@woshigwyn3th: graduated a year ago 😀 not my usual content. i took a picture w my grandparents at the start of every attachment when i was in poly 🥹. i realise i nv rly look back at it till someone reminded me abt it when i was at work today. look super ratchet in alm all of it bc i m always rushing to leave the house 🤣 but anyway i wouldnt be where i am today without them !!!!!! time indeed flies 🥹

g (。•̀ᴗ-)✧
g (。•̀ᴗ-)✧
Open In TikTok:
Region: SG
Thursday 30 October 2025 15:40:18 GMT
23270
990
11
40

Music

Download

Comments

miracleyyds
瑀彤 🎧 Miracle🌹 :
All grown up now , pretty 🌹🌹🌹
2025-12-21 10:35:02
0
sarsaparill4
sarsi :
Awww and your gonggong wrap your clinical handbook 😭
2025-10-30 22:35:21
2
huimoroll
𝒩 :
So cutesss
2025-10-30 15:49:23
1
michibubs
michibubs🐰ྀི :
努力奋斗的你很漂亮🫶🏼🫶🏼
2025-10-30 16:19:14
1
reaaane
𝑅𝑒𝒶𝓃𝑒._ :
ur grandparents so cute 🫶
2025-10-30 17:12:26
1
bbyphwe_
PHWE :
Aww cutie
2025-10-30 17:13:34
1
cx1oxyz
chlo :
cutee
2025-10-30 17:33:21
1
iamdinobananapoop
rice :
ilove this sm
2025-10-30 18:39:50
1
r.raachaell
🪐 :
SO CUTE
2025-11-01 01:09:56
1
j0eean
jo :
so precious 🥹🥹
2025-11-03 08:31:59
1
To see more videos from user @woshigwyn3th, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الثاني من أغسطس 1990… حين تجلّى الدور التاريخي لأمير القلوب الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، طيّب الله ثراه يبقى الثاني من أغسطس عام 1990 يومًا محفورًا في ذاكرة الكويتيين، بل وفي ذاكرة المنطقة بأسرها، فهو اليوم الذي تعرّضت فيه دولة الكويت للغزو العراقي، في اعتداءٍ مثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واعتداءً على سيادة دولةٍ مستقلةٍ آمنة. وقد شكّل ذلك الحدث واحدةً من أصعب المحطات في تاريخ الكويت الحديث، إذ واجهت الدولة تحديًا وجوديًا استثنائيًا، غير أن القيادة الحكيمة، والإرادة الوطنية، ووحدة الشعب، كانت عوامل أساسية في تجاوز تلك المحنة. وفي خضم تلك الأحداث العصيبة، برز الدور التاريخي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، طيّب الله ثراه، الذي قاد التحرك السياسي والدبلوماسي بكل حكمةٍ وثبات، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا يتغير، وهو استعادة سيادة دولة الكويت وعودة الشرعية إلى أرضها. فمنذ اللحظات الأولى للغزو، لم يستسلم سموه للأمر الواقع، ولم يسمح لليأس أن يجد طريقًا إلى النفوس، بل باشر قيادة الجهود السياسية والدبلوماسية من الخارج، محافظًا على استمرارية الدولة ومؤسساتها، ومؤكدًا للعالم أجمع أن الكويت دولة قائمة بحقها الشرعي، وأن الاحتلال لن يغيّر من مكانتها القانونية ولا من حقها الثابت في استعادة أرضها. وقد اتسمت تحركات سموه بالحكمة والاتزان، فحرص على مخاطبة المجتمع الدولي عبر القنوات الرسمية، وعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية لحشد التأييد لقضية الكويت، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول واستقلالها يمثل ركيزةً أساسيةً في النظام الدولي. وأسهمت تلك الجهود، إلى جانب مواقف الدول الشقيقة والصديقة، في بناء إجماعٍ دولي واسع رفض الاحتلال، وأيد حق الكويت في استعادة سيادتها وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. كما كان سموه، رحمه الله، قريبًا من أبناء وطنه، يبعث فيهم الأمل والثقة، ويؤكد لهم أن الكويت ستعود بإذن الله، وأن الحق لا يضيع ما دام وراءه رجال مخلصون. وقد شكّلت كلماته ومواقفه مصدرًا للقوة والثبات للكويتيين في الداخل والخارج، ورسخت قيم الصبر والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الشرعية. ولم يكن النجاح الذي تحقق بتحرير الكويت في السادس والعشرين من فبراير عام 1991 وليد الصدفة، بل جاء بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم نتيجة عملٍ سياسي ودبلوماسي متواصل، وجهودٍ وطنية مخلصة، وتضحياتٍ كبيرة، وتكاتفٍ بين القيادة والشعب، إلى جانب الدعم الذي قدمته الدول الشقيقة والصديقة في إطار الشرعية الدولية. لقد أثبت الشيخ جابر الأحمد، طيّب الله ثراه، أن القيادة الحقيقية تظهر في أوقات الشدائد، وأن الحكمة، والثبات، وحسن إدارة الأزمات، قادرة على تحويل المحن إلى صفحات مشرقة من تاريخ الأوطان. وبقي اسمه حاضرًا في وجدان الكويتيين، ليس فقط لما قدمه خلال سنوات البناء والتنمية، بل كذلك لما مثله من رمزٍ للصمود والإصرار في أحلك الظروف. واليوم، وبعد مرور الأعوام، يظل الثاني من أغسطس مناسبةً وطنيةً لاستذكار تلك المرحلة بكل ما حملته من ألمٍ وعبرة، واستحضار قيم الوحدة الوطنية والتمسك بالشرعية وسيادة القانون، والدعاء لشهداء الكويت الأبرار، ولكل من ساهم في الدفاع عنها، والترحم على قادتها الذين حملوا الأمانة وأدوا واجبهم بإخلاص. رحم الله سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وجزاه عن الكويت وأهلها خير الجزاء، وحفظ الله دولة الكويت، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسيدي سمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظهما الله ورعاهما. 🌹❤️🇰🇼 بقلمي
الثاني من أغسطس 1990… حين تجلّى الدور التاريخي لأمير القلوب الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، طيّب الله ثراه يبقى الثاني من أغسطس عام 1990 يومًا محفورًا في ذاكرة الكويتيين، بل وفي ذاكرة المنطقة بأسرها، فهو اليوم الذي تعرّضت فيه دولة الكويت للغزو العراقي، في اعتداءٍ مثّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، واعتداءً على سيادة دولةٍ مستقلةٍ آمنة. وقد شكّل ذلك الحدث واحدةً من أصعب المحطات في تاريخ الكويت الحديث، إذ واجهت الدولة تحديًا وجوديًا استثنائيًا، غير أن القيادة الحكيمة، والإرادة الوطنية، ووحدة الشعب، كانت عوامل أساسية في تجاوز تلك المحنة. وفي خضم تلك الأحداث العصيبة، برز الدور التاريخي لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، طيّب الله ثراه، الذي قاد التحرك السياسي والدبلوماسي بكل حكمةٍ وثبات، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا لا يتغير، وهو استعادة سيادة دولة الكويت وعودة الشرعية إلى أرضها. فمنذ اللحظات الأولى للغزو، لم يستسلم سموه للأمر الواقع، ولم يسمح لليأس أن يجد طريقًا إلى النفوس، بل باشر قيادة الجهود السياسية والدبلوماسية من الخارج، محافظًا على استمرارية الدولة ومؤسساتها، ومؤكدًا للعالم أجمع أن الكويت دولة قائمة بحقها الشرعي، وأن الاحتلال لن يغيّر من مكانتها القانونية ولا من حقها الثابت في استعادة أرضها. وقد اتسمت تحركات سموه بالحكمة والاتزان، فحرص على مخاطبة المجتمع الدولي عبر القنوات الرسمية، وعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية لحشد التأييد لقضية الكويت، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول واستقلالها يمثل ركيزةً أساسيةً في النظام الدولي. وأسهمت تلك الجهود، إلى جانب مواقف الدول الشقيقة والصديقة، في بناء إجماعٍ دولي واسع رفض الاحتلال، وأيد حق الكويت في استعادة سيادتها وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. كما كان سموه، رحمه الله، قريبًا من أبناء وطنه، يبعث فيهم الأمل والثقة، ويؤكد لهم أن الكويت ستعود بإذن الله، وأن الحق لا يضيع ما دام وراءه رجال مخلصون. وقد شكّلت كلماته ومواقفه مصدرًا للقوة والثبات للكويتيين في الداخل والخارج، ورسخت قيم الصبر والوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الشرعية. ولم يكن النجاح الذي تحقق بتحرير الكويت في السادس والعشرين من فبراير عام 1991 وليد الصدفة، بل جاء بعد توفيق الله سبحانه وتعالى، ثم نتيجة عملٍ سياسي ودبلوماسي متواصل، وجهودٍ وطنية مخلصة، وتضحياتٍ كبيرة، وتكاتفٍ بين القيادة والشعب، إلى جانب الدعم الذي قدمته الدول الشقيقة والصديقة في إطار الشرعية الدولية. لقد أثبت الشيخ جابر الأحمد، طيّب الله ثراه، أن القيادة الحقيقية تظهر في أوقات الشدائد، وأن الحكمة، والثبات، وحسن إدارة الأزمات، قادرة على تحويل المحن إلى صفحات مشرقة من تاريخ الأوطان. وبقي اسمه حاضرًا في وجدان الكويتيين، ليس فقط لما قدمه خلال سنوات البناء والتنمية، بل كذلك لما مثله من رمزٍ للصمود والإصرار في أحلك الظروف. واليوم، وبعد مرور الأعوام، يظل الثاني من أغسطس مناسبةً وطنيةً لاستذكار تلك المرحلة بكل ما حملته من ألمٍ وعبرة، واستحضار قيم الوحدة الوطنية والتمسك بالشرعية وسيادة القانون، والدعاء لشهداء الكويت الأبرار، ولكل من ساهم في الدفاع عنها، والترحم على قادتها الذين حملوا الأمانة وأدوا واجبهم بإخلاص. رحم الله سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، وجزاه عن الكويت وأهلها خير الجزاء، وحفظ الله دولة الكويت، قيادةً وشعبًا، وأدام عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، في ظل القيادة الحكيمة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسيدي سمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، حفظهما الله ورعاهما. 🌹❤️🇰🇼 بقلمي

About