@ashleywxlfe: ghosted the world this halloween for my kind of paradise. #snowboarding #capita #epicpass #ikonpass #keystone

ashleywxlfe
ashleywxlfe
Open In TikTok:
Region: US
Monday 03 November 2025 03:49:42 GMT
1092
60
5
0

Music

Download

Comments

starlybabe
starlybabe :
I have the same board can’t wait to take it out!
2025-11-04 12:40:57
5
bryanchasingpow
BryanStatic :
ya know what think the feeling might be mutual
2025-11-03 04:17:28
2
To see more videos from user @ashleywxlfe, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعض الناس لا يدركون قيمة حضورك… لأنهم اعتادوا أن يجدوا منك الكثير دون أن يسألوا كم كلّفك ذلك. اعتادوا أن يجدوا قلبك مفتوحًا لهم حتى في الأيام التي كنت فيها تبحث عن قلبٍ واحدٍ يُطمئنك. كنت تُنصت إلى وجعهم وتبحث لهم عن كلماتٍ تُخفّف عنهم ثم تعود إلى حزنك دون أن يسألك أحد: وماذا عنك؟ كنت تتجاوز، وتسامح، وتبادر لا لأنك لا تتألم بل لأنك كنت تخشى أن تخسرهم إذا توقّفت يومًا عن منحهم كل هذا الحب. ومع الوقت أصبح عطاؤك أمرًا معتادًا واستعدادك الدائم للوقوف بجانبهم شيئًا لا يحتاج حتى إلى الشكر. لم ينتبهوا إلى أنك تتعب لأنك كنت تُخفي تعبك جيدًا. ولم يسألوا عن حزنك، لأنك كنت بارعًا في إضحاكهم. وهنا تكمن قسوة الحكاية… أن تُحسن إخفاء وجعك إلى الحدّ الذي يجعل الآخرين ينسون أنك تتوجّع. أن تكون حاضرًا في تفاصيلهم جميعًا بينما لا يجد وجعك مكانًا في ذاكرة أحد. ثم يأتي يومٌ لا تعود فيه كما كنت… لا تحمل ذلك الشوق للمبادرة ولا تملك الرغبة نفسها في السؤال ولا تعود قادرًا على منح كل هذا الاهتمام. فيظنّون أنك تغيّرت ولا يعلمون أنك استُنزفت وأنت تحاول ألّا يتغيّر شيء. لم ترحل لأنك لم تعد تحبّهم بل لأنك تعبت من أن تحبّهم بالقدر الذي يجعلك تنسى نفسك. والمؤلم حقًا أن بعضهم لن يدرك حجم ما كنت تمنحه إلا حين يبحث عنه في غيابك فلا يجده. لكنّ الحقيقة التي قد تُوجع أكثر أنهم ربما يفتقدون ما كنت تفعله لأجلهم، دون أن يفهموا كم كنت تحتاج إلى أن يفعل أحدهم شيئًا لأجلك. لهذا، لا تنتظر حتى ينطفئ قلبك كي تتعلّم كيف تحميه. فأنت لست مطالبًا بأن تكون قويًا طوال الوقت ولا بأن تمنح الجميع من روحك ثم تعود إلى نفسك خاويًا. وتذكّر… بعض الناس لا يخسرونك حين ترحل بل يخسرونك في كل مرةٍ احتجت إليهم فاخترت أن تتألّم وحدك. وحين تغيب أخيرًا قد يسألون: لماذا تغيّرت؟ لكنّ السؤال الذي تمنّيت لو سأله أحدهم يومًا كان أبسط من ذلك بكثير: «من الذي كان يعتني بك وأنت تقضي كل هذا العمر في الاعتناء بالجميع؟» #أثر #خواطر #وجع_صامت #تقدير_الذات
بعض الناس لا يدركون قيمة حضورك… لأنهم اعتادوا أن يجدوا منك الكثير دون أن يسألوا كم كلّفك ذلك. اعتادوا أن يجدوا قلبك مفتوحًا لهم حتى في الأيام التي كنت فيها تبحث عن قلبٍ واحدٍ يُطمئنك. كنت تُنصت إلى وجعهم وتبحث لهم عن كلماتٍ تُخفّف عنهم ثم تعود إلى حزنك دون أن يسألك أحد: وماذا عنك؟ كنت تتجاوز، وتسامح، وتبادر لا لأنك لا تتألم بل لأنك كنت تخشى أن تخسرهم إذا توقّفت يومًا عن منحهم كل هذا الحب. ومع الوقت أصبح عطاؤك أمرًا معتادًا واستعدادك الدائم للوقوف بجانبهم شيئًا لا يحتاج حتى إلى الشكر. لم ينتبهوا إلى أنك تتعب لأنك كنت تُخفي تعبك جيدًا. ولم يسألوا عن حزنك، لأنك كنت بارعًا في إضحاكهم. وهنا تكمن قسوة الحكاية… أن تُحسن إخفاء وجعك إلى الحدّ الذي يجعل الآخرين ينسون أنك تتوجّع. أن تكون حاضرًا في تفاصيلهم جميعًا بينما لا يجد وجعك مكانًا في ذاكرة أحد. ثم يأتي يومٌ لا تعود فيه كما كنت… لا تحمل ذلك الشوق للمبادرة ولا تملك الرغبة نفسها في السؤال ولا تعود قادرًا على منح كل هذا الاهتمام. فيظنّون أنك تغيّرت ولا يعلمون أنك استُنزفت وأنت تحاول ألّا يتغيّر شيء. لم ترحل لأنك لم تعد تحبّهم بل لأنك تعبت من أن تحبّهم بالقدر الذي يجعلك تنسى نفسك. والمؤلم حقًا أن بعضهم لن يدرك حجم ما كنت تمنحه إلا حين يبحث عنه في غيابك فلا يجده. لكنّ الحقيقة التي قد تُوجع أكثر أنهم ربما يفتقدون ما كنت تفعله لأجلهم، دون أن يفهموا كم كنت تحتاج إلى أن يفعل أحدهم شيئًا لأجلك. لهذا، لا تنتظر حتى ينطفئ قلبك كي تتعلّم كيف تحميه. فأنت لست مطالبًا بأن تكون قويًا طوال الوقت ولا بأن تمنح الجميع من روحك ثم تعود إلى نفسك خاويًا. وتذكّر… بعض الناس لا يخسرونك حين ترحل بل يخسرونك في كل مرةٍ احتجت إليهم فاخترت أن تتألّم وحدك. وحين تغيب أخيرًا قد يسألون: لماذا تغيّرت؟ لكنّ السؤال الذي تمنّيت لو سأله أحدهم يومًا كان أبسط من ذلك بكثير: «من الذي كان يعتني بك وأنت تقضي كل هذا العمر في الاعتناء بالجميع؟» #أثر #خواطر #وجع_صامت #تقدير_الذات

About