@vivitarantin0:

vivitarantino
vivitarantino
Open In TikTok:
Region: ES
Sunday 26 October 2025 20:50:44 GMT
17136
1035
11
19

Music

Download

Comments

elgordo123.g
el gordo :
guauu Mili y viví están REE REEE hermosa las dos son dos mujeres muy lindas
2025-11-08 06:23:04
0
kraken.sanchez6
Z©MB¥666 :
saludos linda sigueme ándale siempre le doy me gusta atus videos ☺️☺️☺
2025-10-26 20:52:52
1
mark0rubi0
MarK0 Rubi0 :
🌹
2025-11-28 18:36:33
0
felipinho.marshal
Felipinho Marshall :
@vivitarantino tnto tiempo bombonza ❤️❤️❤️❤️🥰🥰🥰
2026-08-09 13:21:28
1
gumeta1613
𝖌𝖆𝖗𝖈𝖎𝖆16👹👽 :
❤❤❤
2025-11-15 01:34:56
0
jesushernandez1999
Jesushdez :
❤️❤️❤
2025-10-27 21:26:17
0
esquivelmadrazo5
cheke :
❤️❤️❤️
2025-11-10 21:33:49
0
thestament
Thestament :
🥰🥰🥰
2025-11-26 04:56:36
0
esquivelmadrazo5
cheke :
😍😍😍
2025-11-10 21:33:56
0
antoniodiaz2876
Antonio Diaz2876 :
2 bellesas
2025-10-27 22:59:50
0
jesuscarreo671
jesuscarreño :
😘😘😘
2025-10-28 19:27:18
0
To see more videos from user @vivitarantin0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اليوم، وأنا أجلس بجانب أبي في سيارته متجهين إلى الجامعة لإتمام أولى إجراءات قبولي في الماجستير، شعرت بشيءٍ لا أستطيع وصفه… نظرت إليه، وفجأة تذكّرت كل شيء. تذكّرت أول مرة أوصلني فيها إلى المدرسة الابتدائية، وأنا طفلة لا أعرف من الدنيا إلا يده وصوته. ثم أوصلني إلى الثانوية… ثم إلى الجامعة… واليوم، ها هو يوصلني إلى أول خطوة في طريق الماجستير. تغيّرت المراحل… وكبرت أنا… لكن السائق لم يتغيّر. يا أبي… كم من طريقٍ قطعته من أجلي، وكم من صباحٍ استيقظت فيه متعبًا، فقط لأن عليك أن توصلني إلى حلمي. كنتَ في كل مرة تُنزلني أمام بابٍ جديد، ثم تعود وحدك… ولم أكن أفهم وقتها أنني كنت أنزل من السيارة لأصعد درجةً في حياتي، بينما أنت كنت تترك خلفك شيئًا من عمرك في كل مشوار. واليوم أدركت شيئًا أبكاني… أنا لم أصل إلى الماجستير اليوم وحدي؛ أنت أوصلتني إليه منذ سنوات، مشوارًا بعد مشوار، ومدرسةً بعد مدرسة، ومرحلةً بعد مرحلة. من يد أبي إلى باب المدرسة… ومن باب المدرسة إلى الثانوية… ومنها إلى الجامعة… واليوم إلى الماجستير. وكأن كل شهادة حصلت عليها كانت تقول لي: “انظر خلفك… هناك رجلٌ كان يقودك طوال الطريق.” أبي، ربما كنتُ أظن أنني أنا من كنتُ أذهب إلى المدرسة والجامعة… لكن الحقيقة التي فهمتها اليوم وأنا بجانبك: كنتَ أنتَ من يأخذني إلى مستقبلي، وأنا فقط كنت أجلس بجانبك. وإن وصلتُ يومًا إلى المكان الذي أحلم به، فسيبقى في قلبي يقينٌ واحد: أن جزءًا كبيرًا من هذا الوصول، صنعته يدٌ كانت تمسك مقود السيارة، وقلبٌ كان يحملني قبل أن أحمل أحلامي. اللهم كما أوصلني أبي إلى أبواب العلم كل هذه السنين، فأوصله بي يومًا إلى فرحٍ ينسّيه كل تعبٍ تعبَه من أجلي. 🤍 من الابتدائية… إلى الثانوية… إلى الجامعة… إلى الماجستير. نفس الأب، نفس القلب، ونفس اليد التي أوصلتني إلى الطريق. #أبي_العزيز #ابوي #دراسة #fyp #explore
اليوم، وأنا أجلس بجانب أبي في سيارته متجهين إلى الجامعة لإتمام أولى إجراءات قبولي في الماجستير، شعرت بشيءٍ لا أستطيع وصفه… نظرت إليه، وفجأة تذكّرت كل شيء. تذكّرت أول مرة أوصلني فيها إلى المدرسة الابتدائية، وأنا طفلة لا أعرف من الدنيا إلا يده وصوته. ثم أوصلني إلى الثانوية… ثم إلى الجامعة… واليوم، ها هو يوصلني إلى أول خطوة في طريق الماجستير. تغيّرت المراحل… وكبرت أنا… لكن السائق لم يتغيّر. يا أبي… كم من طريقٍ قطعته من أجلي، وكم من صباحٍ استيقظت فيه متعبًا، فقط لأن عليك أن توصلني إلى حلمي. كنتَ في كل مرة تُنزلني أمام بابٍ جديد، ثم تعود وحدك… ولم أكن أفهم وقتها أنني كنت أنزل من السيارة لأصعد درجةً في حياتي، بينما أنت كنت تترك خلفك شيئًا من عمرك في كل مشوار. واليوم أدركت شيئًا أبكاني… أنا لم أصل إلى الماجستير اليوم وحدي؛ أنت أوصلتني إليه منذ سنوات، مشوارًا بعد مشوار، ومدرسةً بعد مدرسة، ومرحلةً بعد مرحلة. من يد أبي إلى باب المدرسة… ومن باب المدرسة إلى الثانوية… ومنها إلى الجامعة… واليوم إلى الماجستير. وكأن كل شهادة حصلت عليها كانت تقول لي: “انظر خلفك… هناك رجلٌ كان يقودك طوال الطريق.” أبي، ربما كنتُ أظن أنني أنا من كنتُ أذهب إلى المدرسة والجامعة… لكن الحقيقة التي فهمتها اليوم وأنا بجانبك: كنتَ أنتَ من يأخذني إلى مستقبلي، وأنا فقط كنت أجلس بجانبك. وإن وصلتُ يومًا إلى المكان الذي أحلم به، فسيبقى في قلبي يقينٌ واحد: أن جزءًا كبيرًا من هذا الوصول، صنعته يدٌ كانت تمسك مقود السيارة، وقلبٌ كان يحملني قبل أن أحمل أحلامي. اللهم كما أوصلني أبي إلى أبواب العلم كل هذه السنين، فأوصله بي يومًا إلى فرحٍ ينسّيه كل تعبٍ تعبَه من أجلي. 🤍 من الابتدائية… إلى الثانوية… إلى الجامعة… إلى الماجستير. نفس الأب، نفس القلب، ونفس اليد التي أوصلتني إلى الطريق. #أبي_العزيز #ابوي #دراسة #fyp #explore

About