@cn.mp09: Ăn miến vừa ngon vừa ít calo sắp tết đến nơi rồi giam ki thui các chị em #miengiongsungbau #miengionngon #miengiongsoito #mienngon

cún ri viu
cún ri viu
Open In TikTok:
Region: VN
Thursday 13 November 2025 05:03:22 GMT
291561
1010
4
135

Music

Download

Comments

_qunag_0129
𝙌𝙪𝙖𝙣𝙜 𝙧𝙚𝙫𝙞𝙚𝙬🛍️ :
Nhìn ngon v c
2025-11-13 06:46:12
0
user.bong_14
𝗯𝗮𝗼 𝗻𝗾𝗼𝗰. :
10 video lướt phải 9 video ăn miến sùng bầu😞
2025-11-15 13:18:42
1
bao_191199
Tiệm nhà Voi :
ngon lắm ạ
2026-06-13 14:44:01
0
nhambuiv
nham bui :
😳😳😳
2026-06-22 14:43:55
0
To see more videos from user @cn.mp09, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليست المصيبة أن تُنسى نافلةٌ أو تُهمل سُنّة، بل المصيبة أن تُطمس الصلاة نفسها، صورتها، روحها، حدودها، ووقتها، ثم يُقال هذا هو الدين!  وإذا كانت الصلاة تُضيَّع في زمنٍ مبكر بعد رحيل الرسول، فلا تستغرب أن تُضيَّع بعدها السنّة، ثم تُضيَّع العدالة، ثم تُضيَّع الأمة بأكملها.   فالقرآن يضع قانونًا لا يرحم ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ لم يقل تركوا بعض المستحبّات بل قال أضاعوا الصلاة، ثم جاء الغيّ.  وهذا هو جوهر الانحراف حين تتحوّل العبادة من صلةٍ بالله إلى عادةٍ تحت سلطان السياسة، وحين يصبح الحقُّ خطرًا، والكلمةُ ثمنها الرأس.   وهنا يصدق قول الله ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ يخافون السيف أكثر مما يخافون الله.   إن الذين يملكون المنابر لا يكتفون بتغيير الدين، بل يصنعون دينًا جديدًا باسم الدين.  والأدهى أن تتحوّل الصلاة التي جعلها الله ذكرًا، إلى وسيلة لتنويم الناس، بينما الظلم يعلو، والحق يُخنق، والدم يُهدَر.   فأيُّ صلاةٍ هذه؟ وأيُّ دينٍ يبقى، إذا كانت الصلاة نفسها قد ضاعت؟ #الشيخ_حسن_فرحان_المالكي  #الحرية_للشيخ_حسن_فرحان_المالكي #مدارج_البصيرة
ليست المصيبة أن تُنسى نافلةٌ أو تُهمل سُنّة، بل المصيبة أن تُطمس الصلاة نفسها، صورتها، روحها، حدودها، ووقتها، ثم يُقال هذا هو الدين! وإذا كانت الصلاة تُضيَّع في زمنٍ مبكر بعد رحيل الرسول، فلا تستغرب أن تُضيَّع بعدها السنّة، ثم تُضيَّع العدالة، ثم تُضيَّع الأمة بأكملها. فالقرآن يضع قانونًا لا يرحم ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ لم يقل تركوا بعض المستحبّات بل قال أضاعوا الصلاة، ثم جاء الغيّ. وهذا هو جوهر الانحراف حين تتحوّل العبادة من صلةٍ بالله إلى عادةٍ تحت سلطان السياسة، وحين يصبح الحقُّ خطرًا، والكلمةُ ثمنها الرأس. وهنا يصدق قول الله ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ يخافون السيف أكثر مما يخافون الله. إن الذين يملكون المنابر لا يكتفون بتغيير الدين، بل يصنعون دينًا جديدًا باسم الدين. والأدهى أن تتحوّل الصلاة التي جعلها الله ذكرًا، إلى وسيلة لتنويم الناس، بينما الظلم يعلو، والحق يُخنق، والدم يُهدَر. فأيُّ صلاةٍ هذه؟ وأيُّ دينٍ يبقى، إذا كانت الصلاة نفسها قد ضاعت؟ #الشيخ_حسن_فرحان_المالكي #الحرية_للشيخ_حسن_فرحان_المالكي #مدارج_البصيرة

About