@melodyfredes:

Melody Fredes
Melody Fredes
Open In TikTok:
Region: AR
Sunday 09 November 2025 20:53:04 GMT
235
10
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @melodyfredes, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد تحرير الموصل في 2017، كان جهاز مكافحة الإرهاب من أبرز القوات التي قاتلت داعش، وكان رئيس الجهاز آنذاك الفريق الأول الركن طالب شغاتي الكناني. وفي بيان الجهاز بعد تحرير الموصل، جرى التأكيد على أن الانتصار تحقق ضمن عمل القوات العراقية وبالتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى. لماذا قد تقلق الدولة من قائد عسكري مشهور؟ هنا ندخل في موضوع سياسي–أمني، وليس بالضرورة اتهامًا لهؤلاء الأشخاص: الشعبية الكبيرة للقائد بعض قادة المعارك أصبحوا معروفين جدًا لدى العراقيين، خصوصًا عبد الوهاب الساعدي، الذي ارتبط اسمه بتحرير الموصل. الدولة تريد أن يبقى القرار العسكري بيد القيادة السياسية في أي دولة، عندما يصبح قائد عسكري قويًا جدًا ومشهورًا ومستقلًا في نظر الجمهور، قد تنشأ مخاوف سياسية من تحوله إلى مركز نفوذ مستقل. الصراعات داخل المؤسسة الأمنية أحيانًا تكون عمليات النقل أو الإحالة للأمرة نتيجة خلافات بين القيادات، أو إعادة تنظيم للمناصب، وليس بسبب محاولة انقلاب. قضية الساعدي مثال واضح في سبتمبر 2019 نُقل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من منصبه إلى مديرية الإمرة في وزارة الدفاع. القرار أثار غضبًا شعبيًا واسعًا، خصوصًا في الموصل، لأنه كان أحد أبرز القادة المرتبطين بتحريرها. بغداد اليوم هل كانوا يستطيعون فعل انقلاب؟ من الناحية النظرية، أي مجموعة عسكرية تمتلك نفوذًا قد تُشكّل مصدر قلق للدولة إذا خرجت عن سلسلة القيادة. لكن لا يوجد في المصادر التي راجعتها دليل موثوق يثبت أن قادة جهاز مكافحة الإرهاب هؤلاء كانوا يخططون لانقلاب أو أن إبعادهم كان بسبب مخطط انقلاب. وهذه نقطة مهمة جدًا: لا يصح أن نحول احتمالًا سياسيًا إلى حقيقة تاريخية. بل إن مسار الساعدي نفسه يوضح أن القصة لم تكن ببساطة «أبعدوه لأنه كان يريد الانقلاب»: فقد عاد لاحقًا إلى قيادة جهاز مكافحة الإرهاب، وأصبح رئيسًا للجهاز في 2020، ثم ظهر لاحقًا في مناسبات مرتبطة بذكرى تحرير الموصل.  فالخلاصة: الأرجح أن الموضوع كان مرتبطًا بـإدارة المؤسسة العسكرية، توازن النفوذ، الخلافات السياسية والأمنية، وتغييرات القيادة أكثر من وجود دليل على انقلاب...  #جهاز_مكافحة_الارهاب #انقلاب #عسكري #fyp
بعد تحرير الموصل في 2017، كان جهاز مكافحة الإرهاب من أبرز القوات التي قاتلت داعش، وكان رئيس الجهاز آنذاك الفريق الأول الركن طالب شغاتي الكناني. وفي بيان الجهاز بعد تحرير الموصل، جرى التأكيد على أن الانتصار تحقق ضمن عمل القوات العراقية وبالتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى. لماذا قد تقلق الدولة من قائد عسكري مشهور؟ هنا ندخل في موضوع سياسي–أمني، وليس بالضرورة اتهامًا لهؤلاء الأشخاص: الشعبية الكبيرة للقائد بعض قادة المعارك أصبحوا معروفين جدًا لدى العراقيين، خصوصًا عبد الوهاب الساعدي، الذي ارتبط اسمه بتحرير الموصل. الدولة تريد أن يبقى القرار العسكري بيد القيادة السياسية في أي دولة، عندما يصبح قائد عسكري قويًا جدًا ومشهورًا ومستقلًا في نظر الجمهور، قد تنشأ مخاوف سياسية من تحوله إلى مركز نفوذ مستقل. الصراعات داخل المؤسسة الأمنية أحيانًا تكون عمليات النقل أو الإحالة للأمرة نتيجة خلافات بين القيادات، أو إعادة تنظيم للمناصب، وليس بسبب محاولة انقلاب. قضية الساعدي مثال واضح في سبتمبر 2019 نُقل الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي من منصبه إلى مديرية الإمرة في وزارة الدفاع. القرار أثار غضبًا شعبيًا واسعًا، خصوصًا في الموصل، لأنه كان أحد أبرز القادة المرتبطين بتحريرها. بغداد اليوم هل كانوا يستطيعون فعل انقلاب؟ من الناحية النظرية، أي مجموعة عسكرية تمتلك نفوذًا قد تُشكّل مصدر قلق للدولة إذا خرجت عن سلسلة القيادة. لكن لا يوجد في المصادر التي راجعتها دليل موثوق يثبت أن قادة جهاز مكافحة الإرهاب هؤلاء كانوا يخططون لانقلاب أو أن إبعادهم كان بسبب مخطط انقلاب. وهذه نقطة مهمة جدًا: لا يصح أن نحول احتمالًا سياسيًا إلى حقيقة تاريخية. بل إن مسار الساعدي نفسه يوضح أن القصة لم تكن ببساطة «أبعدوه لأنه كان يريد الانقلاب»: فقد عاد لاحقًا إلى قيادة جهاز مكافحة الإرهاب، وأصبح رئيسًا للجهاز في 2020، ثم ظهر لاحقًا في مناسبات مرتبطة بذكرى تحرير الموصل. فالخلاصة: الأرجح أن الموضوع كان مرتبطًا بـإدارة المؤسسة العسكرية، توازن النفوذ، الخلافات السياسية والأمنية، وتغييرات القيادة أكثر من وجود دليل على انقلاب... #جهاز_مكافحة_الارهاب #انقلاب #عسكري #fyp

About