@rahafallymoni: الأولاد الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث وخمس سنوات لديهم اندفاعات من هرمون التستوستيرون تكاد تكون بقدر ما لدى المراهقين. ولذلك فهم بحاجة إلى الجري والقفز والدفع والاستكشاف لكنهم لا يحصلون على فرصة للقيام بذلك. وبدلاً من ذلك نطلب منهم أن يجلسون بهدوء ويبدؤون بالجنون والتصرفات المزعجة لنا لذا، ما نراه على أنه تشتّت للانتباه لدى كثير من هؤلاء الأولاد الصغار، هو في الحقيقة مجرد توتّر. لأننا نجبر الطفل الصغير، الذي من المفترض أن يجري ويقفز ويلعب ويتعلم عن العالم جسديًا، على الجلوس بهدوء وكأنه رجل آلي وعندما يذهب إلى المدرسة يجلس وقت طويل دون حركة وهنا، لا تكون لديهم القدرة على تحمّل الإحباط. فنحن نفعل ذلك بالأولاد الصغار، ثم نبدأ بالقول أن معهم فرط حركة ونقص تركيز. وإذا لم يتمكنوا من الجلوس بهدوء، تتصل المدرسة بالوالدين وتقول: طفلكم يعاني من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، ونرغب في إعطائه دواء.” فهل يناسب ذلك المدارس؟ بالطبع يناسبهم!! الحل: أنشطة حركية في المنزل العبوا مع أطفالكم لعبة الغميضة ، تركيب حديدة في المنزل يستطيع لعب المرجوحة عليها والحركات الرياضية، تسجيله في نادي للكرة أو تعليم السباحة! اخراجهم خارج المنزل يومياً أو ٤ أيام في الأسبوع على الأقل ليتحركوا ويركضوا .. تقبل أنهم بشر وبحاجة للتعلم والاكتشاف والنط والحركة هذا العمر ليس عمر الجلوس! باليوم الذي يخرج فيه الطفل ويفرغ طاقته ونشاطه يلعب ثاني يوم لوحده وبتركيز أكبر وتهدأ تصرفاته الغريبة أو المزعجة للأهل من عصبية وصراخ وملل . . . #تربية #عائلة