“يا رب، قوِّني على ما كتبتَ لي، ولا تجعل في قلبي إلا رضاك.” ومع كل خيبةٍ جديدة، كانت تزداد قربًا من الله، حتى صار الإيمان وطنها حين غاب عنها الأمان. ثم جاء المرض… خفيفًا في بدايته، ثم اشتدّ عليها كعاصفةٍ لا ترحم. ومع ذلك، لم تشتكِ يومًا، كانت تقول لمن حولها: > “إنه امتحان، والله لا يبتلي إلا من أحب.” وفي صباحٍ هادئٍ، أغمضت عينيها وهي تهمس بالشهادة، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ غريبة، كأنها رأت ما وعد الله به الصابرين. رحلت وهي شابة، لكنّ سيرتها بقيت تنبض في القلوب، تذكّر كل من عرفها أن الإيمان يصنع من الألم جمالًا، ومن الصبر طريقًا إلى الجنة - @haninhoussein311"/>
“يا رب، قوِّني على ما كتبتَ لي، ولا تجعل في قلبي إلا رضاك.” ومع كل خيبةٍ جديدة، كانت تزداد قربًا من الله، حتى صار الإيمان وطنها حين غاب عنها الأمان. ثم جاء المرض… خفيفًا في بدايته، ثم اشتدّ عليها كعاصفةٍ لا ترحم. ومع ذلك، لم تشتكِ يومًا، كانت تقول لمن حولها: > “إنه امتحان، والله لا يبتلي إلا من أحب.” وفي صباحٍ هادئٍ، أغمضت عينيها وهي تهمس بالشهادة، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ غريبة، كأنها رأت ما وعد الله به الصابرين. رحلت وهي شابة، لكنّ سيرتها بقيت تنبض في القلوب، تذكّر كل من عرفها أن الإيمان يصنع من الألم جمالًا، ومن الصبر طريقًا إلى الجنة - @haninhoussein311 - Tikwm"/>
“يا رب، قوِّني على ما كتبتَ لي، ولا تجعل في قلبي إلا رضاك.” ومع كل خيبةٍ جديدة، كانت تزداد قربًا من الله، حتى صار الإيمان وطنها حين غاب عنها الأمان. ثم جاء المرض… خفيفًا في بدايته، ثم اشتدّ عليها كعاصفةٍ لا ترحم. ومع ذلك، لم تشتكِ يومًا، كانت تقول لمن حولها: > “إنه امتحان، والله لا يبتلي إلا من أحب.” وفي صباحٍ هادئٍ، أغمضت عينيها وهي تهمس بالشهادة، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ غريبة، كأنها رأت ما وعد الله به الصابرين. رحلت وهي شابة، لكنّ سيرتها بقيت تنبض في القلوب، تذكّر كل من عرفها أن الإيمان يصنع من الألم جمالًا، ومن الصبر طريقًا إلى الجنة - @haninhoussein311"/>
@haninhoussein311: #صعبة_الفرقة 😭💔 #قصة اختي الصبية المظلومة💔💔 كانت امرأةً مؤمنةً صبورة، تضع ثقتها بالله في كل لحظة، وتقول دائمًا: "إن مع العسر يسرا." لم تعرف الرفاهية يومًا، بل عرفت الصبر، وعرفت كيف تخبّئ دموعها خلف ابتسامةٍ مطمئنةٍ للناس، مطمئنةٍ للقضاء. تزوجت وهي تحلم بأن تجد في بيتها دفء الأمان، لكنّها وجدت قلبًا قاسيًا لا يرى في طيبتها إلا ضعفًا، ولا في صمتها إلا استسلامًا. كانت تتحمّل الأذى بصدرٍ رحب، تصلي في جوف الليل وتبكي بصمت، وتقول في سجودها: > “يا رب، قوِّني على ما كتبتَ لي، ولا تجعل في قلبي إلا رضاك.” ومع كل خيبةٍ جديدة، كانت تزداد قربًا من الله، حتى صار الإيمان وطنها حين غاب عنها الأمان. ثم جاء المرض… خفيفًا في بدايته، ثم اشتدّ عليها كعاصفةٍ لا ترحم. ومع ذلك، لم تشتكِ يومًا، كانت تقول لمن حولها: > “إنه امتحان، والله لا يبتلي إلا من أحب.” وفي صباحٍ هادئٍ، أغمضت عينيها وهي تهمس بالشهادة، وارتسمت على شفتيها ابتسامةٌ غريبة، كأنها رأت ما وعد الله به الصابرين. رحلت وهي شابة، لكنّ سيرتها بقيت تنبض في القلوب، تذكّر كل من عرفها أن الإيمان يصنع من الألم جمالًا، ومن الصبر طريقًا إلى الجنة