@anhtho10kflde01: #cops #copsoftiktok #fyp #foryou

crime.bodycam911_020
crime.bodycam911_020
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 06 November 2025 22:30:00 GMT
165
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @anhtho10kflde01, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عبد الناصر وفيصل .. صداقة تحولت إلى خيانة كبرى كانت العلاقة بينهم في البدايه يسودها الصداقة والاحترام، حتى في عز خلافات ناصر مع الملك سعود شقيق فيصل .. كان ناصر يتواصل مع فيصل باستمرار .. حتى أن فيصل صُدم عندما عرف ان سعود حاول اغتيال ناصر بل وكان هذا احد اسباب عزله من الحكم. قبل أن تنقلب هذه الصداقة بفعل السياسة وصراع النفوذ إلى خصومةٍ عميقة كشفت وجهًا آخر للمشهد العربي. وجاءت حرب اليمن لتكون نقطة التحول الكبرى؛ فبينما وقف عبد الناصر إلى جانب الثورة اليمنية ودعم حق اليمنيين في التحرر، دخل فيصل في مواجهة سياسية حادة مع المشروع الناصري، وتحولت الخلافات بين الرجلين شيئًا فشيئًا من اختلاف في الرؤى إلى صراعٍ مفتوح. ثم جاءت نكسة يونيو 1967، اللحظة التي كانت فيها مصر تنزف وتواجه أخطر هزيمة عسكرية في تاريخها الحديث. وفي الوقت الذي كان عبد الناصر يواجه وحده تبعات الحرب ويحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموقف العربي، فوجئنا لاحقا بالأفراج الأمريكي عن وثيقة رسالة فيصل إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون التي يطلب فيها منه ضرب مصر لانهاء مشروع عبد الناصر والتخلص منه!  هنا لم يعد الأمر مجرد خلاف بين حاكمين، ولا مجرد صراع على النفوذ في العالم العربي؛ بل أصبح انقلابًا على صديق الأمس في أكثر لحظات مصر ضعفًا. وهكذا انتهت قصة بدأت بالصداقة إلى واحدة من أكثر صفحات الصراع العربي إثارةً للجدل: عبد الناصر الذي كان يقود معركة التحرر العربي، وفيصل الذي تحول من شريكٍ وصديق إلى خصمٍ يقف في الجهة المقابلة.
عبد الناصر وفيصل .. صداقة تحولت إلى خيانة كبرى كانت العلاقة بينهم في البدايه يسودها الصداقة والاحترام، حتى في عز خلافات ناصر مع الملك سعود شقيق فيصل .. كان ناصر يتواصل مع فيصل باستمرار .. حتى أن فيصل صُدم عندما عرف ان سعود حاول اغتيال ناصر بل وكان هذا احد اسباب عزله من الحكم. قبل أن تنقلب هذه الصداقة بفعل السياسة وصراع النفوذ إلى خصومةٍ عميقة كشفت وجهًا آخر للمشهد العربي. وجاءت حرب اليمن لتكون نقطة التحول الكبرى؛ فبينما وقف عبد الناصر إلى جانب الثورة اليمنية ودعم حق اليمنيين في التحرر، دخل فيصل في مواجهة سياسية حادة مع المشروع الناصري، وتحولت الخلافات بين الرجلين شيئًا فشيئًا من اختلاف في الرؤى إلى صراعٍ مفتوح. ثم جاءت نكسة يونيو 1967، اللحظة التي كانت فيها مصر تنزف وتواجه أخطر هزيمة عسكرية في تاريخها الحديث. وفي الوقت الذي كان عبد الناصر يواجه وحده تبعات الحرب ويحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموقف العربي، فوجئنا لاحقا بالأفراج الأمريكي عن وثيقة رسالة فيصل إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون التي يطلب فيها منه ضرب مصر لانهاء مشروع عبد الناصر والتخلص منه! هنا لم يعد الأمر مجرد خلاف بين حاكمين، ولا مجرد صراع على النفوذ في العالم العربي؛ بل أصبح انقلابًا على صديق الأمس في أكثر لحظات مصر ضعفًا. وهكذا انتهت قصة بدأت بالصداقة إلى واحدة من أكثر صفحات الصراع العربي إثارةً للجدل: عبد الناصر الذي كان يقود معركة التحرر العربي، وفيصل الذي تحول من شريكٍ وصديق إلى خصمٍ يقف في الجهة المقابلة.

About