جاءت مرارا تحاول أن ترى ماذا حل به بعدها
كانت تحاول أن تطمئن قلبها .. وعقلها ايضا ... تجاه قرار قامت به وأنه بالفعل قرار صحيحا
لم تكن تدرك وهي تراقب من بعيد أن من تراقبه ليس كما كان
وقد تكون استطاعت تخمين ذلك فحاولت أن تقنع نفسها أن قرارها ما زال صوابا وأنه وان كان يعيش معاناة فسوف يأتي يوم ويتجاوز
وكانت تقول لنفسها - تحاول إقناعها -: هو الذي اختار أن يبتعد بعد أن أصدر حكمه عليها
لم تكن تعلم أنه رفض تماما فكرة أن يدخل حربا معها ... وأنه لم يبتعد لحظة واحدة .... لقد أصيب منها مرارا وتكرارا وفي كل مرة كان يتالم ولا يفصح ... ليس ضعفا ولا جبنا ولكنه احتواء وحبا .... وعندما يكون الجرح منها غائر كان يذهب بنفسه منفردا يُشفي جراحه .... ولكن يُبقي عينه وقلبه عليها
ولم تكن تعلم وهي تراقبه من بعيد مدى جراحه منها وحجم ألمه خاصة وقد جاءت ممن احبها يوما بصدق
وما زال يحبها .... وما زالت لا تعلم حجم حبه
لم تملك شجاعة القرار ولم يحاول أن يجبرها ويضغط عليها
والحق يقال انه قد يكون تبادر إلى ذهنها ان حياته لربما سوف تكون افضل وهي بعيدة عنه
وان كان مجروحا فسوف يُشفى من غيرها
ولكنها لم تدرك حقيقة انه لم يداوي جراحه منها حتى الآن ... جل ما فعله أنه قلل نزيفه قدر المستطاع ... ف شفاء جراحه لن تكون الا في عودتها له
ولن يُداوي الجرح الا من كان سببا له ... والا فسيظل جرحا غائرا إلى النهاية
فهو لم يكن يوما جُرح جسد
بل .... جُرح روح .. ولن يداوي جُرح الروح الا روح الروح ..R
2025-11-16 03:23:10
1
To see more videos from user @the_beauty_of_the_heart, please go to the Tikwm
homepage.