@n__yu4: حالة غريبة بين العبقرية والضياع موهبة تلمع كل ما اردات ثم تنطفئ في اللحظة التي ينتظرها فيها الجميع انطونيو كاسانو المعروف بصراحته القاسية قالها دون تجميل لياو فقير ويبقى فقيراً يقوم بالمراوغة ثم يبتسم كانه رونالدينيو لكنه لا يحسم شيئاً كلمات قد تبدو قاسية لكنها في الواقع صفعة منطقية لان الموهبة التي لا توجه بالانضباط تتحول مع الوقت الى ذكرى جميلة فقط يمتلك شيئاً لا يدرس في الاكاديميات خفة سرعة ومهارة خارقة في المراوغة ولكن كل ذلك لا يكفي ان لم يرافقه العقل الكروي كم من لاعب صعد الى القمة بموهبة اقل منه لكنه امتلك روح العمل والانضباط الواقع ان لياو يقف اليوم عند مفترق طرق اما ان يغير من نفسه ويستثمر في موهبته فيصنع لنفسه مساراً اسطورياً او يواصل الابتسامة بعد كل مراوغة الى ان يستيقظ يوماً في سن ال 30 ويسال نفسه اين اختفت مسيرتي لقد قالها كاسان بوضوح في هذا السن كنت قد لعبت لريال مدريد واستمتعت ثم عدت الى ايطاليا بينما لياو ما زال يحاول اقناعنا بانه شخصية مرحة وليس لاعباً يحتاج الى الجدية رافاييل لياو ليس بحاجة الابتسامة بعد كل مراوغة بل لصرخة بعد كل خسارة ان فهم الدرس الان فسيكتب اسمه بين الكبار اما ان استمر على هذا النهج فسيكون مجرد موهبة عابرة في ارشيف الكالتشيو #لياو #ميلانو🇮🇹シ #creatorsearchinsights