@danieromu: Essa Música é um hino Atemporal. Fala muito sobre o passado mas ainda toca em pequenas feridas presentes Do grande letrista Belchior e Elis Regina , fabulosa intérprete #mpb #brasil #viral #comoosnossospais

danieromu
danieromu
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 25 October 2025 14:39:11 GMT
6054
880
18
19

Music

Download

Comments

albertnms
Alberto Mota :
Belchior compôs para retratar um dos períodos mais sombrios da história do país,que foi a ditadura, e os bolsonaristas postando a trend
2025-10-29 01:06:20
34
imclairegc
Claire :
cantei ela numa apresentação sobre a DITADURA MILITAR, essa musica tem um peso ABSURDO, se alguém quiser ver tem o vídeo no meu perfil
2025-11-20 20:01:09
8
who.iserafim
tinão★ :
minha música preferida da vida
2025-11-23 02:24:47
3
rique.94
Rique!⛩ :
Representa a história
2025-10-25 18:19:45
6
jhonnyerikson
jhon's :
lembro do meu quarto/quinto ano com minha proff passando essa pra nós...
2025-12-10 02:18:47
0
eusantoss.s
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ :
sim 😭💔
2025-12-04 14:36:16
1
luyza.carmox
￴￴￴ ￴￴ ￴￴ ￴￴￴￴ ￴￴ ￴￴ :
😫😫😫
2025-12-07 02:21:58
0
miauuauo
miau :
fico chocada q o pessoal estão conhecendo ela agora. Escutava ela com 12 anos lavando louça, e agora com 22 continuo amando.
2025-10-25 15:56:35
7
limayh
dg :
belchior é gigante!
2025-10-26 22:10:02
5
lucaaass0703
Lucas de Maria ⛓️🩵 :
Elis Regina sempre definiu como a sociedade mórbida e continua com essa música, "Apesar de tudo ainda somos os mesmos, como nossos pais" Ricos continuam ricos e pobres continuam pobres.
2025-12-15 14:31:49
1
ana_wazy
Ana :
nossa juro q raiva
2025-12-05 14:55:39
0
biarilho
bia :
simm 😭 diva Elis Regina
2025-10-28 23:50:12
2
silvaxz32_
A. :
simmm, mds pensei isso também como pode???
2025-11-17 12:21:46
0
To see more videos from user @danieromu, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في اليوم الثالث من عيد الأضحى، لا يعود العيد كما كان في بدايته الصاخبة، ولا تبقى تلك الحركة التي ملأت البيوت والطرقات بالتهاني والزيارات المتتابعة. هنا، في هذا اليوم تحديدًا، يبدأ العيد في أخذ أنفاسه الأخيرة، بهدوءٍ يشبه ابتسامة بعد ضجيج طويل، وطمأنينة تأتي بعد فرحٍ مكتمل. في ثالث العيد، تتغير نبرة الأشياء. تقلّ الرسائل، تهدأ الاتصالات، وتصبح الزيارات أكثر خصوصية وعمقًا. لم يعد الهدف هو كثرة اللقاءات، بل جودة اللحظات. تجلس العائلة على مهل، تُستعاد فيها الأحاديث القديمة، وتُروى الذكريات التي لا تُقال إلا في مثل هذه الأوقات الدافئة. هو يومٌ يُعيد ترتيب المشاعر. تكتشف فيه أن العيد ليس في الزحام، بل في الأثر الذي يتركه الزحام خلفه. في الأطباق التي لم تُفرغ بعد، وفي الضحكات التي ما زالت عالقة في زوايا البيت، وفي دعوات صامتة بأن يدوم هذا القرب مهما ابتعدت الأيام. ثالث العيد أيضًا هو مساحة هدوء نادرة. فيه يعود الإنسان إلى نفسه قليلًا بعد انشغاله بالآخرين، فيتأمل: من زار؟ من غاب؟ ومن بقي في القلب رغم البعد؟ إنه يوم يُشبه الخاتمة الهادئة لقصة جميلة، لا تنتهي بحزن، بل بامتنان. ثم يبقى الأهم… أن المودّة لا تُقاس بأيام العيد، بل بما يبقى بعده. فالعيد الحقيقي ليس ثلاثة أيام، بل أثر طيب يمتد، وكلمة جميلة تبقى، وقلب لا ينسى من أحبهم في زحمة الأيام. وفي نهاية ثالث العيد، لا نودّع العيد فقط… بل نحتفظ به في الذاكرة، هادئًا، دافئًا، وجميلًا كما بدأ، وكما انتهى
في اليوم الثالث من عيد الأضحى، لا يعود العيد كما كان في بدايته الصاخبة، ولا تبقى تلك الحركة التي ملأت البيوت والطرقات بالتهاني والزيارات المتتابعة. هنا، في هذا اليوم تحديدًا، يبدأ العيد في أخذ أنفاسه الأخيرة، بهدوءٍ يشبه ابتسامة بعد ضجيج طويل، وطمأنينة تأتي بعد فرحٍ مكتمل. في ثالث العيد، تتغير نبرة الأشياء. تقلّ الرسائل، تهدأ الاتصالات، وتصبح الزيارات أكثر خصوصية وعمقًا. لم يعد الهدف هو كثرة اللقاءات، بل جودة اللحظات. تجلس العائلة على مهل، تُستعاد فيها الأحاديث القديمة، وتُروى الذكريات التي لا تُقال إلا في مثل هذه الأوقات الدافئة. هو يومٌ يُعيد ترتيب المشاعر. تكتشف فيه أن العيد ليس في الزحام، بل في الأثر الذي يتركه الزحام خلفه. في الأطباق التي لم تُفرغ بعد، وفي الضحكات التي ما زالت عالقة في زوايا البيت، وفي دعوات صامتة بأن يدوم هذا القرب مهما ابتعدت الأيام. ثالث العيد أيضًا هو مساحة هدوء نادرة. فيه يعود الإنسان إلى نفسه قليلًا بعد انشغاله بالآخرين، فيتأمل: من زار؟ من غاب؟ ومن بقي في القلب رغم البعد؟ إنه يوم يُشبه الخاتمة الهادئة لقصة جميلة، لا تنتهي بحزن، بل بامتنان. ثم يبقى الأهم… أن المودّة لا تُقاس بأيام العيد، بل بما يبقى بعده. فالعيد الحقيقي ليس ثلاثة أيام، بل أثر طيب يمتد، وكلمة جميلة تبقى، وقلب لا ينسى من أحبهم في زحمة الأيام. وفي نهاية ثالث العيد، لا نودّع العيد فقط… بل نحتفظ به في الذاكرة، هادئًا، دافئًا، وجميلًا كما بدأ، وكما انتهى

About