*مريم وعيسى عليهما السلام في الإسلام والقرآن، مع رأي المستشرقين:*
*أولًا: في القرآن الكريم والإسلام*
*1. السيدة مريم عليها السلام:*
- ذُكرت في القرآن 24 مرة.
- *قال الله تعالى:* *"إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"* (آل عمران: 42).
- سورة كاملة باسمها (سورة مريم).
- أنجبت عيسى بمعجزة من غير أب، وهي رمز للطهارة والصبر والإيمان.
*2. النبي عيسى عليه السلام:*
- نبي كريم من أولي العزم.
- وُلد بمعجزة: *"إنما مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"* (آل عمران: 59).
- أيده الله بمعجزات: إحياء الموتى، شفاء المرضى، تكلم في المهد.
- لم يُصلب، بل رفعه الله إليه (النساء: 157-158).
- سيعود في آخر الزمان، ويكسر الصليب.
*ثانيًا: رأي المستشرقين*
- *مونتغمري وات (Montgomery Watt):*
وصف مريم بأنها "شخصية نادرة في نقائها"، ورأى أن الإسلام أظهر احترامًا كبيرًا لمكانتها، لا يقل عن المسيحية.
- *كارين آرمسترونغ:*
قالت إن عيسى في القرآن "نموذج للنقاء الروحي"، والإسلام كرّمه كرسول ومعجزة إلهية، بدون الغلو اللاهوتي.
- *إدوارد مونتيه:*
أشار إلى أن القرآن قدم السيدة مريم "أكثر نساء الأرض عفّة وطهرًا".
*الخلاصة:*
في الإسلام، *مريم رمز للطهارة والإيمان*، و*عيسى نبي كريم* وُلد بمعجزة، ويحتل مكانة عظيمة دون أن يُؤله.
والمستشرقون المنصفون أقروا بعظمة مكانتهما في القرآن واحترام الإسلام لهما.
2025-11-04 15:09:15
1
خـᬼـᬼ🌸⍣⃟،ᬼـجَلَൢ᭄🦋🧸 :
🌹🌹🌹🌹🌹
2025-11-14 11:49:28
0
To see more videos from user @d5rawiya, please go to the Tikwm
homepage.