@talhaaesthicx: ❤️‍🩹 #fyp

𝙏 𝘼 𝙇 𝙃 𝘼🫀❤️‍🩹
𝙏 𝘼 𝙇 𝙃 𝘼🫀❤️‍🩹
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 23 October 2025 15:05:36 GMT
114368
7357
39
634

Music

Download

Comments

allah_ki_bandi89
𝐴𝑙𝑙𝑎ℎ_𝑘𝑖_𝑏𝑎𝑛𝑑𝑖❤️ :
ہم روکتے اس لیے ہیں ہمیں سامنے والا عزیز ہوتا ہے
2025-10-24 06:37:57
9
ayaat8266
.🌺 :
right
2025-10-23 16:51:55
2
esmeray170
𝒪𝒓קʰꜞc🥀🧸 :
جو مخلص ہوں وہ پنجرے کھلے دیکھ کر بھی اُڑان نہیں بھرتے۔۔۔۔🙂💯
2025-10-26 07:55:59
5
not.razzaq
NOT🍂 :
تسلی سے سنا تھا اس کا ہر ایک جھوٹ بندہ فریبی ہی سہی یقین اچھا دلاتا تھا
2025-10-24 03:48:46
4
its_ayshiii00
🦋Ayshii🦋 :
جانے والوں کو روکا نہیں کرتے وہ جانے سے پہلے ہی جا چکے ہوتے ہیں
2025-10-24 03:46:47
3
sajidhusain737
sajidhusain583 :
Right
2025-10-24 12:42:01
2
its_me_mahmal_14
🦋ℳ@ʰ𝓂@ʟ🦋 :
Thanks for coming in my life Hope we never meet again🥺
2025-10-24 01:28:49
2
mahisandhumahi7
Mahi sandhu :
caption plzz
2025-10-23 15:36:28
3
ch.hadi786
~~🌸💯🥀 :
ہنس ہنس کر تھک جاتی ہوں دل کی اداسی نہیں جاتی❤️🩹
2025-10-23 15:15:11
6
dia88302
Mahi SULTAN🩵 :
Hyeee song👀♥🥀
2025-10-23 16:32:32
3
hearthstone35
Hearthstone :
bilkul Right 🥺🥺🥺
2025-10-23 15:08:32
2
saiifiiii
Aimfa❤ :
caption
2025-10-26 07:36:48
0
sanianaeem58
ثانیہ :
G 💯🥺
2025-10-23 17:38:56
2
itx.robin07
𝑹𝒐𝗯𝗶𝗻 ✨ :
hmm🫠
2026-03-22 19:13:12
0
manogirl211
mano cute :
right
2025-10-25 14:27:16
0
chubby.girl8855
𝑱𝑼𝑻𝑻 𝑺𝑨𝑯𝑰𝑩𝑨 😇💥♥️ :
*وہ تمہاری تڑپ سے کیسے ناواقف ہو سکتا ہے جس نے تمہاری تخلیق سے پہلے یہ فرما دیا کہ..* *"اور ہم تمہاری شہ رگ سے بھی زیادہ تمہارے قریب ہیں"*
2025-11-30 06:41:35
0
leshuu2
Alishba Bangash :
❤️❤
2025-10-23 16:04:11
2
aesthetic_spam43
𝘽 𝙄 𝙇 𝘼 𝙇 ❤️‍🩹 :
2025-10-23 15:13:19
2
dfx_85
🩵 :
2025-10-24 15:49:16
1
syedaayeshaa23
𝐒𝐲𝐞𝐝𝐚 𝐀𝐲𝐞𝐬𝐡𝐚 🥀❤‍🩹 :
@WASAY AWAN 💔😭
2025-10-24 13:44:56
1
nyrox144
Ѧ∂Ѧи Ѧℓι :
🥀🥀🥀
2025-10-24 03:03:38
1
mishiii_127
𝑴𝒂𝒉𝒆𝒓 𝑴𝒐𝒎𝒊𝒏𝒂💗 :
🫠🌚💯
2025-10-24 08:23:23
1
rajasab0096
راجا صاحب⚜️ :
🖤🖤🖤
2025-10-23 15:07:47
1
kammo_gee
kammo_gee 🚩💅🏻✨ :
😫
2025-10-25 04:03:19
0
sspmujahid17amj
SSP 👑👳 :
🥰🥰🥰
2025-10-25 04:37:19
0
To see more videos from user @talhaaesthicx, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ها قد جاءت الليلة التي يرتجف منها التاريخ، الليلة التي يضيق فيها الوجود بما رحب، كأن النجوم فقدت يقينها، وكأن الريح تحمل نواحاً قديماً لا يعرف من أين بدأ ولا أين ينتهي. يا ابن علي، لقد رأيتُ ملوكاً ملأوا الأرض ضجيجاً، ورأيتُ أنبياء غيّروا وجه الزمان، لكنني لم أرَ رجلاً يمشي إلى الموت بهذا القدر من الطمأنينة. غداً ستقف وحيداً، لا لأن الرجال قد قلّوا، بل لأن القمم تبقى وحيدة دائماً. غداً ستسقط الأجساد، لكن شيئاً أعظم من الأجساد سيُولد. سيُولد سؤالٌ يطارد البشرية إلى آخر الزمن: كيف استطاع البشر أن يقتلوا رجلاً كان يحمل كل هذا النور؟ يا حسين... إنني لا أبكيك لأنك ستموت، فالموت أصغر من أن يهزم روحاً مثلك. إنني أبكي هذا العالم الذي لم يعرف قيمتك إلا بعد أن لوّث يديه بدمك. أنظر إلى السماء هذه الليلة؛ حتى القمر يبدو شاحباً، كأنه يعلم أن غداً ستُطعن الإنسانية نفسها في قلبها. يا حسين، غداً لن يُقتل رجل، بل ستنكسر مرآة الوجود، وسيرى الناس قبحهم فيها لأول مرة. فامضِ إلى قدرك العظيم... ودعنا نحن نحمل عار البقاء. وداعاً يا حسين... يا جرحاً لن يلتئم، ويا نوراً كلما حاولت القرون إطفاءه ازداد اشتعالاً. وداعاً يا ابن فاطمة... فغداً لن يبكيك أهل الأرض وحدهم، بل ستبكيك الأيام نفسها، كلما مرّ عليها العاشر من المحرم. وداعاً يا حسين... وداعاً يا آخر ما تبقّى من براءة السماء في هذا العالم المتعب. وداعاً يا رجلاً سيترك غداً الأرض أفقر مما كانت، ويترك القلوب أكثر وحشةً مما كانت. وداعاً يا ابن فاطمة، يا من حملتَ كرامة الأنبياء ومضيت بها نحو السيوف دون أن تنحني. وداعاً يا حسين... غداً ستشرق الشمس خجلةً من نفسها، وستمرّ الرياح فوق كربلاء كأنها تخشى النظر إلى ما سيحدث. وداعاً يا حسين... لقد عرفتُ البشر طويلاً، وعرفتُ كم يستطيعون أن يكونوا قساة، لكنني لم أتصور أن تبلغ قسوتهم حدّ رفع السيف على قلبٍ مثلك. وداعاً يا حسين... ليس لأنك راحل، بل لأن العالم بعدك لن يكون كما كان قبلك. وداعاً لصوت الحق عندما يُحاصر. وداعاً لوجه النور عندما تُحيط به الظلمات. وداعاً للكرامة وهي تمشي على قدمين نحو قدرها المحتوم. وداعاً يا حسين... غداً سيُترك جسدك على الرمال، لكن روحك ستبقى تطارد ضمائر البشر جيلاً بعد جيل. وداعاً يا حسين... كم هو ثقيل هذا الوداع، حتى الكلمات تنكسر بين يديّ، وحتى اللغة تبدو عاجزةً أمام مصيبةٍ لم تقع بعد، لكنها أرعبت الوجود كله. وداعاً يا حسين... يا من جعلتَ الموت حياةً، وجعلتَ التضحية معنىً لا تدركه العقول إلا بعد فوات الأوان. وداعاً يا حسين... إنني لا أخاف عليك من الغد، بل أخاف على الغد منك؛ لأن التاريخ لن ينسى ما سيُفعل بك، ولن يغفر بسهولة. وداعاً يا حسين... يا حسرة الأرض عندما تفقدك. يا حزن السماء عندما تراك. يا بكاء الزمن عندما يمرّ باسمك. وداعاً يا حسين... غداً سيُقتل الجسد، أما الذكرى فستبقى أقوى من السيوف، وأبقى من الملوك، وأطول عمراً من الدول. وداعاً يا حسين... يا وجعاً سيبقى حياً ما بقيت الدموع. ويا اسماً كلما ذُكر ارتجف القلب كأنه يسمع الخبر لأول مرة. وداعاً يا حسين... وداعاً يا ابن علي. وداعاً يا ابن فاطمة. وداعاً يا سيد الشهداء. وداعاً... ثم وداعاً... ثم ألف وداعٍ لا يكفي لرجلٍ إذا رحل، بكت الإنسانية على نفسها قبل أن تبكي عليه.
ها قد جاءت الليلة التي يرتجف منها التاريخ، الليلة التي يضيق فيها الوجود بما رحب، كأن النجوم فقدت يقينها، وكأن الريح تحمل نواحاً قديماً لا يعرف من أين بدأ ولا أين ينتهي. يا ابن علي، لقد رأيتُ ملوكاً ملأوا الأرض ضجيجاً، ورأيتُ أنبياء غيّروا وجه الزمان، لكنني لم أرَ رجلاً يمشي إلى الموت بهذا القدر من الطمأنينة. غداً ستقف وحيداً، لا لأن الرجال قد قلّوا، بل لأن القمم تبقى وحيدة دائماً. غداً ستسقط الأجساد، لكن شيئاً أعظم من الأجساد سيُولد. سيُولد سؤالٌ يطارد البشرية إلى آخر الزمن: كيف استطاع البشر أن يقتلوا رجلاً كان يحمل كل هذا النور؟ يا حسين... إنني لا أبكيك لأنك ستموت، فالموت أصغر من أن يهزم روحاً مثلك. إنني أبكي هذا العالم الذي لم يعرف قيمتك إلا بعد أن لوّث يديه بدمك. أنظر إلى السماء هذه الليلة؛ حتى القمر يبدو شاحباً، كأنه يعلم أن غداً ستُطعن الإنسانية نفسها في قلبها. يا حسين، غداً لن يُقتل رجل، بل ستنكسر مرآة الوجود، وسيرى الناس قبحهم فيها لأول مرة. فامضِ إلى قدرك العظيم... ودعنا نحن نحمل عار البقاء. وداعاً يا حسين... يا جرحاً لن يلتئم، ويا نوراً كلما حاولت القرون إطفاءه ازداد اشتعالاً. وداعاً يا ابن فاطمة... فغداً لن يبكيك أهل الأرض وحدهم، بل ستبكيك الأيام نفسها، كلما مرّ عليها العاشر من المحرم. وداعاً يا حسين... وداعاً يا آخر ما تبقّى من براءة السماء في هذا العالم المتعب. وداعاً يا رجلاً سيترك غداً الأرض أفقر مما كانت، ويترك القلوب أكثر وحشةً مما كانت. وداعاً يا ابن فاطمة، يا من حملتَ كرامة الأنبياء ومضيت بها نحو السيوف دون أن تنحني. وداعاً يا حسين... غداً ستشرق الشمس خجلةً من نفسها، وستمرّ الرياح فوق كربلاء كأنها تخشى النظر إلى ما سيحدث. وداعاً يا حسين... لقد عرفتُ البشر طويلاً، وعرفتُ كم يستطيعون أن يكونوا قساة، لكنني لم أتصور أن تبلغ قسوتهم حدّ رفع السيف على قلبٍ مثلك. وداعاً يا حسين... ليس لأنك راحل، بل لأن العالم بعدك لن يكون كما كان قبلك. وداعاً لصوت الحق عندما يُحاصر. وداعاً لوجه النور عندما تُحيط به الظلمات. وداعاً للكرامة وهي تمشي على قدمين نحو قدرها المحتوم. وداعاً يا حسين... غداً سيُترك جسدك على الرمال، لكن روحك ستبقى تطارد ضمائر البشر جيلاً بعد جيل. وداعاً يا حسين... كم هو ثقيل هذا الوداع، حتى الكلمات تنكسر بين يديّ، وحتى اللغة تبدو عاجزةً أمام مصيبةٍ لم تقع بعد، لكنها أرعبت الوجود كله. وداعاً يا حسين... يا من جعلتَ الموت حياةً، وجعلتَ التضحية معنىً لا تدركه العقول إلا بعد فوات الأوان. وداعاً يا حسين... إنني لا أخاف عليك من الغد، بل أخاف على الغد منك؛ لأن التاريخ لن ينسى ما سيُفعل بك، ولن يغفر بسهولة. وداعاً يا حسين... يا حسرة الأرض عندما تفقدك. يا حزن السماء عندما تراك. يا بكاء الزمن عندما يمرّ باسمك. وداعاً يا حسين... غداً سيُقتل الجسد، أما الذكرى فستبقى أقوى من السيوف، وأبقى من الملوك، وأطول عمراً من الدول. وداعاً يا حسين... يا وجعاً سيبقى حياً ما بقيت الدموع. ويا اسماً كلما ذُكر ارتجف القلب كأنه يسمع الخبر لأول مرة. وداعاً يا حسين... وداعاً يا ابن علي. وداعاً يا ابن فاطمة. وداعاً يا سيد الشهداء. وداعاً... ثم وداعاً... ثم ألف وداعٍ لا يكفي لرجلٍ إذا رحل، بكت الإنسانية على نفسها قبل أن تبكي عليه.

About