@muqtada8436: في مدينة براغ القديمة، وُلد طفلٌ يُدعى فرانز كافكا عام 1883، لعائلة يهودية من الطبقة الوسطى. كان والده تاجرًا صارمًا ذا شخصية قوية، بينما كان فرانز ضعيف البنية، حساسًا، يميل إلى العزلة والتأمل. منذ صغره شعر أنه يعيش في عالمٍ لا يفهمه، وأن الناس من حوله يتحركون بقوانين لا يستطيع إدراكها. كان مجتهدًا في دراسته، وتفوّق حتى صار موظفًا في شركة تأمين، يعمل بجدٍّ في النهار، لكنه كان يشعر أن عمله يخنقه. وعندما يأتي الليل، كان يجلس إلى مكتبه الصغير، يكتب قصصًا لا تشبه قصص الناس. كتب عن رجلٍ يتحول إلى حشرة ضخمة، وعن آخر يُحاكم دون أن يعرف السبب، وعن شخصٍ يحاول الوصول إلى قلعة غامضة لا يستطيع دخولها. كانت كتاباته مرآةً لخوفه، لصراعه مع والده، ولإحساسه بالعجز أمام الحياة. لم يكن يرى نفسه كاتبًا عظيمًا، بل كان يعتبر ما يكتبه شيئًا لا يستحق البقاء، حتى إنه طلب من صديقه ماكس برود أن يحرق كل أعماله بعد موته. لكن ماكس لم يفعل. وبعد وفاة كافكا عام 1924 بمرض السل، نشر كتبه، فقرأها العالم، واكتشف في قصصه نفسه، وقلقه، وضياعه. وهكذا، صار كافكا بعد موته أشهر مما كان في #كافكا #فلسفة_العظماء🎩🖤 #فلسفة_الفقراء🎩 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #foryou