@awais.nasir.khokh: #CapCut

Awais Nasir Khokhar
Awais Nasir Khokhar
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 29 October 2025 19:32:23 GMT
149
12
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @awais.nasir.khokh, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من الأغنيات الوطنية التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الغناء المصري أغنية «أقوى من الزمان»، التي غنتها الفنانة الكبيرة شادية، وهي الأغنية التي تُعرف أيضًا بمطلعها الشهير «لما كنا صغيرين». الأغنية كتب كلماتها الشاعر مصطفى الضمراني، ووضع ألحانها الموسيقار عمار الشريعي، وارتبطت بأجواء الانتصار المصري في حرب أكتوبر 1973 لكن حكاية الأغنية لم تكن مجرد تعاون فني عابر، فقد كانت محطة مهمة جدًا في حياة عمار الشريعي، الذي كان وقتها معروفًا أساسًا كعازف، وكانت شادية حريصة على تقديمه للجمهور ملحنًا. ويحكي مصطفى الضمراني أن شادية طلبت منه كتابة أغنية وطنية، على أن يقوم عمار الشريعي بتلحينها، وكانت تثق في موهبته الجديدة وتريد أن تمنحه فرصة حقيقية للظهور كملحن ويُروى أن الضمراني بدأ كتابة الأغنية أثناء عودته إلى منزله، وبعد أن انتهى من كلماتها عرضها على عمار الشريعي، الذي أعجب بها وبدأ العمل على اللحن. وبعد الانتهاء من اللحن، دخلت شادية في بروفات مكثفة مع الفرقة الموسيقية، واستغرقت البروفات عدة أيام حتى خرج العمل بالصورة التي أرادها الثلاثة واللافت في قصة الأغنية أن شادية لم تكتفِ بالغناء، بل تحملت من مالها الخاص تكاليف الاستوديو والموسيقيين والبروفات والتسجيل، كما ارتبط العمل بفكرة التبرع بالمستحقات للمجهود الحربي، في موقف يعكس الدور الوطني الذي لعبته شادية في تلك الفترة أما كلمات الضمراني، فجاءت مختلفة عن الأغنية الوطنية التقليدية؛ فقد بدأت باستدعاء ذكريات الطفولة والحب والأماكن القديمة، ثم انتقلت بصورة شاعرية إلى مصر، وكأن الإنسان مهما تغيرت حياته وتبدلت الأماكن والأزمان، تظل مصر هي المكان الذي يعود إليه دائمًا وهنا تظهر براعة عمار الشريعي في اللحن؛ فقد اختار للأغنية روحًا تجمع بين الحنين والرومانسية والإحساس الوطني، بدلًا من الاعتماد فقط على الأسلوب الحماسي المعتاد في الأغاني الوطنية. وتشير مصادر تناولت مسيرته إلى أن الشريعي ابتعد في هذا العمل عن المارشات التقليدية، وقدم معالجة موسيقية ذات طابع رومانسي مميز وبصوت شادية الدافئ، تحولت الأغنية إلى حكاية عن الزمن الذي يتغير، والناس الذين يكبرون، والأماكن التي تتبدل، بينما تبقى مصر ثابتة في الوجدان. ولهذا جاءت فكرتها الأساسية شديدة البساطة والقوة في الوقت نفسه: كل شيء قد يتغير، لكن حب الوطن أقوى من الزمن ولم تكن أهمية «أقوى من الزمان» في نجاحها فقط، بل في أنها كانت من الأعمال التي ساهمت في تقديم عمار الشريعي كملحن للجمهور، وهو الذي أصبح بعد ذلك واحدًا من أهم الموسيقيين والملحنين في تاريخ الموسيقى المصرية، وترك بصمة هائلة في الأغنية والموسيقى التصويرية. وقد أكد مصطفى الضمراني أن شادية قدمت الشريعي من خلال هذه الأغنية كملحن، وليس مجرد عازف وهكذا بقيت «أقوى من الزمان» واحدة من الأغنيات التي لا تعتمد على الحماس وحده، وإنما تخاطب الذاكرة والحنين والانتماء في وقت واحد؛ أغنية تبدأ من ذكريات الإنسان الصغيرة، ثم تكبر تدريجيًا حتى تصبح أغنية حب لمصر لو بتحب محتوى الزمن الجميل والأغاني الأصيلة ❤️ اشترك في قناتي، وكن من أعضاء مجتمعنا المميزين، وهشارككم محتوى خاص وحصري للمشتركين 🎶 ❤️ #أقوى_من_الزمان #شادية #زمن_الفن_الجميل #أغاني_زمان #طرب_أصيل
من الأغنيات الوطنية التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الغناء المصري أغنية «أقوى من الزمان»، التي غنتها الفنانة الكبيرة شادية، وهي الأغنية التي تُعرف أيضًا بمطلعها الشهير «لما كنا صغيرين». الأغنية كتب كلماتها الشاعر مصطفى الضمراني، ووضع ألحانها الموسيقار عمار الشريعي، وارتبطت بأجواء الانتصار المصري في حرب أكتوبر 1973 لكن حكاية الأغنية لم تكن مجرد تعاون فني عابر، فقد كانت محطة مهمة جدًا في حياة عمار الشريعي، الذي كان وقتها معروفًا أساسًا كعازف، وكانت شادية حريصة على تقديمه للجمهور ملحنًا. ويحكي مصطفى الضمراني أن شادية طلبت منه كتابة أغنية وطنية، على أن يقوم عمار الشريعي بتلحينها، وكانت تثق في موهبته الجديدة وتريد أن تمنحه فرصة حقيقية للظهور كملحن ويُروى أن الضمراني بدأ كتابة الأغنية أثناء عودته إلى منزله، وبعد أن انتهى من كلماتها عرضها على عمار الشريعي، الذي أعجب بها وبدأ العمل على اللحن. وبعد الانتهاء من اللحن، دخلت شادية في بروفات مكثفة مع الفرقة الموسيقية، واستغرقت البروفات عدة أيام حتى خرج العمل بالصورة التي أرادها الثلاثة واللافت في قصة الأغنية أن شادية لم تكتفِ بالغناء، بل تحملت من مالها الخاص تكاليف الاستوديو والموسيقيين والبروفات والتسجيل، كما ارتبط العمل بفكرة التبرع بالمستحقات للمجهود الحربي، في موقف يعكس الدور الوطني الذي لعبته شادية في تلك الفترة أما كلمات الضمراني، فجاءت مختلفة عن الأغنية الوطنية التقليدية؛ فقد بدأت باستدعاء ذكريات الطفولة والحب والأماكن القديمة، ثم انتقلت بصورة شاعرية إلى مصر، وكأن الإنسان مهما تغيرت حياته وتبدلت الأماكن والأزمان، تظل مصر هي المكان الذي يعود إليه دائمًا وهنا تظهر براعة عمار الشريعي في اللحن؛ فقد اختار للأغنية روحًا تجمع بين الحنين والرومانسية والإحساس الوطني، بدلًا من الاعتماد فقط على الأسلوب الحماسي المعتاد في الأغاني الوطنية. وتشير مصادر تناولت مسيرته إلى أن الشريعي ابتعد في هذا العمل عن المارشات التقليدية، وقدم معالجة موسيقية ذات طابع رومانسي مميز وبصوت شادية الدافئ، تحولت الأغنية إلى حكاية عن الزمن الذي يتغير، والناس الذين يكبرون، والأماكن التي تتبدل، بينما تبقى مصر ثابتة في الوجدان. ولهذا جاءت فكرتها الأساسية شديدة البساطة والقوة في الوقت نفسه: كل شيء قد يتغير، لكن حب الوطن أقوى من الزمن ولم تكن أهمية «أقوى من الزمان» في نجاحها فقط، بل في أنها كانت من الأعمال التي ساهمت في تقديم عمار الشريعي كملحن للجمهور، وهو الذي أصبح بعد ذلك واحدًا من أهم الموسيقيين والملحنين في تاريخ الموسيقى المصرية، وترك بصمة هائلة في الأغنية والموسيقى التصويرية. وقد أكد مصطفى الضمراني أن شادية قدمت الشريعي من خلال هذه الأغنية كملحن، وليس مجرد عازف وهكذا بقيت «أقوى من الزمان» واحدة من الأغنيات التي لا تعتمد على الحماس وحده، وإنما تخاطب الذاكرة والحنين والانتماء في وقت واحد؛ أغنية تبدأ من ذكريات الإنسان الصغيرة، ثم تكبر تدريجيًا حتى تصبح أغنية حب لمصر لو بتحب محتوى الزمن الجميل والأغاني الأصيلة ❤️ اشترك في قناتي، وكن من أعضاء مجتمعنا المميزين، وهشارككم محتوى خاص وحصري للمشتركين 🎶 ❤️ #أقوى_من_الزمان #شادية #زمن_الفن_الجميل #أغاني_زمان #طرب_أصيل

About