@justcore6: Enjoy your last meal prank, their reactions were hilarious 🍛😂#unitedstates #lastmeal #Relationship #coupleprank #viralvideotiktok

just core
just core
Open In TikTok:
Region: NG
Tuesday 11 November 2025 07:42:17 GMT
14180
784
4
32

Music

Download

Comments

apple.user97595295
Zaria :
😂😂😂
2025-11-13 22:31:46
3
michael.armea2
Michael Armeña :
😭😭😭
2025-12-26 01:11:44
0
pete_2599
Peter_223 :
'Points gun' well let's just say. you me.. were both having the last meal
2025-11-22 02:59:15
2
To see more videos from user @justcore6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

رونالدوا. هنالك من شاهد التاريخ… وهناك من صنعه. أما رونالدو، فلم يكن شاهدًا على العظمة، بل كان العظمة نفسها. لم ينتظر المجد حتى يأتي إليه، بل ركض نحوه حتى أصبح اسمه مرادفًا له. في كل ملعب وطأت قدماه، ترك أثرًا لا يمحوه الزمن، وفي كل مباراة كتب سطرًا جديدًا في كتاب الأساطير. لم يكن يبحث عن الأرقام، بل كانت الأرقام تبحث عنه لتخلد باسمها. سقط مرات، لكنه كان يعود أقوى، لأن الأبطال لا تُقاس رحلتهم بعدد الانتصارات، بل بقدرتهم على النهوض بعد كل عثرة. ملايين شاهدوا أهدافه، لكن القليل فقط أدركوا حجم الإرادة التي صنعتها. تغيرت الأندية، وتبدلت القمصان، وتعاقبت الأجيال، وبقي اسم رونالدو ثابتًا في القمة، لأن العظمة الحقيقية لا ترتبط بزمن ولا بمكان. سيأتي لاعبون كثيرون، وستُسجل أهداف أكثر، وستُكسر أرقام جديدة، لكن هناك أسماء لا تُقارن بأحد، لأنها لم تصنع تاريخًا فحسب، بل غيّرت معنى التاريخ نفسه. لهذا، عندما يُذكر المجد، يحضر اسمه أولًا، وعندما يُذكر الإصرار، تُروى قصته، وعندما يُسأل العالم عن معنى الأسطورة، يكفي أن يقول: كريستيانو رونالدو. هناك من شاهد التاريخ… وهناك من صنعه، وهناك رونالدو… الذي جعل التاريخ يشهد له. 7MADE
رونالدوا. هنالك من شاهد التاريخ… وهناك من صنعه. أما رونالدو، فلم يكن شاهدًا على العظمة، بل كان العظمة نفسها. لم ينتظر المجد حتى يأتي إليه، بل ركض نحوه حتى أصبح اسمه مرادفًا له. في كل ملعب وطأت قدماه، ترك أثرًا لا يمحوه الزمن، وفي كل مباراة كتب سطرًا جديدًا في كتاب الأساطير. لم يكن يبحث عن الأرقام، بل كانت الأرقام تبحث عنه لتخلد باسمها. سقط مرات، لكنه كان يعود أقوى، لأن الأبطال لا تُقاس رحلتهم بعدد الانتصارات، بل بقدرتهم على النهوض بعد كل عثرة. ملايين شاهدوا أهدافه، لكن القليل فقط أدركوا حجم الإرادة التي صنعتها. تغيرت الأندية، وتبدلت القمصان، وتعاقبت الأجيال، وبقي اسم رونالدو ثابتًا في القمة، لأن العظمة الحقيقية لا ترتبط بزمن ولا بمكان. سيأتي لاعبون كثيرون، وستُسجل أهداف أكثر، وستُكسر أرقام جديدة، لكن هناك أسماء لا تُقارن بأحد، لأنها لم تصنع تاريخًا فحسب، بل غيّرت معنى التاريخ نفسه. لهذا، عندما يُذكر المجد، يحضر اسمه أولًا، وعندما يُذكر الإصرار، تُروى قصته، وعندما يُسأل العالم عن معنى الأسطورة، يكفي أن يقول: كريستيانو رونالدو. هناك من شاهد التاريخ… وهناك من صنعه، وهناك رونالدو… الذي جعل التاريخ يشهد له. 7MADE

About