@therealmelaninking: How to build a habit of saving money how to save money / how to budget / how to build budgeting habits #savemoney #budget #money

Melaninking | Finance Coach
Melaninking | Finance Coach
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 12 November 2025 04:53:59 GMT
3915
135
4
55

Music

Download

Comments

user80044634481813
Rasco :
Thank you shariff 🙏
2025-12-01 22:30:32
1
6foother
6foother :
Smart.!! I can see this working!!
2025-11-12 15:24:57
1
user80044634481813
Rasco :
Smart guy
2025-12-01 22:29:27
0
fitforyousalon.ekahi
Fit4u :
thanks ur info, seems therea lot fake account you have .
2025-11-12 19:43:19
0
To see more videos from user @therealmelaninking, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ينقل عن أحد العلماء الكبار وهو الشيخ جعفر كاشف الغطاء (رحمة اللّٰه عليه) أنه كان مقيّداً بنافلة الليل، وكان دائماً يتهجد ويصلي صلاة الليل ، وكان للشيخ جعفر  إبن شاب يوقظه أيضاً للصلاة، ففي ليلة من الليالي كان الشاب نائماً، ويكون عادة من الصعب على الشاب أن يستيقظ عند السحر. فجاءه الشيخ جعفر وقال له: قم يا بُني حتى نذهب لحرم أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه) ونصلي هنالك، ونتوجه إلى اللّٰه ونتضرع إليه. فقال ولده الشاب: أنا غير مهيأ، فاذهبوا أنتم وسألتحق بكم لكن الشيخ قال لابنه: أنا انتظرك إلى أن تتهيأ . فرأى الشاب أنه لا طريق له، لا بد أن يقوم من فراشه، فقام متثاقلا وتوضأ ثم خرج مع أبيه إلى حرم أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه). وكان الوقت قبل الفجر، والدنيا مظلمة، فرأوا هناك أمام باب الحرم الشريف فقيراً جالساً وقد مدّ يده وهو يستجدي الناس. فقال الشيخ جعفر لابنه: من هذا؟ وما الذي يفعل في هذا المكان؟ وماذا يصنع في هذا الظلام؟  فقال الابن: إنه فقير يستعطي الناس. قال الشيخ جعفر لابنه: كم ترى يحصّل؟ قال الابن: ربما يحصّل درهماً أو أقل. حيث يجمع من هذا وذاك حتى يكون درهماً، وكان الدرهم في ذلك الوقت شيئاً لا بأس به . فقال الشيخ جعفر لابنه: يا بني هذا الرجل ترك بيته، ترك عائلته، ترك فراشه، ترك نومه اللذيذ، وجاء في هذا الظلام إلى هذا المكان لعلّه يحصّل درهماً، وربما لم يحصّل شيئا، فلا تكن يا بني أقل من هذا الفقير، إن اللّٰه تعالى وعد المتهجدين بالخير الكثير، يقول سبحانه في القرآن الكريم: ( تَنَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ) أي يقوم ويرفع نفسه من الفراش..  (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) هذه الآية كما في بعض الأحاديث وردت في صلاة الليل ، فليس لها من ثواب محدد، لعظم ثوابها عند الله  قال الشيخ: يا بني لا تكن أقل من هذا الفقير، هذا الفقير دفعه احتمال حصوله على درهم للقيام في منتصف الليل، وأنت وعدك الله بما لا تعلم من عظم ثوابه وخطورة قدره، لا تكن أقل من هذا الفقير. يُقال: إن هذه الكلمة هزت الشاب من أعماقه، وأثّرت به بحيث لم يترك صلاة الليل بعد سماع هذه الكلمة إلى أن مات. (كتاب القصص الرائعة للسيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله صفحة ٤٣) #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد💓🕋📿 #السلام_عليك_يااباعبد_الله_الحسين
ينقل عن أحد العلماء الكبار وهو الشيخ جعفر كاشف الغطاء (رحمة اللّٰه عليه) أنه كان مقيّداً بنافلة الليل، وكان دائماً يتهجد ويصلي صلاة الليل ، وكان للشيخ جعفر إبن شاب يوقظه أيضاً للصلاة، ففي ليلة من الليالي كان الشاب نائماً، ويكون عادة من الصعب على الشاب أن يستيقظ عند السحر. فجاءه الشيخ جعفر وقال له: قم يا بُني حتى نذهب لحرم أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه) ونصلي هنالك، ونتوجه إلى اللّٰه ونتضرع إليه. فقال ولده الشاب: أنا غير مهيأ، فاذهبوا أنتم وسألتحق بكم لكن الشيخ قال لابنه: أنا انتظرك إلى أن تتهيأ . فرأى الشاب أنه لا طريق له، لا بد أن يقوم من فراشه، فقام متثاقلا وتوضأ ثم خرج مع أبيه إلى حرم أمير المؤمنين (صلوات اللّٰه عليه). وكان الوقت قبل الفجر، والدنيا مظلمة، فرأوا هناك أمام باب الحرم الشريف فقيراً جالساً وقد مدّ يده وهو يستجدي الناس. فقال الشيخ جعفر لابنه: من هذا؟ وما الذي يفعل في هذا المكان؟ وماذا يصنع في هذا الظلام؟ فقال الابن: إنه فقير يستعطي الناس. قال الشيخ جعفر لابنه: كم ترى يحصّل؟ قال الابن: ربما يحصّل درهماً أو أقل. حيث يجمع من هذا وذاك حتى يكون درهماً، وكان الدرهم في ذلك الوقت شيئاً لا بأس به . فقال الشيخ جعفر لابنه: يا بني هذا الرجل ترك بيته، ترك عائلته، ترك فراشه، ترك نومه اللذيذ، وجاء في هذا الظلام إلى هذا المكان لعلّه يحصّل درهماً، وربما لم يحصّل شيئا، فلا تكن يا بني أقل من هذا الفقير، إن اللّٰه تعالى وعد المتهجدين بالخير الكثير، يقول سبحانه في القرآن الكريم: ( تَنَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً ) أي يقوم ويرفع نفسه من الفراش.. (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) هذه الآية كما في بعض الأحاديث وردت في صلاة الليل ، فليس لها من ثواب محدد، لعظم ثوابها عند الله قال الشيخ: يا بني لا تكن أقل من هذا الفقير، هذا الفقير دفعه احتمال حصوله على درهم للقيام في منتصف الليل، وأنت وعدك الله بما لا تعلم من عظم ثوابه وخطورة قدره، لا تكن أقل من هذا الفقير. يُقال: إن هذه الكلمة هزت الشاب من أعماقه، وأثّرت به بحيث لم يترك صلاة الليل بعد سماع هذه الكلمة إلى أن مات. (كتاب القصص الرائعة للسيد محمد رضا الشيرازي رحمه الله صفحة ٤٣) #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد💓🕋📿 #السلام_عليك_يااباعبد_الله_الحسين

About