@editsnoar_: Uma melhor do que a outra haha #asfilhasdasenhoragarcía #asfilhasdasenhoragarcia #tiaofe #novelasmexicanas

Mistérios da tela 🎭
Mistérios da tela 🎭
Open In TikTok:
Region: BR
Thursday 23 October 2025 00:39:39 GMT
12889
735
26
27

Music

Download

Comments

natalia.nunes32
Natalia nunes :
que saudades dessa novela
2025-10-23 02:08:41
15
addison6583
💗💗 :
que saudades dessa novela
2025-10-23 02:54:19
5
guararema13
guararema13 :
o Juan nunca saiu do país🤣🤣
2025-10-24 04:23:40
4
daily_luanasouza
Luana Souza :
Ícones 🥰🥰🥰🥰🥰
2025-10-23 16:41:10
3
geizy_kblz01
rlk.geizyy :
Quero parte 2😭😭
2025-10-23 04:13:49
5
rayane.aparecida49
Rayane Aparecida :
saudades dessa novela 😂😂
2025-10-24 21:39:17
2
leticiaframoss
leticiaramos :
Saudades🥲
2025-10-23 13:50:38
3
kauhbrutscher
Kauh Brutscher :
só achei que tinha q ter mais momentos da MA com o Ruan só faltou isso ♥
2025-10-25 03:43:57
5
tudovuelve
gi :
amo simplesmente perfeito
2025-10-25 02:00:51
2
natalia.nunes32
Natalia nunes :
amoo
2025-10-23 02:08:26
4
guararema13
guararema13 :
saudades
2025-10-24 04:22:25
3
danilo.ssn
Danilo Sousa Nascimento :
o Juan dando a mordida no taco kkkk
2025-10-24 22:23:59
2
marcosbenson27
Marcos Benson :
😂😂😂
2025-10-23 18:32:17
4
maria.menezes763
Maria Menezes :
🥰🥰🥰
2025-10-24 19:36:53
2
lucas.dos.santos0343
Lucas dos santos Santos :
😂😂😂
2025-10-23 10:04:36
3
marcosbenson27
Marcos Benson :
😂😂
2025-10-23 18:32:06
2
soumis614
Abdel rahmani :
🥰
2025-11-04 23:50:51
0
kone.mayogbe
Kone Mayogbe :
🥰🥰🥰
2026-01-18 20:19:47
0
To see more videos from user @editsnoar_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏حين يرحل الطيبون... لا يعودون كما كانوا ‏ليس كل رحيل يحدث ضجيجًا، فهناك من يغادر بصمت، تاركًا خلفه فراغًا لا يملؤه اعتذار متأخر، ولا تعويض يأتي بعد فوات الأوان. وأشد أنواع الخسارة ليست أن تفقد شخصًا غاضبًا، بل أن تفقد إنسانًا كان يمنحك قلبه كل يوم، حتى أدرك أن ما يقدمه لا يُقابل إلا بالإهمال والاستنزاف. ‏الإنسان الطيب لا يجيد القسوة، ولا يبحث عن الخصومات، ولا يحترف الانتقام. يمنح لأن العطاء جزء من طبيعته، ويغفر لأن قلبه أوسع من أن يحمل الضغائن، ويتجاوز لأن الحفاظ على الود عنده أثمن من كسب المعارك الصغيرة. لكنه، مهما بلغ كرمه، يظل إنسانًا له قلب يتعب، ونفس تئن، وصبر له نهاية. ‏الخطأ الذي يقع فيه كثيرون أنهم يظنون أن الطيبة قدرة لا تنفد، وأن التسامح إذنٌ دائم لتكرار الأخطاء، وأن الكريم سيظل يمنح مهما أخذوا منه، وأن الودود سيبقى قريبًا مهما أثقلوا قلبه. فيتمادون في الجفاء، ويعتادون التقصير، حتى يصبح الإحسان في نظرهم واجبًا، والوفاء حقًا مكتسبًا لا يستحق حتى كلمة امتنان. ‏لكن الحقيقة أن الطيب لا يتغير فجأة، بل يتغير بعد سلسلة طويلة من الخيبات التي ابتلعها بصمت، وبعد محاولات متكررة لإنقاذ علاقة لم يكن يريد لها أن تنكسر. كان يؤجل الرحيل احترامًا للذكريات، ويمنح الفرص حبًا في الإصلاح، ويقاوم خيبة قلبه أملًا في أن يدرك الطرف الآخر قيمة ما بينهما. وحين يرحل، لا يكون قد اتخذ قرارًا عابرًا، بل يكون قد استنفد كل أسباب البقاء. ‏وحينها لا يكون الصمت عقابًا، بل حماية للنفس. ولا يكون الابتعاد كبرياءً، بل نجاة من علاقة أصبحت تستنزف الروح أكثر مما تمنحها. فليس من الحكمة أن يظل الإنسان يسكب من قلبه في أوعية مثقوبة، ولا أن يهدر عمره في انتظار تقدير لا يأتي. ‏إن العلاقات لا يحفظها الحب وحده، بل يحفظها الاحترام، والوفاء، وحسن المعاملة، والشعور بقيمة من يقف إلى جانبنا. فمن اعتاد وجود الطيبين قد يظن أنهم باقون إلى الأبد، لكنه يكتشف متأخرًا أن أكثر الناس صبرًا هم أسرعهم رحيلًا حين يموت الأمل في قلوبهم. ‏فاحفظوا أصحاب القلوب النقية قبل أن يتحول حضورهم إلى ذكرى، وقدّروا من يمنحكم المودة بلا مقابل، لأن بعض الخسائر لا يعوضها الزمن، وبعض الأشخاص إذا أغلقوا أبواب قلوبهم، فلن تفتحها كل اعتذارات الدنيا. أ. د. عمر بن عبدالله الهزازي #abuaasem #يوميات_ابو_عاصم #اكسبلوررر #trending #jeddah
‏حين يرحل الطيبون... لا يعودون كما كانوا ‏ليس كل رحيل يحدث ضجيجًا، فهناك من يغادر بصمت، تاركًا خلفه فراغًا لا يملؤه اعتذار متأخر، ولا تعويض يأتي بعد فوات الأوان. وأشد أنواع الخسارة ليست أن تفقد شخصًا غاضبًا، بل أن تفقد إنسانًا كان يمنحك قلبه كل يوم، حتى أدرك أن ما يقدمه لا يُقابل إلا بالإهمال والاستنزاف. ‏الإنسان الطيب لا يجيد القسوة، ولا يبحث عن الخصومات، ولا يحترف الانتقام. يمنح لأن العطاء جزء من طبيعته، ويغفر لأن قلبه أوسع من أن يحمل الضغائن، ويتجاوز لأن الحفاظ على الود عنده أثمن من كسب المعارك الصغيرة. لكنه، مهما بلغ كرمه، يظل إنسانًا له قلب يتعب، ونفس تئن، وصبر له نهاية. ‏الخطأ الذي يقع فيه كثيرون أنهم يظنون أن الطيبة قدرة لا تنفد، وأن التسامح إذنٌ دائم لتكرار الأخطاء، وأن الكريم سيظل يمنح مهما أخذوا منه، وأن الودود سيبقى قريبًا مهما أثقلوا قلبه. فيتمادون في الجفاء، ويعتادون التقصير، حتى يصبح الإحسان في نظرهم واجبًا، والوفاء حقًا مكتسبًا لا يستحق حتى كلمة امتنان. ‏لكن الحقيقة أن الطيب لا يتغير فجأة، بل يتغير بعد سلسلة طويلة من الخيبات التي ابتلعها بصمت، وبعد محاولات متكررة لإنقاذ علاقة لم يكن يريد لها أن تنكسر. كان يؤجل الرحيل احترامًا للذكريات، ويمنح الفرص حبًا في الإصلاح، ويقاوم خيبة قلبه أملًا في أن يدرك الطرف الآخر قيمة ما بينهما. وحين يرحل، لا يكون قد اتخذ قرارًا عابرًا، بل يكون قد استنفد كل أسباب البقاء. ‏وحينها لا يكون الصمت عقابًا، بل حماية للنفس. ولا يكون الابتعاد كبرياءً، بل نجاة من علاقة أصبحت تستنزف الروح أكثر مما تمنحها. فليس من الحكمة أن يظل الإنسان يسكب من قلبه في أوعية مثقوبة، ولا أن يهدر عمره في انتظار تقدير لا يأتي. ‏إن العلاقات لا يحفظها الحب وحده، بل يحفظها الاحترام، والوفاء، وحسن المعاملة، والشعور بقيمة من يقف إلى جانبنا. فمن اعتاد وجود الطيبين قد يظن أنهم باقون إلى الأبد، لكنه يكتشف متأخرًا أن أكثر الناس صبرًا هم أسرعهم رحيلًا حين يموت الأمل في قلوبهم. ‏فاحفظوا أصحاب القلوب النقية قبل أن يتحول حضورهم إلى ذكرى، وقدّروا من يمنحكم المودة بلا مقابل، لأن بعض الخسائر لا يعوضها الزمن، وبعض الأشخاص إذا أغلقوا أبواب قلوبهم، فلن تفتحها كل اعتذارات الدنيا. أ. د. عمر بن عبدالله الهزازي #abuaasem #يوميات_ابو_عاصم #اكسبلوررر #trending #jeddah

About