من مؤلمات الهوى أن تمضي في طريقك وحيدا تحمل خيبة قلب تركته رهينا لدى من لا يذكره عجيب كيف تشغلهم الحياة بتفاصيلها الجديدة وتملؤهم بمعارف وأناس جدد بينما نقف نحن في ذات النقطة لا الحياة تسير ولا الذكرى تموت كيف لقلبي أن يبقى معك وكيف لأيامي أن تتوقف عند رحيلك؟ إنها غصة الحنين التي لا تبرأو وعتاب صامت لمن وهبناهم كل شيء فمضوا ولم يتركوا لنا سوى الانتظار