@egyptwithakram: ḏwꜣ nfr للجميع ❤️👏 في كل مرة يفرح فيها المصريون بإنجازٍ وطني عظيم يخرج بعض الأصوات الكارهة لتشوه تلك الفرحة وكأنهم لا يحتملون أن يرى المصريون النور في عيون تاريخهم العريق ومع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير هذا الصرح الحضاري الذي سيُبهر العالم بجمال حضارتنا بدأ البعض يهاجم كل من يحتفل أو يفتخر بانتمائه لمصر القديمة وكأن الفخر بتاريخ الأجداد يُناقض الإيمان بالله! لكن الحقيقة أن القومية المصرية ليست ديانة بل هوية وانتماء... نحن أبناء حضارةٍ علمت البشرية معنى الكتابة والفكر والعدالة والعمارة، حضارةٍ حملت مشعل النور قبل آلاف السنين ومهّدت لظهور الرسالات السماوية.. المصري المسلم اليوم حين يفتخر بتاريخ أجداده القدماء لا يعبدهم ولا يتخذهم آلهة بل يعتز بإرثٍ إنسانيٍّ وحضاريٍّ خالد.. هو يعلم أنه حفيد من بنى الأهرامات ومن كتب أول حرف ومن علّم الدنيا معنى الخلود والبعث وفي الوقت نفسه يرفع يده لله قائلًا: لا إله إلا الله محمد رسول الله.. الفخر بتاريخ مصر القديم لا ينتقص من إسلامنا بل يزيدنا إيمانًا بأن الله وهبنا أرضًا كانت منذ الأزل مهدًا للحكمة والنور.. فحب الوطن من الإيمان ومن لا يعتز بجذوره لا يعرف طريقه للمستقبل.... إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى حجري يضم تماثيل ومومياوات بل هو شهادة على أن المصريين أبناء حضارةٍ لا تموت وأن الإسلام حين دخل مصر لم يأتِ ليطمس الهوية بل ليرتقي بها ويكمّل نورها.. فلنفرح لأن فرحتنا ليست كفرًا ولا انحرافًا.. بل حبٌّ للوطن وتقديرٌ لتاريخٍ صنعه أجدادنا وكرّمه القرآن الكريم في قوله تعالى: " ادْخُلُوا مِصْرَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ " 🇪🇬🤍 ولتبقَ مصر دائمًا أرض الحضارة والإيمان.. تجمع بين نور التاريخ القديم وضياء الدين العظيم. #egyptwithakram #grandegyptianmuseum