تـنـويـه : الله أعلم بذاته، وقد وصف نفسه بالعلو وصرح بذلك، فالواجب أن نثبت ما وصف الله به نفسه، من غير أن نتخيل كيفية لا نعلمها، ومن غير أن ننفي كلام الله بسبب هذا التخيل.
ا
ا
ا
قال الله تعالى: ﴿اامنتم من في السماء﴾. ومعنى «في السماء» في لغة العرب: في العلو وفوق السماء، وليس داخل السماء؛ فالله ليس داخل حيز، ولا داخل شيء من مخلوقاته.
ا
ا
ا
وهذا الاستعمال معروف في لغة العرب، فقد قال فرعون: ﴿ولاصلبنكم في جذوع النخل﴾، والمعنى: على جذوع النخل، وليس داخلها. فكذلك قول الله: ﴿من في السماء﴾، أي من في العلو وفوق السماء، لا أن السماء تحيط بالله أو تحتويه.
ا
ا
ا
والسماء في لغة العرب لا يراد بها فقط الغيوم واللون الأزرق الذي نراه، بل تطلق على كل ما علا. فالله فوق خلقه، وليس داخل العالم ولا مختلطا به، وهو محيط بالوجود كله إحاطة تليق بجلاله، لا نعلم كيفيتها، ولا نقيسها على إحاطة المخلوقات.
ا
ا
ا
وكروية الأرض لا تعارض هذا؛ فالناس في جميع جهات الأرض إذا أشاروا إلى السماء أشار كل واحد منهم إلى العلو، فتكون إشاراتهم محيطة بالأرض من جميع الجهات، والله سبحانه فوق الجميع ومحيط بالوجود كله، على كيفية لا يعلمها إلا هو.
ا
ا
ا
فلا نقول إن الله داخل السماء أو داخل الأرض أو داخل كل شيء، ولا نخوض في كيفية ذاته، بل نثبت علوه كما وصف نفسه، ونقول: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾.
2026-06-12 21:10:56
2
صلاح الدين :
@Ali Amrix
2026-05-07 18:37:08
1
السبيل إلى الله 💁💚👍 :
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته 💓🌹👍
2025-10-23 10:05:33
3
محمد | أمّن يُجِيبُ :
بس يا شيخ هم مكفرون عند غالب العلماء منهم الشيخ ابن باز وغيرهم
2025-10-17 14:10:27
1
To see more videos from user @mssalaw, please go to the Tikwm
homepage.