@foryou5520181989: ခွင့်လွတ်လိုက်ရင်.. #နာကျင်မှု #ချစ်တဲ့ #သူ့အတွက် #အေးမြတ်သူ #ခံစားချက်

သူ့အတွက်
သူ့အတွက်
Open In TikTok:
Region: MM
Friday 07 November 2025 10:03:13 GMT
1231827
109426
436
8234

Music

Download

Comments

angel.lay830
ANGEN LAY. :
မှန်လိုက်တာ ခနခနခွင့်လွှတ်လို့ ခနခန နာကျင်နေရတယ်
2025-11-09 14:41:27
25
phyu761
🥀🥀phyu Lay733🥀🥀(ဖွေးစိန်) :
အဲ့တော့စွန်လွှတ်လိုက်တယ်
2025-11-07 16:38:04
50
tintin.ye
ကယားသူလေးပါ🩵🩵💛💛🤍🤍💓💓♥️ :
ခွင့်လွတ်တာမရလို့ချစ်ရက်နဲ့စွန့်လွတ်လိုက်ရတာရင်အနာရဆုံးပဲ😭😭
2025-11-21 17:17:38
9
zinnic12
ဂွတ်☸ :
တဂယ်မှန်ပါတယ်ပထမတစ်ကြိမ်ကိုမကြိုက်တာလုပ်တယ်ခွင့်လွတ်ပေးလိုက်တယ်နောက်တစ်ကြိမ်ထပ်လုပ်တယ်အနောက်တစ်ကြိမ်ခွင့်လွတ်နောက်ကျတော့အကြိမ်ကြိမ်ခွင့်လွတ်ပေးရတယ်အမြဲလဲနာကျင်ရပါတယ်မကြိုက်ပါဖူးဆိုတယ်အမှားကိုအကြိမ်ကြိမ်မှားပါတယ်သူကမှားမှာကိုသူမကြောက်ပါဖူးခွင့်လွတ်မှန်းသိတော့💔
2025-11-08 00:40:12
4
chine.sofia75
Hnin🌸 :
မျက်ရည်ကအလိုက်မသိဘူးကွယ် 🥺🥺
2025-11-09 01:35:31
3
user4994883745865
့့ :
ချစ်ပြန်လာခဲတော့နော်လွမ်လှပြီအာလုံအဆင်ပြေမှာပါ
2025-11-07 11:28:07
8
mithazinmoe89
Mi Thazin Moe🐾🌊🖤 :
အခွင့်ရေးလဲ ပေးခဲ့ပါတယ်...ထပ်ခါထပ်ခါကိုပေးခဲ့တာ...ဒါပေမယ့် မပြောင်းလဲလာဘူး...အာ့တော့ လူကိုချစ်ရင်တောင်.. ရေရှည်အတွက်စဥ်းစားပြီး...လက်လွှတ်လိုက်တာ
2025-11-08 00:52:25
19
soehtet785
Daddy ပါးပါး🥰😍🇵🇹 :
သိပ့်မှန်တာပဲလူတစ်ချို့ကခွင့်လွှတ်ခြင်းနဲ့လုံးဝတန်မနေဘူးဗျာ❤️‍🩹🥺🥀
2025-11-08 03:16:52
14
user79225690163527
user79225690163527 :
💯💯💯🙏မှန်လိုက်တာမမြတ်လေးရယ်💖
2025-11-08 02:02:22
3
dawsandar194
dawsandar194 :
Right 👍👍👍
2025-11-12 16:25:13
1
may.yu.ya0
may yu ya :
အမှန်ပဲ
2025-11-09 05:09:58
2
b.samuel.b.samuel
Z.M.M.🥰🥰🥰 :
တဂယ်ချစ်ရင် နာကျင်နေရလဲ လက်ခံနေတာမျိူး🥰
2025-12-26 08:10:34
1
sandar.linn42
🐰Rabbit🐰 :
ဟုတ်တယ်
2025-11-10 14:44:49
1
phyu.hnin919
ဖွေးစိန်😘 :
မှန်လိုက်တာ ရင်နာနာနဲ့ခွင့်လွတ်နေရတယ်
2025-11-09 13:48:24
2
user371303641
ဖူးဇွန်ဇူး :
မှန်လိုက်တာ ဖောက်ပြန်တာတောင် ခွင့်လွှတ်တော့ အခါခါ ဖောက်ပြန်နေတုန်းပဲ😢😢😢
2025-11-11 12:47:57
2
a.noung
K🥝 :
အမြဲတမ်းခွင့်လွတ်ခဲ့လို့လည်းထပ်ခွင့်လွတ်လို့မရတော့တဲ့လမ်းကိုသူကိုယ်တိုင်ရွေးခဲ့တာမို့လက်လွတ်ခဲ့တယ်😔
2025-11-08 14:42:28
5
nyi4264
Phyo :
အမှန်ပဲ👍
2025-11-17 15:43:30
1
akhayar786
🧚‍♀️ Linn linn shein 🧚‍♀️ :
မှန်လိုက်တာ
2025-11-07 14:33:53
7
shwewar1976
Shwe War :
အမှန်တွေပေါ့
2025-11-17 10:27:09
1
hninwuttyee011
hninwuttyee011 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰အင်း
2025-11-10 14:13:18
1
thantzinzin70
thantzinzin70 :
မဖြစ်စေရပါဘူး
2025-11-24 02:12:39
1
usermyint56
usermyint56 :
အမှန်ပဲ
2025-11-10 04:09:05
1
myathandarhtwe7
Kyaw Min Oo :
မှန်တယ် ကျမကိုပြောနေသလိုပဲ
2025-11-12 11:33:58
1
makhinglay618
Ma khaing :
အမှန်ဘဲ
2025-11-09 08:30:33
1
user9478332434536thoon
thoon. thoon :
ချစ်တယ် လေနာကျင်တော့လဲဘယ်တတ်နိုင်မလဲ ကျမကတော့သူ့ကို ပြန်နာကျင်အောင်မလုပ်ဘူး နာကျင်ရတဲ့ဝေဒနါကိုကျမခံစားဖူးလို့😭😭😭
2025-11-09 13:46:58
2
To see more videos from user @foryou5520181989, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

- خطبة السّيدة  زينب عليها السّلامُ في مجّلس يزيد بالشام: قِال يزيد  ليتَ أشياخي ببـدرٍ شَهِـدوا جَزَعَ الخزرجِ مِن وَقْعِ الأسَلْ فأهَلَّـوا واستَهـلُّـوا فَرَحـاً ثمّ قالـوا: يا يزيـدُ لا تُشَلّْ!  فقالت زينب عليها السّلام في خطبتها تلك: الحمد للهِ ربِّ العالمين، وصلَّى الله على رسوله وآله أجمعين. صدق الله كذلك يقول: ثُمّ كانَ عاقبةَ الذينَ أساؤوا السُّوأى أنْ كَذَّبوا بآياتِ اللهِ وكانُوا بها يَستهزِئُون . أظنَنْتَ يا يزيد حيث أخَذتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السماء، فأصبَحنا نُساق كما تُساق الأُسارى، أنّ بنا على الله هَواناً وبك عليه كرامة ؟! وأنّ ذلك لِعِظَم خَطَرِك عنده! فشَمَختَ بأنفِك، ونظرتَ في عِطفِك، جَذلانَ مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مُستَوسِقة، والأمورَ مُتَّسِقة، وحين صفا لك مُلكنا وسلطاننا. مهلاً مهلا! أنَسِيتَ قول الله تعالى: ولا يَحسَبنَّ الذين كفروا أنّما نُملي لَهُم خيرٌ لأنفسِهِم، إنّما نُملي لَهُم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مُهين ؟! أمِن العدلِ، يا ابنَ الطُّلَقاء، تخديرُك حَرائرَكَ وإماءَك وسَوقُك بناتِ رسول الله سبايا قد هُتِكت سُتورُهنّ، وأُبدِيت وجوهُهنّ ؟! تَحْدُو بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد، ويستشرفهنّ أهلُ المناهل والمناقل، ويتصفّح وجوهَهنّ القريب والبعيد والدنيّ والشريف! ليس معهنّ مِن رجالهنّ وَليّ، ولا مِن حُماتِهنّ حَمِيّ، وكيف يُرتجى مراقبةُ مَن لفَظَ فُوهُ أكبادَ الأزكياء، ونَبَت لحمه بدماء الشهداء ؟! وكيف يستبطئ في بُغضنا أهلَ البيت مَن نظرَ إلينا بالشَّنَف والشَّنآن، والإحَن والأضغان ؟! ثمّ تقول غيرَ متأثّم.. ولا مُستعظِم: وأهَلُّوا واستَهلُّـوا فرَحَـاً ثمّ قالوا: يا يزيدُ لا تُشَـلّْ! مُنتَحياً على ثنايا أبي عبدالله سيّد شباب أهل الجنّة تنكتها بمِخْصَرتك، وكيف لا تقول ذلك وقد نكأتَ القرحة واستأصلت الشأفة بإراقتك دماءَ ذريّة محمّد صلّى الله عليه وآله، ونجومِ الأرض مِن آل عبدالمطلب! وتهتف بأشياخك زعمتَ أنّك تناديهم، فَلَتَرِدَنّ وَشيكاً مَورِدَهم، ولَتَوَدّنّ أنّك شُلِلتَ وبُكِمتَ ولم يكن قلتَ ما قلتَ وفَعَلتَ ما فعلت. اَللّهمّ خُذْ بحقِّنا، وانتَقِمْ ممّن ظَلَمَنا، وأحلِلْ غضبَك بمن سفك دماءنا وقتَلَ حُماتَنا. ( ثمّ توجّهت بالتوبيخ إلى يزيد قائلةً له ): فوَ اللهِ ما فَرَيتَ إلاّ جِلْدَك، ولا جَزَزْتَ إلاّ لحمك، ولَتَرِدنّ على رسَّول الله بما تحمّلت مِن سَفكِ دماءِ ذريّتهِ، وانتهكتَ مِن حُرمته في عِترته ولُحمته! حيث يجمع الله شملهم، ويَلُمّ شعَثَهم، ويأخذ بحقّهم.. ولا تَحسَبنَّ الذينَ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ أمواتاً بل أحياءٌ عندَ ربِّهم يُرزَقون . حَسْبُك بالله حاكماً، وبمحمّدٍ خَصيماً، وبجبرئيل ظَهيراً، وسيعلم مَن سوّى لك ومكّنك من رقاب المسلمين ! وأيُّكم شرٌّ مكاناً وأضعَفُ جُنْداً! ولئن جَرَّت علَيّ الدواهي مُخاطبتَك، إنّي لأستصغرُ قَدْرَك، وأستَعظمُ تَقريعك، واستكبر توبيخك!! لكنّ العيون عَبْرى، والصدور حَرّى ( وهنا جاء التنبيه إلى عظم المصيبة والفاجعة التي أوقعها يزيد في آل بيت المصطفى ). ألا فالعَجَب كلّ العجب.. لقتلِ حزبِ الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء. ولئن اتّخَذْتَنا مَغْنَماً، لَتجِدَنّا وشيكاً مَغْرٓماً، حين لا تجدُ إلاّ ما قدَّمْتَ وما ربُّكَ بظَلاّمٍ للعبيد ، فإلى الله المشتكى وعليه المعوَّل. فكِدْ كيدَك، واسْعَ سعيَك، وناصِبْ جهدك، فوَاللهِ لا تمحو ذِكْرَنا، ولا تُميت وحيَنا، ولا تُدرِكُ أمَدَنا، ولا تَرحضُ عنك عارها  وهل رأيُك إلاّ فَنَد، وأيّامك إلاّ عَدَد، وجمعك إلاّ بَدَد!! يوم ينادي المنادي: ألاَ لَعنةُ اللهِ علَى الظالمين ! فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله أن يُكملَ لهم الثواب، ويُوجِبَ لهم المزيد، ويحسن علينا الخلافة، إنّه رحيمٌ ودود، وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيل. فقال يزيد: يا صيحةً.. تُحمَدُ مِن صَوائحِ ما أهونَ الموتَ علَى النوائحِ!
- خطبة السّيدة زينب عليها السّلامُ في مجّلس يزيد بالشام: قِال يزيد ليتَ أشياخي ببـدرٍ شَهِـدوا جَزَعَ الخزرجِ مِن وَقْعِ الأسَلْ فأهَلَّـوا واستَهـلُّـوا فَرَحـاً ثمّ قالـوا: يا يزيـدُ لا تُشَلّْ! فقالت زينب عليها السّلام في خطبتها تلك: الحمد للهِ ربِّ العالمين، وصلَّى الله على رسوله وآله أجمعين. صدق الله كذلك يقول: ثُمّ كانَ عاقبةَ الذينَ أساؤوا السُّوأى أنْ كَذَّبوا بآياتِ اللهِ وكانُوا بها يَستهزِئُون . أظنَنْتَ يا يزيد حيث أخَذتَ علينا أقطار الأرض وآفاق السماء، فأصبَحنا نُساق كما تُساق الأُسارى، أنّ بنا على الله هَواناً وبك عليه كرامة ؟! وأنّ ذلك لِعِظَم خَطَرِك عنده! فشَمَختَ بأنفِك، ونظرتَ في عِطفِك، جَذلانَ مسروراً، حين رأيت الدنيا لك مُستَوسِقة، والأمورَ مُتَّسِقة، وحين صفا لك مُلكنا وسلطاننا. مهلاً مهلا! أنَسِيتَ قول الله تعالى: ولا يَحسَبنَّ الذين كفروا أنّما نُملي لَهُم خيرٌ لأنفسِهِم، إنّما نُملي لَهُم ليزدادوا إثماً ولهم عذابٌ مُهين ؟! أمِن العدلِ، يا ابنَ الطُّلَقاء، تخديرُك حَرائرَكَ وإماءَك وسَوقُك بناتِ رسول الله سبايا قد هُتِكت سُتورُهنّ، وأُبدِيت وجوهُهنّ ؟! تَحْدُو بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد، ويستشرفهنّ أهلُ المناهل والمناقل، ويتصفّح وجوهَهنّ القريب والبعيد والدنيّ والشريف! ليس معهنّ مِن رجالهنّ وَليّ، ولا مِن حُماتِهنّ حَمِيّ، وكيف يُرتجى مراقبةُ مَن لفَظَ فُوهُ أكبادَ الأزكياء، ونَبَت لحمه بدماء الشهداء ؟! وكيف يستبطئ في بُغضنا أهلَ البيت مَن نظرَ إلينا بالشَّنَف والشَّنآن، والإحَن والأضغان ؟! ثمّ تقول غيرَ متأثّم.. ولا مُستعظِم: وأهَلُّوا واستَهلُّـوا فرَحَـاً ثمّ قالوا: يا يزيدُ لا تُشَـلّْ! مُنتَحياً على ثنايا أبي عبدالله سيّد شباب أهل الجنّة تنكتها بمِخْصَرتك، وكيف لا تقول ذلك وقد نكأتَ القرحة واستأصلت الشأفة بإراقتك دماءَ ذريّة محمّد صلّى الله عليه وآله، ونجومِ الأرض مِن آل عبدالمطلب! وتهتف بأشياخك زعمتَ أنّك تناديهم، فَلَتَرِدَنّ وَشيكاً مَورِدَهم، ولَتَوَدّنّ أنّك شُلِلتَ وبُكِمتَ ولم يكن قلتَ ما قلتَ وفَعَلتَ ما فعلت. اَللّهمّ خُذْ بحقِّنا، وانتَقِمْ ممّن ظَلَمَنا، وأحلِلْ غضبَك بمن سفك دماءنا وقتَلَ حُماتَنا. ( ثمّ توجّهت بالتوبيخ إلى يزيد قائلةً له ): فوَ اللهِ ما فَرَيتَ إلاّ جِلْدَك، ولا جَزَزْتَ إلاّ لحمك، ولَتَرِدنّ على رسَّول الله بما تحمّلت مِن سَفكِ دماءِ ذريّتهِ، وانتهكتَ مِن حُرمته في عِترته ولُحمته! حيث يجمع الله شملهم، ويَلُمّ شعَثَهم، ويأخذ بحقّهم.. ولا تَحسَبنَّ الذينَ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ أمواتاً بل أحياءٌ عندَ ربِّهم يُرزَقون . حَسْبُك بالله حاكماً، وبمحمّدٍ خَصيماً، وبجبرئيل ظَهيراً، وسيعلم مَن سوّى لك ومكّنك من رقاب المسلمين ! وأيُّكم شرٌّ مكاناً وأضعَفُ جُنْداً! ولئن جَرَّت علَيّ الدواهي مُخاطبتَك، إنّي لأستصغرُ قَدْرَك، وأستَعظمُ تَقريعك، واستكبر توبيخك!! لكنّ العيون عَبْرى، والصدور حَرّى ( وهنا جاء التنبيه إلى عظم المصيبة والفاجعة التي أوقعها يزيد في آل بيت المصطفى ). ألا فالعَجَب كلّ العجب.. لقتلِ حزبِ الله النجباء، بحزب الشيطان الطلقاء. ولئن اتّخَذْتَنا مَغْنَماً، لَتجِدَنّا وشيكاً مَغْرٓماً، حين لا تجدُ إلاّ ما قدَّمْتَ وما ربُّكَ بظَلاّمٍ للعبيد ، فإلى الله المشتكى وعليه المعوَّل. فكِدْ كيدَك، واسْعَ سعيَك، وناصِبْ جهدك، فوَاللهِ لا تمحو ذِكْرَنا، ولا تُميت وحيَنا، ولا تُدرِكُ أمَدَنا، ولا تَرحضُ عنك عارها وهل رأيُك إلاّ فَنَد، وأيّامك إلاّ عَدَد، وجمعك إلاّ بَدَد!! يوم ينادي المنادي: ألاَ لَعنةُ اللهِ علَى الظالمين ! فالحمد لله الذي ختم لأوّلنا بالسعادة ولآخرنا بالشهادة والرحمة، ونسأل الله أن يُكملَ لهم الثواب، ويُوجِبَ لهم المزيد، ويحسن علينا الخلافة، إنّه رحيمٌ ودود، وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوكيل. فقال يزيد: يا صيحةً.. تُحمَدُ مِن صَوائحِ ما أهونَ الموتَ علَى النوائحِ!

About