@suvisecretbra: Trả lời @HƯƠNG NGỌC THỜI TRANG Quần vừa đ.ộ.n hông vừa đ.ộ.n v3 về roàiiiiii nè mí bà hỏi quá chời kakaka #suvisecretbra #visecretbra #TikTokShop1111 #SaleVuiVoDoi #xuhuong

Su Visecret Bra✨
Su Visecret Bra✨
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 06 November 2025 15:44:14 GMT
960786
5391
177
658

Music

Download

Comments

kimmxuy
Kim Thuý🐣 :
Tui pas màu đen lại 100k ai hay mặc size M với L là mang vừa tui chưa mang
2025-11-15 10:18:28
8
sam.2kkk
Linh Thực Ô Tô :
Mình pass
2026-02-24 17:00:28
0
embedethuong.2004
Dễ thương :
Tui pass màu skin size M 110k nha
2026-03-25 04:41:34
0
lethuynhi2k2
Nhi#69Cm# :
nhìn đẹp mà t gầy quá sợ mặc vô nó thô quá
2026-03-01 12:30:54
3
lyyy_14_11_2007
cẩm lyy💤 :
ai pass kh ạ
2026-01-04 12:41:33
0
pthww6
at :
Ai pass k ạ em cần gấppp
2026-01-30 11:55:53
0
khvan291
𝙆𝙝𝙖́𝙣𝙝 𝙑𝙖̂𝙣🩶 :
Cần gấp size s ai pas không ạ
2026-01-21 08:39:40
0
sukemne58
tạp hoá nhà Su :
Cần pass size S 65k chưa tính ship ạ
2026-01-29 20:31:19
2
tinhpham_97
Tình Phạm :
Pass S new nha 180
2026-05-09 09:40:21
0
bapbo.20
Bé Xíu 💗 :
Hết S r bà🥺
2025-11-13 06:56:34
1
lytramtinh0
Ly khanh :
Mặc legging có lộ kh c
2025-11-07 06:54:59
4
yi_jia.204
Ka :
tui pass size L nha
2025-12-02 06:42:56
1
ct.120400
🪷Nguyện tu tâm🪷 :
Màu skin size S hêt r chị ơi em k đặt dx
2025-11-12 02:43:31
0
31830949377
Ngọc hân 97 :
Bận có bị lộ k ạ
2025-11-12 08:09:17
0
_ngmaitr
_ngmaitr :
có lộ viền chỗ ống quần kh shop
2025-11-11 13:33:22
0
lychi8969
Lê Ly ( cô 2 cà mau ) :
xin in4 đầm bà mặc
2025-11-14 05:46:31
0
becao.14
Góc nhỏ của Phươq🎀 :
Ai pass k ạ
2026-02-03 11:14:23
0
ngtuonqvy268
bap iuu :
Pass L
2026-05-28 15:31:45
0
thuthao350
Mẹ Gun 🕶️ :
c mặc size gì ạ
2025-11-07 13:36:15
1
m_trang90
𝓜𝓪𝓲 𝓣𝓻𝓪𝓷𝓰 :
Mặc có bị khó chịu lúc đi chuyển Ko
2025-11-14 12:27:45
2
sin2222
Lý Trụ Thanh :
Qá xịn
2025-11-06 16:06:32
3
buonlam.emoy
linh :
ra thêm loại ngắn đi c oi
2025-11-08 06:00:53
1
dau0_dau0
🍓chị 🍓em :
có loại ngắn k sh
2025-11-07 06:46:42
1
binhyen683
Bình Yến :
Mông 107 thì size xl hay L ạ
2026-05-01 14:57:17
0
ntttrinh0398
Trinh Shop 98 :
đẹp lm
2025-11-09 11:59:03
0
To see more videos from user @suvisecretbra, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عندما يحين وقت النوم، ويخفت ضجيج العالم، ويعود كل شيء إلى سكونه، يأتيني زائر لا يطرق بابًا ولا يستأذن، أعرف حضوره قبل أن أراه، فقد اعتدت أن يرافق وحدتي كل ليلة، يجلس قبالتي طويلًا، ثم يحدق في وجهي وكأنه يبحث عن ذلك الإنسان الذي كنته يومًا، ويسألني بصوتٍ يوقظ في داخلي كل ما حاولت دفنه، أخبرني، هل ما زلت أنت كما كنت قبل عشرة أعوام، أم أن الحياة استطاعت أن تمحو ملامح روحك كما تمحو الريح آثار الأقدام، هل وجدت أخيرًا ما كنت تبحث عنه، أم أنك ما زلت تائهًا في الطرق نفسها، تطارد أبوابًا لا تُفتح، وأحلامًا لا تكتمل، ووجوهًا لا تعود، هل خفَّ هذا الحزن الذي كان ينهش قلبك، أم أنه كبر معك حتى أصبح جزءًا منك، هل تعلّمت كيف تنام دون أن توقظك الذكريات، وكيف تبتسم دون أن تشعر بالذنب، وكيف تنظر إلى الغد دون أن تخشاه. أظل صامتًا، لأن بعض الأسئلة لا تُجاب بالكلمات، بل تُجاب بما تركه الزمن على الملامح، بما صنعه التعب في العينين، وبذلك الانطفاء الذي لا تستطيع إخفاءه مهما تظاهرت بالقوة، أنظر إليه، ثم أنظر إلى نفسي، فأكتشف أنني لم أعد أعرف أيَّنا يحمل الحقيقة، الإنسان الذي كنته، أم الإنسان الذي أصبحت عليه، لقد مرَّت الأعوام سريعًا، لكنها لم تأخذ معها شيئًا من الألم، بل كانت تحمل في كل عام وجعًا جديدًا، حتى ازدحمت روحي بخيباتٍ لم أعد أستطيع عدَّها، وأصبحت الذكريات أثقل من أن تُحمل، وأقسى من أن تُنسى. ثم يسألني للمرة الأخيرة، هل أنت بخير الآن، فأبتسم ابتسامة يعرف الجميع أنها كاذبة، وأخفض رأسي كما لو أنني أعتذر لنفسي القديمة، لأنني لم أستطع أن أحميها من كل ما كان ينتظرها، ولم أستطع أن أحقق لها تلك الوعود التي كانت تؤمن بها بكل براءة، أدرك حينها أن أكثر ما يؤلم الإنسان ليس أن يخسر أحلامه، بل أن يلتقي بعد سنوات بالنسخة التي كان يتمنى أن يصبحها، ثم يكتشف أنه ابتعد عنها إلى حدٍ لم يعد يستطيع معه العودة، وأنه طوال هذه السنوات لم يكن يعبر الحياة، بل كانت الحياة هي التي تعبر فوقه، تاركةً في قلبه ندوبًا لا يراها أحد، وفي روحه فراغًا لا يملؤه شيء، حتى صار الليل هو المكان الوحيد الذي يعترف فيه لنفسه بأنه لم ينجُ قط، وأنه ما زال، بعد كل هذا العمر، ينتظر معجزةً صغيرة تعيد إليه الإنسان الذي ضاع منه منذ عشرة أعوام.
عندما يحين وقت النوم، ويخفت ضجيج العالم، ويعود كل شيء إلى سكونه، يأتيني زائر لا يطرق بابًا ولا يستأذن، أعرف حضوره قبل أن أراه، فقد اعتدت أن يرافق وحدتي كل ليلة، يجلس قبالتي طويلًا، ثم يحدق في وجهي وكأنه يبحث عن ذلك الإنسان الذي كنته يومًا، ويسألني بصوتٍ يوقظ في داخلي كل ما حاولت دفنه، أخبرني، هل ما زلت أنت كما كنت قبل عشرة أعوام، أم أن الحياة استطاعت أن تمحو ملامح روحك كما تمحو الريح آثار الأقدام، هل وجدت أخيرًا ما كنت تبحث عنه، أم أنك ما زلت تائهًا في الطرق نفسها، تطارد أبوابًا لا تُفتح، وأحلامًا لا تكتمل، ووجوهًا لا تعود، هل خفَّ هذا الحزن الذي كان ينهش قلبك، أم أنه كبر معك حتى أصبح جزءًا منك، هل تعلّمت كيف تنام دون أن توقظك الذكريات، وكيف تبتسم دون أن تشعر بالذنب، وكيف تنظر إلى الغد دون أن تخشاه. أظل صامتًا، لأن بعض الأسئلة لا تُجاب بالكلمات، بل تُجاب بما تركه الزمن على الملامح، بما صنعه التعب في العينين، وبذلك الانطفاء الذي لا تستطيع إخفاءه مهما تظاهرت بالقوة، أنظر إليه، ثم أنظر إلى نفسي، فأكتشف أنني لم أعد أعرف أيَّنا يحمل الحقيقة، الإنسان الذي كنته، أم الإنسان الذي أصبحت عليه، لقد مرَّت الأعوام سريعًا، لكنها لم تأخذ معها شيئًا من الألم، بل كانت تحمل في كل عام وجعًا جديدًا، حتى ازدحمت روحي بخيباتٍ لم أعد أستطيع عدَّها، وأصبحت الذكريات أثقل من أن تُحمل، وأقسى من أن تُنسى. ثم يسألني للمرة الأخيرة، هل أنت بخير الآن، فأبتسم ابتسامة يعرف الجميع أنها كاذبة، وأخفض رأسي كما لو أنني أعتذر لنفسي القديمة، لأنني لم أستطع أن أحميها من كل ما كان ينتظرها، ولم أستطع أن أحقق لها تلك الوعود التي كانت تؤمن بها بكل براءة، أدرك حينها أن أكثر ما يؤلم الإنسان ليس أن يخسر أحلامه، بل أن يلتقي بعد سنوات بالنسخة التي كان يتمنى أن يصبحها، ثم يكتشف أنه ابتعد عنها إلى حدٍ لم يعد يستطيع معه العودة، وأنه طوال هذه السنوات لم يكن يعبر الحياة، بل كانت الحياة هي التي تعبر فوقه، تاركةً في قلبه ندوبًا لا يراها أحد، وفي روحه فراغًا لا يملؤه شيء، حتى صار الليل هو المكان الوحيد الذي يعترف فيه لنفسه بأنه لم ينجُ قط، وأنه ما زال، بعد كل هذا العمر، ينتظر معجزةً صغيرة تعيد إليه الإنسان الذي ضاع منه منذ عشرة أعوام.

About