@yuki_fuxue: 补魔名场面 #fyp #cosplay #rintohsaka #fatestaynight

yuki喵♠️
yuki喵♠️
Open In TikTok:
Region: JP
Thursday 13 November 2025 09:46:13 GMT
4198
81
0
3

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @yuki_fuxue, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لستُ برشلونياً لأمجد ميسي، ولستُ مدريدياً لأقدس رونالدو. أنا مجرد عاشق لكرة القدم، أجلس على الحياد وأشاهد المسرحية من الأعلى، وهذا ما يجعل الصورة أوضح وأكثر قبحاً. شاهدتُ أغلب رفاقي المدريديين يكتبون نفس الجملة بحروف مختلفة:
لستُ برشلونياً لأمجد ميسي، ولستُ مدريدياً لأقدس رونالدو. أنا مجرد عاشق لكرة القدم، أجلس على الحياد وأشاهد المسرحية من الأعلى، وهذا ما يجعل الصورة أوضح وأكثر قبحاً. شاهدتُ أغلب رفاقي المدريديين يكتبون نفس الجملة بحروف مختلفة: "سنضطر لتشجيع إسبانيا". جملة تبدو وطنية للوهلة الأولى، لكنها في العمق اعتراف بالهزيمة. سيشجعون إسبانيا التي يكرهون جل لاعبيها، إسبانيا بيدري ولامين وغافي وكوبارسي، إسبانيا التي هي برشلونة بثوب آخر، سيبتلعون كل تعصبهم المقدس تجاه الغريم، فقط نكايةً في رجل واحد... ليونيل ميسي. ليس حباً في إسبانيا، بل كرهاً لميسي. ليس انتماءً، بل نكاية. وهنا المفارقة الفلسفية التي لا يريدون فهمها. لقد كتبوا عني كل الإساءات يوماً ما حين كنتُ أنصف برشلونة وهم في أوج مجدهم، واتهموني بالخيانة لأنني قلت إن ميسي عبقري. واليوم هم يفعلون عكس ما نصحوني به. يشجعون الغريم التقليدي بكل لاعبيه، متناسين كل مبادئهم، فقط حتى لا يرفع ميسي الكأس الثانية في 2026. لماذا كل هذا الرعب؟ الحقيقة بسيطة وموجعة: لأن ميسي لو وصل للنهائي فقط، حتى لو لم يفز به، فقد نسف المقارنة من جذورها. هم يعلمون. في قرارة أنفسهم يعلمون أن المقارنة كانت ظالمة لميسي بنسبة ألف بالمائة. كانت مقارنة بين لاعب منظومة ولاعب هو المنظومة نفسها. بين هداف عظيم، ومعجزة كروية لن تتكرر. رونالدو أسطورة، نعم، أسطورة عمل واجتهاد ورأسية لا تصد. لكن ميسي ظاهرة طبيعية، كأن كرة القدم خلقت ثم قالت: سأخلق هذا الرجل ليشرحني. لهذا يخافون الكأس الثانية. لأن الأولى يمكن تبريرها بـ "فيفا، تحكيم، حظ". لكن الثانية؟ الثانية هي الختم في كرة القدم هي القول الفصل الذي سيجعل كل مقارنات اليوتيوب والتيك توك مجرد نكتة قديمة. العجيب ليس تشجيعهم لإسبانيا، العجيب هو البجاحة. بجاحة من يشجع كل من هو ضد ميسي، ثم يخرج ليقول لك "نحن محايدون، نحن نحب كرة القدم". لا يا صديقي، أنت لا تحب كرة القدم، أنت تحب أن لا يفوز ميسي. وهذا ما أسميه "الغرور الانهزامي". الغرور الانهزامي هو أن تفضل أن تخون هويتك الكروية، أن تشجع غريمك الأزلي، أن تتنازل عن كل ما آمنت به، فقط حتى لا تعترف أن هناك لاعباً أفضل من لاعبك. هو أن ترى الحقيقة أمام عينيك، واضحة كشمس الظهيرة، ميسي يقود الأرجنتين بعمر 39 إلى نهائي آخر، ولامين يقود إسبانيا بعمر 19 إلى نفس النهائي، وتظل متمسكاً بوهم أن الدون أفضل. يا سادة... النهائي القادم، إسبانيا ضد الأرجنتين، هو أسوأ كابوس للمتعصب، وأجمل حلم للمحايد. لأننا كمحايدين، سنفوز في الحالتين. إن فازت إسبانيا، سيفوز لامين، امتداد ميسي الروحي، تلميذه الذي يشبهه. وإن فازت الأرجنتين، سيفوز المعلم نفسه ويغلق كتاب كرة القدم إلى الأبد. أما أنتم، فخسارتكم حتمية. لأنكم ستشجعون إسبانيا وأنتم تكرهونها، وإن فازت ستحتفلون بفوز لاعبين تكرهونهم، وإن خسرت سيتوج ميسي أمام أعينكم. في الحالتين، ميسي هو من سيجعلكم تحتفلون أو تبكون. وهذا بحد ذاته، هو تعريف الأفضلية المطلقة. #برشلونة #ريال_مدريد #إسبانيا #الارجنتين #كأس_العالم

About