@malikrazawaggun: #onthisday

ر ضا ملک
ر ضا ملک
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 14 November 2025 14:12:08 GMT
250
63
12
0

Music

Download

Comments

hamzabilal.22
حمزه بلال جوئیہ❤️👑 :
❤️❤️❤️
2025-11-14 14:19:23
0
aliprince3026
علی :
💝
2025-11-14 14:47:15
0
alonelarka533
Muzammil Kamboh :
❤❤❤
2025-11-14 16:00:19
0
sardaranaskhan47
سردار انس خان :
🥰🥰🥰
2025-11-14 16:21:50
0
ali_bajwa08
باجوہ صاحب 🔱 :
🥰🥰🥰
2025-11-14 16:29:50
0
malik_shazy7
𝑺𝑯𝑨𝒁𝒀🦋 :
🫀🧛
2025-11-14 16:47:29
0
muhammadhamza6252
BiGrhA NaWaB✌️✌️??? :
🥰🥰
2025-11-15 10:39:39
0
hoorian_00
Tooti phooti 🖤💫 :
🥰🥰🥰🥰🥰
2025-11-16 10:42:38
0
bakar_malik1
MALIKABUBAKAR :
❤❤❤
2025-12-31 04:12:46
0
malikshoaib3622
🫵ITꜱㅤ×͜×MALIK🫣 :
🌹🌹🌹
2026-01-06 07:17:03
0
To see more videos from user @malikrazawaggun, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ» - تَفْسِيرُ السَّعْدِيِّ: رحمه اللّٰـه  يُخْبِرُ تَعَالَىٰ عَنْ «تَمَامِ» حِكْمَتِهِ وَأَنَّ حِكْمَتَهُ لَا تَقْتَضِي أَنَّ كُلَّ مَنْ قَالَ:
«أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ» - تَفْسِيرُ السَّعْدِيِّ: رحمه اللّٰـه يُخْبِرُ تَعَالَىٰ عَنْ «تَمَامِ» حِكْمَتِهِ وَأَنَّ حِكْمَتَهُ لَا تَقْتَضِي أَنَّ كُلَّ مَنْ قَالَ: " إِنَّهُ مُؤْمِنٌ " وَادَّعَىٰ لِنَفْسِهِ الْإِيمَانَ، أَنْ يَبْقَوْا فِي حَالَةٍ يَسْلَمُونَ فِيهَا مِنَ الْفِتَنِ وَالْمِحَنِ، وَلَا يَعْرِضَ لَهُمْ مَا يُشَوِّشُ عَلَيْهِمْ إِيمَانَهُمْ وَفُرُوعَهُ، فَإِنَّهُمْ لَوْ كَانَ الْأَمْرُ كَذَٰلِكَ، لَمْ يَتَمَيَّزِ الصَّادِقُ مِنَ الْكَاذِبِ، وَالْمُحِقُّ مِنَ الْمُبْطِلِ، وَلَٰكِنَّ سُنَّتَهُ وَعَادَتَهُ فِي الْأَوَّلِينَ وَفِي هَٰذِهِ الْأُمَّةِ، أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ بِالسَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ، وَالْعُسْرِ وَالْيُسْرِ، وَالْمَنْشَطِ وَالْمَكْرَهِ، وَالْغِنَىٰ وَالْفَقْرِ، وَإِدَالَةِ الْأَعْدَاءِ عَلَيْهِمْ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ، وَمُجَاهَدَةِ الْأَعْدَاءِ بِالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ وَنَحْوِ ذَٰلِكَ مِنَ الْفِتَنِ، الَّتِي تَرْجِعُ كُلُّهَا إِلَىٰ فِتْنَةِ الشُّبُهَاتِ الْمُعَارِضَةِ لِلْعَقِيدَةِ، وَالشَّهَوَاتِ الْمُعَارِضَةِ لِلْإِرَادَةِ، فَمَنْ كَانَ عِنْدَ وُرُودِ الشُّبُهَاتِ يَثْبُتُ إِيمَانُهُ وَلَا يَتَزَلْزَلُ، وَيَدْفَعُهَا بِمَا مَعَهُ مِنَ الْحَقِّ وَعِنْدَ وُرُودِ الشَّهَوَاتِ الْمُوجِبَةِ وَالدَّاعِيَةِ إِلَىٰ الْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ، أَوْ الصَّارِفَةِ عَنْ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ، يَعْمَلُ بِمُقْتَضَى الْإِيمَانِ، وَيُجَاهِدُ شَهْوَتَهُ، دَلَّ ذَٰلِكَ عَلَىٰ صِدْقِ إِيمَانِهِ وَصِحَّتِهِ. وَمَنْ كَانَ عِنْدَ وُرُودِ الشُّبُهَاتِ تُؤَثِّرُ فِي قَلْبِهِ شَكًّا وَرَيْبًا، وَعِنْدَ اعْتِرَاضِ الشَّهَوَاتِ تَصْرِفُهُ إِلَىٰ الْمَعَاصِي أَوْ تَصْدِفُهُ عَنِ الْوَاجِبَاتِ، دَلَّ ذَٰلِكَ عَلَىٰ عَدَمِ صِحَّةِ إِيمَانِهِ وَصِدْقِهِ. وَالنَّاسُ فِي هَٰذَا الْمَقَامِ دَرَجَاتٌ لَا يُحْصِيهَا إِلَّا اللَّهُ، فَمُسْتَقِلٌّ وَمُسْتَكْثِرٌ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَىٰ أَنْ يُثَبِّتَنَا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ، وَأَنْ يُثَبِّتَ قُلُوبَنَا عَلَىٰ دِينِهِ، فَالِابْتِلَاءُ وَالِامْتِحَانُ لِلنُّفُوسِ بِمَنْزِلَةِ الْكِيرِ، يُخْرِجُ خَبَثَهَا وَطِيبَهَا.

About