@erictwigg0:

Eric Twigg
Eric Twigg
Open In TikTok:
Region: US
Sunday 19 October 2025 18:12:59 GMT
17803
381
16
15

Music

Download

Comments

dannydsdiesel
DannyDsDiesel :
What kind of heater are you using. Just the sunlight?
2025-10-30 17:27:58
1
ckimb0
ckimb0 :
How big is your greenhouse?
2025-11-04 17:17:40
1
michaelqburton
michaelqburton :
what state are you in? I love that!
2025-11-08 01:09:46
1
jharg51
Harg :
Does it ever get too hot in there for the fish?
2025-11-01 00:32:06
1
flyfly047
Homer Jay :
Not bad when it's 60 in Iowa right now
2025-10-19 19:15:15
1
ricthomas23
ricthomas23 :
😁😁😁
2025-12-10 10:03:16
1
gary.heilman4
Gary Heilman :
2025-10-20 13:19:57
0
adventurist90
Wanderer :
do you still have the video of you swimming in thr pond with all the fish. I couldn't find that video.
2025-12-08 05:16:19
0
jansoncottrille
jansoncottrille :
😂😂😂
2025-11-02 02:07:19
1
user378691301
SUZY-Q :
My goodness I love this. I have a pond and two streams and two waterfalls all made by me little by a little over the years and I started getting problems with gophers. They tore up my stream so I had to shut it all down and then weirdest thing a bunch of cattails started growing in the water And along came a lot of frogs. It was crazy. I just love ponds waterfalls, and streams. You really have quite the nice set up. I really love Koi fish and I like to put some big sucker fish in the pond. Also, I think they’re called Plato. They really keep the pond clean. Thanks for sharing.
2025-11-13 14:14:23
0
To see more videos from user @erictwigg0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد خطبة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في قصر الطاغية يزيد بن معاوية بالشام من أبلغ وأقوى الخطب التاريخية. فقد ألقاها الإمام وهو مكبل بالقيود، لكنه زلزل بها عرش الأمويين، وقلب الرأي العام في دمشق، محولاً مظلومية كربلاء إلى انتصار فكري وعقائدي خالد. ​إليك أبرز وأشهر العبارات والمقاطع المستلهمة من هذه الخطبة العصماء: بدأ الإمام (عليه السلام) خطبته ببيان الخصائص الروحية والربانية التي اختص الله بها أهل البيت، فقال: ​
تُعد خطبة الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) في قصر الطاغية يزيد بن معاوية بالشام من أبلغ وأقوى الخطب التاريخية. فقد ألقاها الإمام وهو مكبل بالقيود، لكنه زلزل بها عرش الأمويين، وقلب الرأي العام في دمشق، محولاً مظلومية كربلاء إلى انتصار فكري وعقائدي خالد. ​إليك أبرز وأشهر العبارات والمقاطع المستلهمة من هذه الخطبة العصماء: بدأ الإمام (عليه السلام) خطبته ببيان الخصائص الروحية والربانية التي اختص الله بها أهل البيت، فقال: ​"أَيُّهَا النَّاسُ، أُعْطِينَا سِتّاً وَفُضِّلْنَا بِسَبْعٍ: أُعْطِينَا الْعِلْمَ، وَالْحِلْمَ، وَالسَّمَاحَةَ، وَالْفَصَاحَةَ، وَالشَّجَاعَةَ، وَالْمَحَبَّةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. وَفُضِّلْنَا بِأَنَّ مِنَّا النَّبِيَّ الْمُخْتَارَ مُحَمَّداً، وَمِنَّا الصِّدِّيقُ، وَمِنَّا الطَّيَّارُ، وَمِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ." ​حين حاول يزيد التعتيم على هوية السبايا، صدح الإمام زين العابدين بتعريفٍ هز أركان القصر، ومما جاء فيه: ​"أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أُنَبِّئُهُ بِحَسَبِي وَنَسَبِي:" ​"أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنَى، أَنَا ابْنُ زَمْزَمَ وَالصَّفَا." ​"أَنَا ابْنُ مَنْ حُمِلَ عَلَى الْبُرَاقِ فِي الْهَوَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ أُسْرِيَ بِهِ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى." ​"أَنَا ابْنُ مَنْ صَلَّى بِمَلَائِكَةِ السَّمَاءِ مَثْنَى مَثْنَى، أَنَا ابْنُ مَنْ أُوحِيَ إِلَيْهِ الْجَلِيلُ مَا أُوْحِيَ." أعاد الإمام الوعي للناس الذين غُيبوا عن فضل الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) لسنوات، فخاطبهم قائلاً: ​"أَنَا ابْنُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ، أَنَا ابْنُ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ." ​"أَنَا ابْنُ ضَارِبِ الْخَرَاطِيمِ حَتَّى قَالُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ." ​"أَنَا ابْنُ مَنْ ضَرَبَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ بِسَيْفَيْنِ، وَطَعَنَ بِرُمْحَيْنِ، وَهَاجَرَ الْهِجْرَتَيْنِ، وَبَايَعَ الْبَيْعَتَيْنِ، وَقَاتَلَ بِبَدْرٍ وَحُنَيْنٍ، وَلَمْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ." بلغت الخطبة ذروتها ومزقت القلوب حين أعلن الإمام عن الجريمة النكراء التي ارتكبها بنو أمية بحق أبيه الحسين، فضج المسجد بالبكاء والعويل، حيث قال: ​"أَنَا ابْنُ الْمَقْتُولِ ظُلْماً، أَنَا ابْنُ الْمَجْزُورِ الرَّأْسِ مِنَ الْقَفَا، أَنَا ابْنُ الْعَطْشَانِ حَتَّى قَضَى، أَنَا ابْنُ طَرِيحِ كَرْبَلَاءَ، أَنَا ابْنُ مَنْ بَكَتْ عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ، أَنَا ابْنُ مَنْ نَاحَتْ عَلَيْهِ الْجِنُّ فِي الْأَرْضِ وَالطَّيْرُ فِي الْهَوَاءِ..." ​أثر هذه الكلمات: لم يستطع الإمام زين العابدين (عليه السلام) إكمال الخطبة لأن يزيد ذُعر من انقلاب الناس عليه، فأمر المؤذن أن يؤذن ليقطع على الإمام كلامه، ولكن حتى الأذان استغله الإمام ليثبت الحق حين قال المؤذن "أشهد أن محمداً رسول الله"، فالتفت الإمام ليزيد وقال: "يا يزيد، هذا جدي أم جدك؟ فإن قلت جدك فقد كذبت، وإن قلت جدي، فِلمَ قتلتَ عترته؟!" #الامام_زين_العابدين_عليه_السلام #الامام_الحسين_عليه_السلام #عاشوراء_الحسين #بابل #محرم

About