@chef.raneem: أطيب هوت شوكليت ولا تنسوا تصوتولي #الشيف_رنيم_الزبيدي #chef_raneem #الشيف_رنيم

raneem.zubaidi
raneem.zubaidi
Open In TikTok:
Region: DE
Saturday 15 November 2025 16:58:48 GMT
18767456
577516
5131
133903

Music

Download

Comments

i.ang11
I Ang🪄 :
جوي اوردز باقي أنا ماترشحت
2025-11-15 21:05:30
13170
cold_nerves_
s𝒉𝒂𝒈𝒂𝒇ᥫ᭡ :
بدي طريقة الأيس هوت شوكلت
2025-11-15 19:34:23
551
m_123th
☆𝕄𝕒𝕝𝕒𝕥𝕙|⋆|ملاذ☆ :
هذا صوص شوكلت
2025-11-15 19:49:21
38175
limar_alaraj
𝕷𓂆 :
الوحيدة الي بتستاهل التصويت
2025-11-15 17:05:08
12387
heart_b23_
𓄂 سًےـيّےـدُرٌا𓄂ᬼــ: :
لا تنسوا المقاطعه وجوالها ايفون 16
2025-11-16 11:26:33
2595
oumekeltom
Nina🌺 :
2025-11-15 17:16:40
1146
m_ll1.9
مـيـَمـي🇸🇦 :
شفت الساعه ١٠:٠٠ صححح؟؟
2025-11-15 19:00:15
308
usuioly
M :
قاعده اجربها الحين
2025-11-21 15:56:47
6
patcat210
سـوري💚 :
شفت الفيديو يوم الاحد صح؟
2025-11-16 10:07:18
849
ny_nko
Batmana. :
سويته يخبل جربو
2025-12-27 16:33:55
20
mervatalatiyat960
Mervat Alatiyat :
تستاهلي الجائزة لأنك مؤدبه وشطورة
2025-11-15 19:12:16
105
ahmed.elalli5
𝑨𝒉𝒎𝒆𝒅 :
الجو برد وصار بدها هوت شوكلت
2025-11-22 13:49:26
23
just__lady23
𖤐𝗠𝗲𝗹𝗶𝘀𝘀𝗮'𝘀 𝗰𝗮𝘁 𐙚ֹ :
عملتها طعمتها ماي وكاكاو
2025-12-22 16:04:57
57
ri.lol5
ꨄ :
جربتها وربي تجنننننن تهبل
2025-12-17 12:54:06
9
zozyy67
𝒁𝑭 :
هذي لذيذذذذه
2025-12-22 16:48:02
85
u2atr_
A :
تفضلو للشتاء
2025-11-16 14:41:47
10
yaken_08
يَـ 𝜗𝜚 :
مُبارك ، ان شاء الله الفوز يكون من نصيبك تستاهلي 💗
2025-11-15 19:52:44
20
sararashed69
sararashed69 :
مين جاي من هل الفيديو
2025-12-19 18:54:18
20
dyhrekoecny
حنــ لـ مايا&سامـــي♾️ ــــين :
شكرا كثير طيب تسلم ايدينك ❤️
2025-12-26 14:59:57
5
riu9ii
REE :
وربي ذي اللي تستاهل التصويت صوتو لها
2025-11-17 15:05:23
10
uell_2
🌒👑 :
المكونات: اربع معالق حليب بودره . معلقتين كاكاو . معلقتين سكر . و معلقه نشأ . نص معلقه صغيره فانيلا . كاستين ماء .
2025-11-15 19:51:05
30
msalh689
الحساب مغلق :
احنا ليبيا صيف مزال ماتم🤣 ☀️
2025-11-16 17:08:40
21
m00627190
️ :
صوت لك ي روحييي تستاهلي
2025-11-15 19:54:05
23
setak40
♧ :
كيف نصوتلها؟
2025-11-15 18:15:11
407
sarah2011lo
sarah2011lo :
هذي وصفه البنت المصريه
2025-12-19 12:56:07
8
To see more videos from user @chef.raneem, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نُعلن اليوم نهاية الموسم الثاني من «هنا أنتمي»… لكننا لا نعلن نهاية الرحلة. 🇲🇷 للمرة الثانية، نثبت أن السياحة الداخلية في موريتانيا ليست مجرد رحلة… بل حكاية تستحق أن تُروى، وأن تُقدَّم للعالم بطريقة مختلفة. للمرة الثانية، نجحنا في أن نصنع واحدة من أفضل وأنجح الرحلات السياحية داخل موريتانيا، وزرنا خلال هذا الموسم أكثر من 16 مكانًا، وكل مكان كان يحمل قصة، وكل مدينة كانت تخبئ تفاصيل تستحق أن تُكتشف. لم نذهب فقط لنُريكم الأماكن… ذهبنا لنحكي التاريخ، والثقافة، والفن، والتقاليد، والاقتصاد، والناس، والحياة، ونضع كل ذلك في حلقات بإنتاج يليق بموريتانيا، وبطريقة مختلفة في تقديم مفهوم السياحة الداخلية. لكن بالنسبة لنا، النجاح الحقيقي لم يكن فقط في عدد الأماكن التي زرناها، ولا في المشاهدات، ولا في الإنتاج. النجاح الحقيقي أننا وصلنا إلى نهاية الرحلة ونحن نحمل مسؤولية ما قدمناه، وحاولنا قدر الإمكان أن نحافظ على أخلاقنا، ونتمسك بديننا، ونحترم تاريخنا وثقافتنا، دون أن نُسيء إلى ديننا أو نقلل من تاريخنا من أجل المحتوى أو المشاهدات. وهذا شيء نفتخر به. وراء كل حلقة رأي، ووراء كل مشهد ساعات طويلة من التعب، والتنقل، والانتظار، والتصوير، وإعادة التصوير… كانت هناك لحظات ضحكنا فيها حتى نسينا التعب، ولحظات اختلفنا فيها لأن كل واحد منا كان يريد أن يكون العمل أفضل، ولحظات تعبنا فيها جميعًا لكننا أكملنا الطريق. اختلفنا… نعم. تعبنا… كثيرًا. مررنا بلحظات ضغط وإرهاق… بالتأكيد. لكننا كنا نعرف دائمًا أننا فريق واحد. كنا نبحث عن الحل بدل أن نبحث عن المخطئ، ونساند بعضنا عندما يتعب أحدنا، ونفرح لنجاح بعضنا كما لو كان نجاحنا جميعًا. وفي النهاية، لم نكسب فقط حلقات ومحتوى ونجاحًا… كسبنا ذكريات. ضحكات في الطريق، مواقف لن ننساها، ليالٍ طويلة، تعب السفر، لحظات صمت، مغامرات لم تكن في الخطة، أشخاصًا دخلوا قلوبنا، وأماكن ستبقى مرتبطة في ذاكرتنا باسم «هنا أنتمي». قد تنتهي الرحلة اليوم على الورق… لكن بعض الرحلات لا تنتهي عندما نصل إلى آخر محطة. «هنا أنتمي» ستظل مستمرة. قد تتغير الأسماء، قد تتغير الوجوه، قد تتغير المواسم، وقد تتغير طريقة الرحلة… لكن الفكرة ستبقى، والحكاية ستبقى، والانتماء سيبقى. لأننا لم نكن نصنع مجرد برنامج سياحي… كنا نحاول أن نُذكّر أنفسنا والآخرين بأن هذه الأرض تستحق أن نكتشفها، وأن تاريخها يستحق أن نعرفه، وأن ثقافتها تستحق أن نفتخر بها. وفي الختام… شكرًا لكل شخص تابعنا، وشجعنا، وانتقدنا باحترام، وشارك حلقاتنا، وأرسل لنا كلمة جميلة، وشكرًا لكل من آمن بالفكرة منذ البداية. وشكرًا لكل فرد من أفراد فريق «هنا أنتمي»… على التعب، والصبر، والتعاون، وعلى كل لحظة صنعت هذه الرحلة. هذه ليست النهاية… هذه مجرد محطة أخرى. وستظل «هنا أنتمي» بالنسبة لنا الرحلة الأولى التي آمنت بأن السياحة الموريتانية تستحق أن تُروى بطريقة مختلفة. وما دام في موريتانيا مكان لم نكتشفه، وقصة لم نروها، وشخص لم نلتقِ به… فالرحلة مستمرة. 🇲🇷 عاشت موريتانيا… وعاش تاريخها… وعاشت ثقافتها… وعاش مجدها… ودامت هذه الأرض حكايةً لا تنتهي. 🇲🇷❤️ هنا أنتمي… وإلى موريتانيا ننتمي.
نُعلن اليوم نهاية الموسم الثاني من «هنا أنتمي»… لكننا لا نعلن نهاية الرحلة. 🇲🇷 للمرة الثانية، نثبت أن السياحة الداخلية في موريتانيا ليست مجرد رحلة… بل حكاية تستحق أن تُروى، وأن تُقدَّم للعالم بطريقة مختلفة. للمرة الثانية، نجحنا في أن نصنع واحدة من أفضل وأنجح الرحلات السياحية داخل موريتانيا، وزرنا خلال هذا الموسم أكثر من 16 مكانًا، وكل مكان كان يحمل قصة، وكل مدينة كانت تخبئ تفاصيل تستحق أن تُكتشف. لم نذهب فقط لنُريكم الأماكن… ذهبنا لنحكي التاريخ، والثقافة، والفن، والتقاليد، والاقتصاد، والناس، والحياة، ونضع كل ذلك في حلقات بإنتاج يليق بموريتانيا، وبطريقة مختلفة في تقديم مفهوم السياحة الداخلية. لكن بالنسبة لنا، النجاح الحقيقي لم يكن فقط في عدد الأماكن التي زرناها، ولا في المشاهدات، ولا في الإنتاج. النجاح الحقيقي أننا وصلنا إلى نهاية الرحلة ونحن نحمل مسؤولية ما قدمناه، وحاولنا قدر الإمكان أن نحافظ على أخلاقنا، ونتمسك بديننا، ونحترم تاريخنا وثقافتنا، دون أن نُسيء إلى ديننا أو نقلل من تاريخنا من أجل المحتوى أو المشاهدات. وهذا شيء نفتخر به. وراء كل حلقة رأي، ووراء كل مشهد ساعات طويلة من التعب، والتنقل، والانتظار، والتصوير، وإعادة التصوير… كانت هناك لحظات ضحكنا فيها حتى نسينا التعب، ولحظات اختلفنا فيها لأن كل واحد منا كان يريد أن يكون العمل أفضل، ولحظات تعبنا فيها جميعًا لكننا أكملنا الطريق. اختلفنا… نعم. تعبنا… كثيرًا. مررنا بلحظات ضغط وإرهاق… بالتأكيد. لكننا كنا نعرف دائمًا أننا فريق واحد. كنا نبحث عن الحل بدل أن نبحث عن المخطئ، ونساند بعضنا عندما يتعب أحدنا، ونفرح لنجاح بعضنا كما لو كان نجاحنا جميعًا. وفي النهاية، لم نكسب فقط حلقات ومحتوى ونجاحًا… كسبنا ذكريات. ضحكات في الطريق، مواقف لن ننساها، ليالٍ طويلة، تعب السفر، لحظات صمت، مغامرات لم تكن في الخطة، أشخاصًا دخلوا قلوبنا، وأماكن ستبقى مرتبطة في ذاكرتنا باسم «هنا أنتمي». قد تنتهي الرحلة اليوم على الورق… لكن بعض الرحلات لا تنتهي عندما نصل إلى آخر محطة. «هنا أنتمي» ستظل مستمرة. قد تتغير الأسماء، قد تتغير الوجوه، قد تتغير المواسم، وقد تتغير طريقة الرحلة… لكن الفكرة ستبقى، والحكاية ستبقى، والانتماء سيبقى. لأننا لم نكن نصنع مجرد برنامج سياحي… كنا نحاول أن نُذكّر أنفسنا والآخرين بأن هذه الأرض تستحق أن نكتشفها، وأن تاريخها يستحق أن نعرفه، وأن ثقافتها تستحق أن نفتخر بها. وفي الختام… شكرًا لكل شخص تابعنا، وشجعنا، وانتقدنا باحترام، وشارك حلقاتنا، وأرسل لنا كلمة جميلة، وشكرًا لكل من آمن بالفكرة منذ البداية. وشكرًا لكل فرد من أفراد فريق «هنا أنتمي»… على التعب، والصبر، والتعاون، وعلى كل لحظة صنعت هذه الرحلة. هذه ليست النهاية… هذه مجرد محطة أخرى. وستظل «هنا أنتمي» بالنسبة لنا الرحلة الأولى التي آمنت بأن السياحة الموريتانية تستحق أن تُروى بطريقة مختلفة. وما دام في موريتانيا مكان لم نكتشفه، وقصة لم نروها، وشخص لم نلتقِ به… فالرحلة مستمرة. 🇲🇷 عاشت موريتانيا… وعاش تاريخها… وعاشت ثقافتها… وعاش مجدها… ودامت هذه الأرض حكايةً لا تنتهي. 🇲🇷❤️ هنا أنتمي… وإلى موريتانيا ننتمي.

About