@mariusposkus0: Starting out a business is hard, especially landing clients, here is a tip on how to do that without spending a penny! #fyp #for #business #sales #customer

MP 23
MP 23
Open In TikTok:
Region: GB
Tuesday 11 November 2025 16:42:49 GMT
254
6
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @mariusposkus0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في وسطِ كربلاء، ارتفعت رايةُ الإمام الحسين كأنّها نبضُ السماء فوق أرضٍ اختلط فيها الدمُ بالعقيدة، والصبرُ بالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعةَ قماشٍ ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوتَ الحقّ حين خذله الناس، وكانت عنوانَ الثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخةً رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنّها تعلن أنّ المبادئ لا تُهزم، وأنّ الدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية الحسين في كربلاء نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوبٍ مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبّت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدةً على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكّر الأجيال أنّ الحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية الحسين ليست راية حربٍ فقط، بل راية إصلاحٍ وإنسانية، ومنها تعلّم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية الحسين تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء.  .
في وسطِ كربلاء، ارتفعت رايةُ الإمام الحسين كأنّها نبضُ السماء فوق أرضٍ اختلط فيها الدمُ بالعقيدة، والصبرُ بالكرامة. لم تكن تلك الراية قطعةَ قماشٍ ترفرف فوق الرمال، بل كانت صوتَ الحقّ حين خذله الناس، وكانت عنوانَ الثورة التي لا تموت مهما تعاقبت السنين. هناك، في أرض الطف، وقفت الراية شامخةً رغم قلة الناصر وكثرة السيوف، وكأنّها تعلن أنّ المبادئ لا تُهزم، وأنّ الدم الطاهر أبقى من عروش الظالمين. كانت راية الحسين في كربلاء نوراً يهدي القلوب قبل الأبصار، وكلما مالت بفعل الرياح، أعادتها الإرادة الحسينية أكثر ارتفاعاً وهيبة. حملها الأوفياء بقلوبٍ مؤمنة، وسارت معها أرواح العاشقين نحو الخلود، حتى أصبحت رمزاً للحرية والكرامة والفداء. وحين هبّت رياح عاشوراء، بقيت الراية شاهدةً على أعظم تضحية عرفها التاريخ، تُذكّر الأجيال أنّ الحق قد يُحاصر، لكنه لا ينكسر أبداً. فراية الحسين ليست راية حربٍ فقط، بل راية إصلاحٍ وإنسانية، ومنها تعلّم الأحرار كيف يكون الثبات أمام الظلم، وكيف يكون الموت من أجل المبدأ حياةً خالدة. وإلى اليوم، ما زالت راية الحسين تُرفع في كربلاء كل عام، رمزاً للحزن والوفاء وذكرى عاشوراء، حيث تُستبدل الراية الحمراء بالسوداء إيذاناً ببدء موسم العزاء على سيد الشهداء. .

About