@latchoise: #triyann #lajumentdemichao

Françoise💥💫💯
Françoise💥💫💯
Open In TikTok:
Region: FR
Tuesday 18 November 2025 20:43:05 GMT
100268
5093
244
1140

Music

Download

Comments

user5408196553229
user5408196553229 :
Souvent imité jamais egalé❤️🖤👍
2025-11-19 07:21:36
59
thegames157
the games :
vive la Bretagne 🙏🥰
2025-11-20 03:18:05
9
emilien.grenot
Emilien Grenot :
L’époque où Jean-Louis n’avait pas encore les cheveux en pétards 🧨 🤣
2025-11-19 00:55:24
17
catherinemerlin45
Catherine Merlin456 :
j'adore toute ma jeunesse formidable vacances en Bretagne 😍😍😍😍
2025-11-20 19:31:30
11
nathalie.marietta
nathalie marietta :
top cette chanson j'adore 👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍
2025-11-19 09:19:46
10
annemariecuny7
Anne_Marie83 :
j adore moi je prefere cette version moi
2025-11-18 22:01:39
11
user3869003923105
user3869003923105 :
que de beaux souvenirs : dans la voiture en 1998 on a chanté la jument de Michau de Lyon à Carnac avec notre fils né en 96 !
2025-11-19 19:17:24
5
stef.b69
stef.b69. :
vu en concert sur bordeaux il y a quelques années, ils mettent le feu, j'adore !!!
2025-11-21 07:14:40
5
valeck54800
VALECK :
j'ai chanté cette chanson lorsque j'étais au collège
2025-11-19 20:06:17
7
fkfkzkzbdbdjdiv
fkfkzkzbdbdjdiv :
en tant que chauffeur routier j'aime j'adore la Bretagne j'adore la musique 🎶 bretonne quand je viens pas livrer en Bretagne j'suis pas bien vive la Bretagne
2025-11-19 13:20:13
5
alainlessard112
alainlessard112 :
vive la Bretagne éternelle et les bretons 🎈🎈🎈
2025-11-21 18:12:40
7
corinnebruillon7
corinnebruillon7 :
je crois que j'ai tous leurs disques! les looks ont changés par la suite...une pensée pour jean Paul...
2025-11-20 14:04:02
10
rodolphequeteil
Roro :
Que de bons souvenirs avec Tri Yann🥰🥰🥰
2025-11-21 05:04:29
5
user3593586145331
franky :
Qu’est-ce que ça fait du bien d’entendre ça aujourd’hui ?
2025-11-27 22:29:26
5
paulqueyron3
Paul Queyron :
j'adore se son c'était la bonne époque j'adore
2025-11-19 16:37:23
18
toch7883
toch :
👍👍👍Même si je préfère la version de Nolwenn 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🌹🌹🌹
2025-11-18 21:54:15
6
xavazazel
xav azazel :
vive mes cousins bretons 👍
2025-11-19 20:06:44
10
naheetoo
naheedo :
whouaou les souvenirs j'écoutais cela J'avais 17ans
2025-11-19 09:40:17
22
moellomickael05
mickaelmoello :
combien fois j'ai usé des parquets sur cette chanson dam 🥰🥰
2025-11-20 18:01:18
6
user1603178856192
user1603178856192 :
même si j'adore, j'ai une préférence pour la reprise de MANEAU
2025-11-19 19:02:17
5
sbastien.jegat
Sébastien Jegat :
pour information tri yann a beaucoup de belles chansons 🥰🥰
2025-11-19 15:45:37
7
crow.dan1
Crow Dan :
mes côtes d'Armor.
2025-12-10 03:44:11
2
bernard.thibault4
Bernard Thibault :
Merci Françoise 🙏🙏🙏🙏🙏🙏
2025-12-27 16:27:17
2
voyns5
voyns :
j'adore ❤️❤️❤️❤️❤️......
2025-12-06 22:40:53
2
gillos19
gillos :
toute ma jeunesse 🥰🥰🥰🥰🥰
2025-11-20 22:18:56
4
To see more videos from user @latchoise, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.
كنت أظن أنني أحب البحر لأنه جميل، لكنني اكتشفت مع الوقت أن الأمر أغرب من ذلك بكثير. في كل مرة أقف أمامه أشعر أنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي، وكأنه يتذكر وجهي حتى عندما أنساه أنا. في إحدى الليالي، ذهبت إلى الشاطئ بعد منتصف الليل. كان المكان هادئًا بصورة غير مألوفة، حتى الأمواج بدت وكأنها تتحرك دون أن تصدر صوتًا. جلست أحدق في الأفق، وفجأة رأيت زجاجة صغيرة تطفو نحوي. التقطتها، فوجدت بداخلها ورقة مكتوبًا عليها: “لا تلتفت خلفك.” تجمدت في مكاني. قاومت فضولي لدقائق، لكنني التفت في النهاية. لم يكن هناك أحد، سوى آثار أقدام مبتلة تبدأ من البحر وتنتهي عند المكان الذي أجلس فيه، وكأن شخصًا خرج من الماء ووقف خلفي ثم اختفى. عدت أنظر إلى البحر، فلاحظت أن الأمواج لم تعد تتجه نحو الشاطئ، بل كانت تعود إلى الداخل وكأن البحر يتنفس بالعكس. في تلك اللحظة سمعت اسمي يُهمس مع صوت الريح، ليس مرة واحدة، بل عشرات المرات. ظننت أنني أتخيل، لكن عندما اقتربت من الماء رأيت انعكاسي على السطح يبتسم، بينما وجهي الحقيقي كان جامدًا. رفع انعكاسي يده ولوّح لي، ثم أشار إلى الأعماق. لم أخف. الغريب أنني شعرت براحة لا أستطيع تفسيرها، كأن البحر كان يدعوني منذ سنوات، وأنا فقط تأخرت في سماع النداء. خطوت خطوة داخل الماء، ثم أخرى. كان البحر دافئًا على غير عادته، وكلما تقدمت أصبحت النجوم أوضح، رغم أنني كنت أغوص إلى الأسفل لا إلى الأعلى. رأيت أسماكًا شفافة تحمل داخل أجسادها ذكريات لأشخاص لا أعرفهم، وساعات قديمة تسبح بلا عقارب، وأبوابًا خشبية مفتوحة في منتصف الماء. عند أعمق نقطة، وجدت كرسيًا فارغًا ينتظرني. جلست عليه، فظهر أمامي البحر على هيئة رجل عجوز، عيناه بلون الأمواج وصوته يشبه المطر. قال لي: “كل من أحب البحر ترك عندي شيئًا لا يعرف أنه فقده.” سألته: “وماذا تركت أنا؟” ابتسم، وأخرج من الماء طفلًا صغيرًا يشبهني تمامًا، كان يضحك ويركض على الشاطئ دون أي خوف. أدركت أنني تركت براءتي هنا منذ سنوات، وأن البحر احتفظ بها حتى أعود. مددت يدي نحو الطفل، لكنه تحول إلى موجة صغيرة عادت إلى الأعماق. ثم اختفى الرجل، وعادت الأمواج إلى طبيعتها، وكأن شيئًا لم يحدث. استيقظت في صباح اليوم التالي على الرمال، وكنت أظن أن ما رأيته مجرد حلم. لكن عندما فتحت يدي، وجدت صدفة بيضاء منقوشًا عليها اسمي بخط لم أره من قبل. منذ ذلك اليوم، لم أعد أقول إنني أحب البحر لأنه جميل. أحبه لأنه المكان الوحيد الذي يعيد إليّ أجزاءً من نفسي كلما ظننت أنني فقدتها، ولأنه يخفي أسراره في وضح النهار أكثر مما يخفيها في الليل. وربما لهذا السبب، كلما وقفت أمامه أشعر أن الأمواج لا تأتي لتلامس قدمي، بل لتتأكد أنني ما زلت أتذكر الطريق إليه، وأنه ما زال يتذكرني أيضًا.

About