@s10.ina: #حامد_بن_سمحه#greenscreen #dance #new

ناصرر اليامي✈️
ناصرر اليامي✈️
Open In TikTok:
Region: SA
Wednesday 22 October 2025 20:25:27 GMT
55753
1861
11
262

Music

Download

Comments

usaeeeer4
user :
الوصفففف يطرررب
2025-10-23 18:29:45
3
googl.car
قوقل كار :
وش الموتر دال دال
2025-11-09 20:03:14
0
jwannsbc39k
سام :
صح لسانك ياصبي اقحطان
2025-10-26 08:57:29
0
user2135992404012
shalan-1 :
اي بالله
2025-10-25 21:44:34
0
matab808
متعب القحطاني. :
الله يصح لسانك
2025-10-23 17:13:57
0
userhqoruv5lwj
الذهب :
😇😇
2025-10-25 22:48:13
1
userhqoruv5lwj
الذهب :
🥰🥰
2025-10-25 22:47:03
0
sa.l5
☤ :
😂😂😂
2025-12-23 23:39:26
0
eein_12
ᴬᵇᵘᶠᵃᶦˢᵃˡ🧤' :
اي بالله 👏🏻👏🏻👏🏻
2025-10-24 02:53:47
0
To see more videos from user @s10.ina, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في المرحلة الأولى سألنا: لماذا أريد الله؟ وفي المرحلة الثانية: كيف أستيقظ من الغفلة؟ أما الآن... فقد استيقظت. رأيت شيئًا من تقصيرك. رأيت ذنوبك. رأيت كم مرة أخّرت الصلاة، وكم مرة غلبك الهوى، وكم مرة قلت: «سأتوب غدًا». والآن يأتي السؤال: ماذا ستفعل؟ هنا تبدأ التوبة. --- التوبة ليست كلمة «أستغفر الله» فقط التوبة في حقيقتها أعمق من حركة اللسان. هي أن يشعر القلب: لقد ابتعدت عن ربي... وأريد أن أرجع إليه. ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ تأملها جيدًا: لم يقل فقط إن الله يغفر للتائبين. بل قال: ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ أي أن الرجوع إلى الله ليس شيئًا يفعله الإنسان لأنه مرفوض عند الله... بل التوبة نفسها طريق إلى محبة الله. --- ولكن لماذا أحتاج إلى التوبة وأنا أحب الله؟ لأن المحبة لا تعني أن الإنسان لا يضعف. قد تحب الله ثم تغلبك نفسك. قد تعرف الحق ثم تتبع هواك. قد تعزم أن لا تعود إلى الذنب، ثم تسقط. وهنا لا تجعل الشيطان يقول لك: «لو كنت تحب الله حقًا لما عصيته.» هذا ليس طريق العلاج. بل قل: «أنا أحب الله، ولذلك عندما أخطئ لا أهرب منه، بل أرجع إليه.» المشكلة ليست أن تسقط مرة. المشكلة أن تجعل السقوط بيتًا وتسكن فيه. --- وما الفرق بين الندم والتوبة؟ قد تندم وتبقى مكانك. وقد تقول: «يا ليتني لم أفعل»، ثم تعود إلى الذنب نفسه. أما التوبة فهي أن يتحول الندم إلى رجوع. الندم يقول: «أخطأت.» والاستغفار يقول: «يا رب اغفر لي.» أما التوبة فتقول: «يا رب، سأغيّر الطريق.» ولهذا فالتوبة الصادقة تشمل: الندم على الذنب، وتركه، والعزم على عدم العودة إليه، وردّ حقوق الناس إن تعلقت بهم. --- لكن ماذا لو كررت الذنب؟ هنا تأتي إحدى أخطر لحظات الطريق. يسقط الإنسان... ثم يتوب. ثم يسقط... ثم يتوب. ثم يقول في النهاية: «لقد تعبت من نفسي، يبدو أن توبتي كاذبة.» لا يا أخي. إذا وقعت فلا تحوّل الوقعة إلى إقامة دائمة. تب مرة أخرى. وإذا غلبتك نفسك بعد توبتك، فجدد توبتك. ولا تجعل كثرة السقوط سببًا لترك الباب. لكن انتبه: التوبة ليست أن تقول: «سأفعل الذنب، وبعدها أستغفر.» هذا تلاعب. بل أن تكون صادقًا حين تتوب، ثم إذا ضعفت بعد ذلك، لا تيأس، بل ارجع وجاهد من جديد. --- لا تجعل التوبة جلدًا للنفس هناك إنسان إذا أذنب قال: «أنا إنسان سيئ.» «لا فائدة مني.» «الله لن يغفر لي.» «كيف أقترب من الله وأنا هكذا؟» ثم يبتعد عن الصلاة والقرآن والدعاء بسبب ذنبه! وهذه من أخطر النتائج. يا أخي... إذا كنت مريضًا، هل تبتعد عن الطبيب لأنك مريض؟ وإذا كان قلبك مثقلًا بالذنوب، فهل تبتعد عن الله لأنه يحتاج إلى الله أكثر؟ الله يقول: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ لا تجعل الذنب حاجزًا بينك وبين التوبة. اجعل الذنب سببًا للرجوع. --- وهناك شيء أخطر من الذنب نفسه... وهو أن يألفه القلب. أن يفعل الإنسان المعصية ولا يتألم. أن يذنب ولا يشعر أنه ابتعد. أن تصبح المعصية عادية. أما أن تخطئ ثم يؤلمك قلبك، وتستغفر، وتحاول أن تصلح نفسك... فهذا الألم يمكن أن يكون بداية خير إذا قادك إلى الله. لكن لا تعبد الألم. ولا تعذب نفسك. ولا تبحث عن الشعور بالذنب. ابحث عن الله. --- وهل التوبة فقط من المعاصي؟ لا. هناك توبة من الغفلة. وتوبة من قسوة القلب. وتوبة من الكبر. وتوبة من الرياء. وتوبة من حب مدح الناس. وتوبة من الغضب والظلم. وتوبة من التعلق بالدنيا. بل قد يتوب السالك من أشياء مباحة عندما يرى أنها أخذت من قلبه ما ينبغي أن يكون لله. وهنا تصبح التوبة أعمق: ليست فقط: «يا رب اغفر لي ما فعلت.» بل: «يا رب أصلح قلبي وما أريد وما أحب.» --- وتوجد توبة أخرى لا ينتبه إليها كثيرون أن تتوب من تأجيل الله. تقول: «سأتغير غدًا.» «سأبدأ بعد رمضان.» «عندما أرتاح.» «عندما تنتهي مشاكلي.» «عندما أكبر.» لكن من قال لك إن الغد مضمون؟ ربما تكون أجمل توبة في حياتك هي: هذه اللحظة. ليس عندما تصبح إنسانًا كاملًا. الآن. --- كيف أبدأ التوبة عمليًا؟ لا تحتاج إلى طقوس معقدة. اخْلُ بنفسك دقائق. أغلق هاتفك. اجلس بهدوء. وتذكر الله. ثم تكلم معه بصدق، لا بكلام محفوظ فقط. قل: يا رب... أنا الذي ابتعدت. أنا الذي أخطأت. أنا الذي وعدتك ثم ضعفت. أنا الذي عرفت الحق ثم غلبني هواي. لكنني لا أريد أن أبقى بعيدًا. يا رب، لا أملك إلا بابك، فلا تردني. ثم استغفر. وابدأ بإصلاح ما تستطيع. --- وإذا كان الذنب متعلقًا بحق إنسان؟ هنا لا يكفي أن تقول: «استغفر الله.» إذا ظلمت إنسانًا، فابحث عن إصلاح الظلم بحسب ما يمكن وبما لا يسبب مفسدة أكبر. إذا أخذت مالًا، أعده. إذا أفسدت حقًا، أصلحه. إذا أسأت بكلمة، فاعتذر عندما يكون الاعتذار هو الإصلاح. فالتوبة ليست علاقة بينك وبين الله فقط إذا كان للناس حقوق عليك. الله يريد قلبًا تائبًا، وعبدًا يصلح ما أفسد. --- وماذا بعد التوبة؟ لا تعُد إلى حياتك القديمة وكأن شيئًا لم يحدث. اجعل للتوبة أثرًا. إذا كان الذنب يأتي من الهاتف، غيّر طريقة استعمالك للهاتف. اقرؤا التكملة في التعليق ..
في المرحلة الأولى سألنا: لماذا أريد الله؟ وفي المرحلة الثانية: كيف أستيقظ من الغفلة؟ أما الآن... فقد استيقظت. رأيت شيئًا من تقصيرك. رأيت ذنوبك. رأيت كم مرة أخّرت الصلاة، وكم مرة غلبك الهوى، وكم مرة قلت: «سأتوب غدًا». والآن يأتي السؤال: ماذا ستفعل؟ هنا تبدأ التوبة. --- التوبة ليست كلمة «أستغفر الله» فقط التوبة في حقيقتها أعمق من حركة اللسان. هي أن يشعر القلب: لقد ابتعدت عن ربي... وأريد أن أرجع إليه. ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ تأملها جيدًا: لم يقل فقط إن الله يغفر للتائبين. بل قال: ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ أي أن الرجوع إلى الله ليس شيئًا يفعله الإنسان لأنه مرفوض عند الله... بل التوبة نفسها طريق إلى محبة الله. --- ولكن لماذا أحتاج إلى التوبة وأنا أحب الله؟ لأن المحبة لا تعني أن الإنسان لا يضعف. قد تحب الله ثم تغلبك نفسك. قد تعرف الحق ثم تتبع هواك. قد تعزم أن لا تعود إلى الذنب، ثم تسقط. وهنا لا تجعل الشيطان يقول لك: «لو كنت تحب الله حقًا لما عصيته.» هذا ليس طريق العلاج. بل قل: «أنا أحب الله، ولذلك عندما أخطئ لا أهرب منه، بل أرجع إليه.» المشكلة ليست أن تسقط مرة. المشكلة أن تجعل السقوط بيتًا وتسكن فيه. --- وما الفرق بين الندم والتوبة؟ قد تندم وتبقى مكانك. وقد تقول: «يا ليتني لم أفعل»، ثم تعود إلى الذنب نفسه. أما التوبة فهي أن يتحول الندم إلى رجوع. الندم يقول: «أخطأت.» والاستغفار يقول: «يا رب اغفر لي.» أما التوبة فتقول: «يا رب، سأغيّر الطريق.» ولهذا فالتوبة الصادقة تشمل: الندم على الذنب، وتركه، والعزم على عدم العودة إليه، وردّ حقوق الناس إن تعلقت بهم. --- لكن ماذا لو كررت الذنب؟ هنا تأتي إحدى أخطر لحظات الطريق. يسقط الإنسان... ثم يتوب. ثم يسقط... ثم يتوب. ثم يقول في النهاية: «لقد تعبت من نفسي، يبدو أن توبتي كاذبة.» لا يا أخي. إذا وقعت فلا تحوّل الوقعة إلى إقامة دائمة. تب مرة أخرى. وإذا غلبتك نفسك بعد توبتك، فجدد توبتك. ولا تجعل كثرة السقوط سببًا لترك الباب. لكن انتبه: التوبة ليست أن تقول: «سأفعل الذنب، وبعدها أستغفر.» هذا تلاعب. بل أن تكون صادقًا حين تتوب، ثم إذا ضعفت بعد ذلك، لا تيأس، بل ارجع وجاهد من جديد. --- لا تجعل التوبة جلدًا للنفس هناك إنسان إذا أذنب قال: «أنا إنسان سيئ.» «لا فائدة مني.» «الله لن يغفر لي.» «كيف أقترب من الله وأنا هكذا؟» ثم يبتعد عن الصلاة والقرآن والدعاء بسبب ذنبه! وهذه من أخطر النتائج. يا أخي... إذا كنت مريضًا، هل تبتعد عن الطبيب لأنك مريض؟ وإذا كان قلبك مثقلًا بالذنوب، فهل تبتعد عن الله لأنه يحتاج إلى الله أكثر؟ الله يقول: ﴿لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ لا تجعل الذنب حاجزًا بينك وبين التوبة. اجعل الذنب سببًا للرجوع. --- وهناك شيء أخطر من الذنب نفسه... وهو أن يألفه القلب. أن يفعل الإنسان المعصية ولا يتألم. أن يذنب ولا يشعر أنه ابتعد. أن تصبح المعصية عادية. أما أن تخطئ ثم يؤلمك قلبك، وتستغفر، وتحاول أن تصلح نفسك... فهذا الألم يمكن أن يكون بداية خير إذا قادك إلى الله. لكن لا تعبد الألم. ولا تعذب نفسك. ولا تبحث عن الشعور بالذنب. ابحث عن الله. --- وهل التوبة فقط من المعاصي؟ لا. هناك توبة من الغفلة. وتوبة من قسوة القلب. وتوبة من الكبر. وتوبة من الرياء. وتوبة من حب مدح الناس. وتوبة من الغضب والظلم. وتوبة من التعلق بالدنيا. بل قد يتوب السالك من أشياء مباحة عندما يرى أنها أخذت من قلبه ما ينبغي أن يكون لله. وهنا تصبح التوبة أعمق: ليست فقط: «يا رب اغفر لي ما فعلت.» بل: «يا رب أصلح قلبي وما أريد وما أحب.» --- وتوجد توبة أخرى لا ينتبه إليها كثيرون أن تتوب من تأجيل الله. تقول: «سأتغير غدًا.» «سأبدأ بعد رمضان.» «عندما أرتاح.» «عندما تنتهي مشاكلي.» «عندما أكبر.» لكن من قال لك إن الغد مضمون؟ ربما تكون أجمل توبة في حياتك هي: هذه اللحظة. ليس عندما تصبح إنسانًا كاملًا. الآن. --- كيف أبدأ التوبة عمليًا؟ لا تحتاج إلى طقوس معقدة. اخْلُ بنفسك دقائق. أغلق هاتفك. اجلس بهدوء. وتذكر الله. ثم تكلم معه بصدق، لا بكلام محفوظ فقط. قل: يا رب... أنا الذي ابتعدت. أنا الذي أخطأت. أنا الذي وعدتك ثم ضعفت. أنا الذي عرفت الحق ثم غلبني هواي. لكنني لا أريد أن أبقى بعيدًا. يا رب، لا أملك إلا بابك، فلا تردني. ثم استغفر. وابدأ بإصلاح ما تستطيع. --- وإذا كان الذنب متعلقًا بحق إنسان؟ هنا لا يكفي أن تقول: «استغفر الله.» إذا ظلمت إنسانًا، فابحث عن إصلاح الظلم بحسب ما يمكن وبما لا يسبب مفسدة أكبر. إذا أخذت مالًا، أعده. إذا أفسدت حقًا، أصلحه. إذا أسأت بكلمة، فاعتذر عندما يكون الاعتذار هو الإصلاح. فالتوبة ليست علاقة بينك وبين الله فقط إذا كان للناس حقوق عليك. الله يريد قلبًا تائبًا، وعبدًا يصلح ما أفسد. --- وماذا بعد التوبة؟ لا تعُد إلى حياتك القديمة وكأن شيئًا لم يحدث. اجعل للتوبة أثرًا. إذا كان الذنب يأتي من الهاتف، غيّر طريقة استعمالك للهاتف. اقرؤا التكملة في التعليق ..

About