@fawz..a693: كان عرس القطيف قديمًا مو بس ليلة زفاف… كان حكاية عمر تجمع أهالي الفريج كلهم. البيوت تفتح أبوابها، والفرح يمتد من الديرة للديرة، والناس تجي من بعيد وقريب بس علشان يشاركون الفرحة. كانت المجالس تتزيّن بالصوت الحلو… أصوات النساء يرددن “الزواج مبارك” والزغاريد تعلّي فوق السقف. والرجال في الساحة يسوّون “الدزة” و“المحيّا”، والفرح يمشي في الطرقات مثل نور. العروس تُهيّأ على يد أكبر النساء… بحرارة قلب ويدين تعرف قيمة اليوم. “الحِنّة” تُنقش على كفوفها، واللبس التراثي يتزيّن بالذهب الثقيل… وكل قطعة ذهب لها معنى، وكل خطوة للعروس لها بركة ودعوة. أما الموكب فكان قصة بروحها… يمشون بالعروس من بيتها لبيت زوجها وسط جمع من النسوان، والكل يغنّي: “مبارك عليكم… والله يتمم على خير” كانت الأعراس في القطيف زمان بسيطة… لكنها ممتلئة روح، ومحبة، ونوايا طيبة. فرح يجمع القلوب، ويعلّم الناس أن الزواج مو بس ليلة… هو بداية رحلة تصنعها الديرة كلها ببركة قلوبها مع فوزية احمد ومركز شيهانة القطيف#كان عرس القطيف #كانًا مو بس ليلة زفاف… كان حكاية عمر تجمع أهالي الفريج كلهم. البيوت تفتح أبوابها، والفرح يمتد من الديرة للديرة، والناس تجي من بعيد وقريب بس علشان يشاركون الفرحة. كانت المجالس تتزيّن بالصوت الحلو… أصوات النساء يرددن “الزواج مبارك” والزغاريد تعلّي فوق السقف. والرجال في الساحة يسوّون “الدزة” و“المحيّا”، والفرح يمشي في الطرقات مثل نور. العروس تُهيّأ على يد أكبر النساء… بحرارة قلب ويدين تعرف قيمة اليوم. “الحِنّة” تُنقش على كفوفها، واللبس التراثي يتزيّن بالذهب الثقيل… وكل قطعة ذهب لها معنى، وكل خطوة للعروس لها بركة ودعوة. أما الموكب فكان قصة بروحها… يمشون بالعروس من بيتها لبيت زوجها وسط جمع من النسوان، والكل يغنّي: “مبارك عليكم… والله يتمم على خير” كانت الأعراس في القطيف زمان بسيطة… لكنها ممتلئة روح، ومحبة، ونوايا طيبة. فرح يجمع القلوب، ويعلّم الناس أن الزواج مو بس ليلة… هو بداية رحلة تصنعها الديرة كلها ببركة قلوبها