألف جندي (بعض المصادر تبالغ أكثر لـ ٢٥٠ ألف)، ويشمل: فرسان كثيفين عربات منجلية (مسلحة بشفرات) فيلة حربية (بأعداد محدودة) مجريات المعركة بدأت المعركة بمحاولة داريوش تطويق جيش الإسكندر، لكن الإسكندر استخدم خطة ذكية: تقدم بجناحه الأيمن بشكل مائل لفتح فجوة في صفوف الفرس. عندما ظهرت الفجوة، قاد هجومًا مباشرًا نحو مركز الجيش الفارسي حيث يقف داريوش. انهار المركز الفارسي بسرعة، مما أدى إلى فرار داريوش الثالث من ساحة المعركة. رغم أن الجناح الأيسر للمقدونيين تعرض لضغط شديد، إلا أن انهيار القيادة الفارسية حسم المعركة. نتائج المعركة انتصار ساحق للإسكندر الأكبر. سقوط الإمبراطورية الفارسية الأخمينية فعليًا. فتح الطريق أمام الإسكندر لدخول: بابل سوسة برسبوليس (عاصمة الفرس) أهمية المعركة أنهت حكم الفرس كقوة عظمى في الشرق. مهّدت لانتشار الثقافة اليونانية فيما يُعرف بـ"العصر الهلنستي". أثبتت عبقرية الإسكندر العسكرية في مواجهة جيش يفوقه عددًا بكثير. #History #alexanderthegreat #macedonia #persia #art

About