@thebigfatherofthewitcher: If you want a person to obey you and do exactly what you desire,take a smooth plain,transparent glass,fill it with water and with a wooden stick or a wooden spoon,but it cannot be metal it has to be wood,begin to stir the water clockwise,if you live in the southern hemisphere of the planet,then do it the opposite way,counter clockwise while you are doing this,say the person's full name aloud three times,and loudly give the command of what you want them to do,once you finish drink the water,and in real time,that person will unconsciously receive the signal and do what you want,do it with faith with energy with strength. #witch #witchtok #witchcraft #witches #Florida #miami #newyork #california #Arizona

Grandfather US
Grandfather US
Open In TikTok:
Region: DO
Saturday 08 November 2025 00:00:00 GMT
84214
2520
52
819

Music

Download

Comments

tuttismilesdental
tuttismilesdental :
amen...i claim it
2026-09-08 11:33:28
0
elizabethbutler5
elizabethbutler5 :
Saves
2026-05-06 13:23:43
0
masanguid.fe
Masanguid Fe :
Yes amen 🙏 thank Jesus
2025-11-08 06:58:12
1
ouma.rachel
ouma Rachel :
thank-you God amen
2025-11-08 03:26:13
1
phillip54912
Phillip :
I claim it amen ❤️🌹🙏
2025-12-09 16:56:30
0
user7677421529087a
user7677421529087Agness :
Amen
2025-11-10 20:51:28
0
fredbraithwaite92
Fred Braithwaite923 :
Thank you lord
2025-11-10 02:22:20
1
nilukajayalath261
Niluka Jayalath :
thank you so much
2025-12-21 10:42:48
0
rosie.fernandez29
Rosie fernandez :
thank you
2025-11-08 08:53:14
0
jerrycruz807
@jerrycruz807 :
amen amen 🙏🙏🙏
2025-12-08 17:29:07
0
magmimomargaret.w
magmimoMargaret Wairimu :
ameeeeeeeennnn
2025-11-20 11:11:45
0
juliazbh8g9
🥰🚩Jules💞💋 :
I claim it
2025-11-12 20:10:24
0
amarahamilton0102
Amara Hamilton :
thank god
2025-11-11 19:50:54
0
matsholo58
matsholo :
thanks you god
2025-11-13 04:34:28
0
beautykaonga867
Beauty🥵❤️ :
Amen
2025-11-13 06:15:08
1
user52474631467575
user52474631467575 :
Thanks
2025-11-11 15:26:34
0
emu7837
Emu :
thank you
2025-11-16 20:57:08
0
queen.jackes
Queen 👑 Jackes 🫂❤️‍🔥💞😘🥰 :
Amen 🙏♥
2025-11-12 19:56:18
0
tippie409
TIPPIE :
thank you
2025-11-10 21:02:42
0
tshepiso2488
Tshepiso :
yes I claim it
2025-11-10 17:15:36
0
user974756847059
nathalia :
yes amen lord
2026-08-09 11:48:59
0
micaylaviviers
Micayla Viviers :
amen thank you lord
2025-11-11 10:02:46
0
user62467847597447
Bende2.0 :
yes i claim it Amen
2025-11-10 20:25:00
0
user8e8272727
Bench55 :
thanks you god amen 🙏
2025-11-11 05:13:48
0
sboshhh03
sbongilee🍒 :
amen
2025-11-14 12:15:24
0
To see more videos from user @thebigfatherofthewitcher, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#tiktok #صگار_الوطنچيه #FORYOU #stitchbraids #stitch الحديث الأول «جهاد النفس» عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : «إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سرية، فلما رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، فقيل يا رسول الله، وما الجهاد الأكبر؟ قال : «جهاد النفس». * * * الشرح: الإنسان كائن عجيب، له عالمان ونشأتان، نشأة ظاهرية، ونشأة باطنية، وإن لروح الإنسان مقامات ودرجات. ولكل من هذه المقامات الروحية، جنود رحمانية وعقلانية تجذ النفس نحو الملكوت الأعلى وتدعوها إلى السعادة، ولها أيضاً جنود شيطانية وجاهلية تجذب النفس إلى الملكوت السفلي وتدعوها للشقاء.  وهناك دائماً صراع بين هذين المعسكرين، فإذا تغلبت جنود الرحمن كان الإنسان من أهل السعادة والرحمة وانخرط في سلك الملائكة، وحشر في زمرة الأنبياء والأولياء والصالحين. أما إذا تغلبت جنود الشيطان ومعسكر الجهل كان الإنسان من أهل الشقاء والخسران، وحشر في زمرة الشياطين والكفار والمحرومين من النعم الإلهية الحقيقية. وساحة هذه المعركة هي النفس والجسد، إن جهاد النفس هو انتصار الإنسان على قواه الظاهرية وجعلها مؤتمرة بأمر الخالق وتطهيرها من وجود قوى شيطانية، ومن شروط المجاهدة: ١-التفكر: ومن أهم شروط مجاهدة النفس وأولها هو التفكر، إن الله خلقنا ووفر لنا كل أسباب الراحة والسعادة وجسماً سليماً وقوى تحير الألباب، وأرسل لنا جميع هؤلاء الأنبياء ليدعونا إلى الهدى، وما هو واجبنا تجاه هذا الرب، هل وجود هذه النعم من أجل حياة مادية وإشباع الشهوات التي نتشارك فيها مع الحيوانات، أم أن هناك هدف وغاية أخرى؟ لذلك علينا أن نسير إلى الطريق المؤدي إلى حياة الخلد والسعادة الأبدية، ولا نبيع تلك السعادة بشهوات أيام قليلة فانية، لا نحصل عليها إلا بصعوبات مضنية شاقة.  بداية علينا أن نتوسل إلى الله وندعوه أن يهدينا إلى هذه الطريق. ٢-العزم: ومن شروط جهاد النفس هو العزم، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، هو باختلاف درجات عزمه؟ والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، وهو باختلاف درجات عزمه. والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، وأداء الواجبات الدينية، واتخاذ القرار بذلك لأن السير في طريق السعادة الحقيقية، هو التقيد بآداب الشريعة الحقة، وإذ لم يتأدب الإنسان بهذه الآداب، لا يحصل له شيء من حقيقة الإيمان، والأخلاق الحسنة، ولا يتجلى في قلبه نور المعرفة. لأن التجرؤ على المعاصي يفقد الإنسان تدريجياً «العزم» ويختطف منه هذا الجوهر الثمين. هناك مزالق كثيرة تعترض المرء أيام حياته، ومن الممكن في أي لحظة أن يسقط في منزلق خطير ولا يستطيع بعدها أن ينقذ نفسه، فيحكم عليها بالخسران الأبدي. (ولا ترموا أنفسكم في التهلكة).  ومن الأمور التي يجب أن نبدأ بها هي: نشارط أنفسنا في أول يوم أن لا نرتكب أي عمل يخالف أوامر الله، ونتخذ قراراً بذلك، ونعزم عليه، وهذا أمر يسير للغاية، ويمكن للإنسان أن يلتزم به، وسيكون عمل الغد أيسر من سابقه، فإذا واظبنا على العمل فترة، أصبحت عندنا ملكة، وسنشعر عندئذ باللذة والأنس في طاعة الله تعالى وترك معاصيه. إن الله تعالى لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، ولكن هو من أجل خيرنا وصلاحنا نحن، لنصبح أقوياء أعزاء. لقد جاء الأنبياء (عليهم السلام)، وأتوا بالقوانين الإلهية وأنزلت الكتب السماوية من أجل الحيلولة بالإنفلات والإفراط في الطبائع والغرائر، ومن أجل إخضاع النفس الإنسانية لقانون العقل والشرع، وترويضها وتأديبها، حتى تكون من أهل السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة. إن تحقيق الآمال والأماني أمر مستحيل في هذا العالم لأن الإنسان دائماً يطلب ما لا يملك، وهذا الأمر من المستحيل تحقيقه، ولنفرض أن الإنسان حقق كل ما يتمناه، فكم يدوم تمتعه بهذه الأمور، وإلى متى تبقى قوة شبابه عندما ينقضي ربيع العمر وتضعف قوى الأعضاء، كالعين والأذن وباقي الحواس وتصبح اللذات ناقصة، وقد تفنى نهائيا.  إن مدة استفادة الإنسان من تلك القوى الجسمانية لا تتجاوز الثلاثين سنة، هذا إذا لم يصب بالأمراض والبلاءات باكراً. الذين زرعوا في أنفسهم الملكات الفاسدة، كالطمع والحرص، والجدال، والشره، وحب المال والجاه، تظهر النار من باطن نفوسهم ذاتها في هذه الدنيا قبل الآخرة، ويقول الإنسان يوم القيامة وهو قول الله تعالى: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} [الزمر: 56] ينبغي للإنسان أن ينقد نفسه بإخراج كل الأخلاق الفاسدة من مملكة روحه، ولا يكون ذلك إلا بمخالفة النفس ومجاهدتها حتى تنقاد إلى طريق الصلاح، عند ذلك تصبح هذه النفس مسكناً لملائكة الله، ويتضح للإنسان طريق الإنسانية المستقيم، وتفتح أمامه أبواب السعادة والطمأنينة و
#tiktok #صگار_الوطنچيه #FORYOU #stitchbraids #stitch الحديث الأول «جهاد النفس» عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : «إن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سرية، فلما رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، فقيل يا رسول الله، وما الجهاد الأكبر؟ قال : «جهاد النفس». * * * الشرح: الإنسان كائن عجيب، له عالمان ونشأتان، نشأة ظاهرية، ونشأة باطنية، وإن لروح الإنسان مقامات ودرجات. ولكل من هذه المقامات الروحية، جنود رحمانية وعقلانية تجذ النفس نحو الملكوت الأعلى وتدعوها إلى السعادة، ولها أيضاً جنود شيطانية وجاهلية تجذب النفس إلى الملكوت السفلي وتدعوها للشقاء.  وهناك دائماً صراع بين هذين المعسكرين، فإذا تغلبت جنود الرحمن كان الإنسان من أهل السعادة والرحمة وانخرط في سلك الملائكة، وحشر في زمرة الأنبياء والأولياء والصالحين. أما إذا تغلبت جنود الشيطان ومعسكر الجهل كان الإنسان من أهل الشقاء والخسران، وحشر في زمرة الشياطين والكفار والمحرومين من النعم الإلهية الحقيقية. وساحة هذه المعركة هي النفس والجسد، إن جهاد النفس هو انتصار الإنسان على قواه الظاهرية وجعلها مؤتمرة بأمر الخالق وتطهيرها من وجود قوى شيطانية، ومن شروط المجاهدة: ١-التفكر: ومن أهم شروط مجاهدة النفس وأولها هو التفكر، إن الله خلقنا ووفر لنا كل أسباب الراحة والسعادة وجسماً سليماً وقوى تحير الألباب، وأرسل لنا جميع هؤلاء الأنبياء ليدعونا إلى الهدى، وما هو واجبنا تجاه هذا الرب، هل وجود هذه النعم من أجل حياة مادية وإشباع الشهوات التي نتشارك فيها مع الحيوانات، أم أن هناك هدف وغاية أخرى؟ لذلك علينا أن نسير إلى الطريق المؤدي إلى حياة الخلد والسعادة الأبدية، ولا نبيع تلك السعادة بشهوات أيام قليلة فانية، لا نحصل عليها إلا بصعوبات مضنية شاقة.  بداية علينا أن نتوسل إلى الله وندعوه أن يهدينا إلى هذه الطريق. ٢-العزم: ومن شروط جهاد النفس هو العزم، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، هو باختلاف درجات عزمه؟ والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، الذي هو جوهر الحياة الإنسانية، لأن اختلاف درجات رقي الإنسان، وهو باختلاف درجات عزمه. والعزم هو معاهدة النفس على ترك المعاصي، وأداء الواجبات الدينية، واتخاذ القرار بذلك لأن السير في طريق السعادة الحقيقية، هو التقيد بآداب الشريعة الحقة، وإذ لم يتأدب الإنسان بهذه الآداب، لا يحصل له شيء من حقيقة الإيمان، والأخلاق الحسنة، ولا يتجلى في قلبه نور المعرفة. لأن التجرؤ على المعاصي يفقد الإنسان تدريجياً «العزم» ويختطف منه هذا الجوهر الثمين. هناك مزالق كثيرة تعترض المرء أيام حياته، ومن الممكن في أي لحظة أن يسقط في منزلق خطير ولا يستطيع بعدها أن ينقذ نفسه، فيحكم عليها بالخسران الأبدي. (ولا ترموا أنفسكم في التهلكة).  ومن الأمور التي يجب أن نبدأ بها هي: نشارط أنفسنا في أول يوم أن لا نرتكب أي عمل يخالف أوامر الله، ونتخذ قراراً بذلك، ونعزم عليه، وهذا أمر يسير للغاية، ويمكن للإنسان أن يلتزم به، وسيكون عمل الغد أيسر من سابقه، فإذا واظبنا على العمل فترة، أصبحت عندنا ملكة، وسنشعر عندئذ باللذة والأنس في طاعة الله تعالى وترك معاصيه. إن الله تعالى لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، ولكن هو من أجل خيرنا وصلاحنا نحن، لنصبح أقوياء أعزاء. لقد جاء الأنبياء (عليهم السلام)، وأتوا بالقوانين الإلهية وأنزلت الكتب السماوية من أجل الحيلولة بالإنفلات والإفراط في الطبائع والغرائر، ومن أجل إخضاع النفس الإنسانية لقانون العقل والشرع، وترويضها وتأديبها، حتى تكون من أهل السعادة والنجاة في الدنيا والآخرة. إن تحقيق الآمال والأماني أمر مستحيل في هذا العالم لأن الإنسان دائماً يطلب ما لا يملك، وهذا الأمر من المستحيل تحقيقه، ولنفرض أن الإنسان حقق كل ما يتمناه، فكم يدوم تمتعه بهذه الأمور، وإلى متى تبقى قوة شبابه عندما ينقضي ربيع العمر وتضعف قوى الأعضاء، كالعين والأذن وباقي الحواس وتصبح اللذات ناقصة، وقد تفنى نهائيا.  إن مدة استفادة الإنسان من تلك القوى الجسمانية لا تتجاوز الثلاثين سنة، هذا إذا لم يصب بالأمراض والبلاءات باكراً. الذين زرعوا في أنفسهم الملكات الفاسدة، كالطمع والحرص، والجدال، والشره، وحب المال والجاه، تظهر النار من باطن نفوسهم ذاتها في هذه الدنيا قبل الآخرة، ويقول الإنسان يوم القيامة وهو قول الله تعالى: {أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَىٰ مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ} [الزمر: 56] ينبغي للإنسان أن ينقد نفسه بإخراج كل الأخلاق الفاسدة من مملكة روحه، ولا يكون ذلك إلا بمخالفة النفس ومجاهدتها حتى تنقاد إلى طريق الصلاح، عند ذلك تصبح هذه النفس مسكناً لملائكة الله، ويتضح للإنسان طريق الإنسانية المستقيم، وتفتح أمامه أبواب السعادة والطمأنينة و

About