@irqww: الحقيقة وكما وجدتها لا يمكن القول عنها طريقًا، بل وصفها كـ صرخة في الفراغ تبتلع كل الأوهام والأحلام، وتتركنا عراة أمام جنون الوجود. ( قاعدة ) :-لإنسان عدو نفسه يسير في قفصٍ بلا أبواب، يطارده زيفه، ويبحث عن معنى في عبثٍ لا يرحم. كل قناع يُسقطه، وكل وهم يُفضحه، يجعل الانعكاس أكثر ضياعًا، وأكثر رعبًا، كما لو أن الروح نفسها تهرب من جسدها. الوهم ضروري، والزيف مأوى مؤقت، لكن الحقيقة… (((الحقيقة وحيدة)))وحشية، لا تمنح إلا الألم والوعي المتعب، لكنها الطريق الذي لا مفرّ منه، الوجه الذي يعرّفنا بما نحن عليه، بلا تبريرات، بلا هروب، بلا أحلام مزيفة…. بلا شوائب .