@prime_salman: #❤💗💛💓💚💞💙💕💜💌♥❣💘💟💝💖💯👭💐🌹🌷🌺🌸🌻🌼💮🥀🥀🎉🎁🎀 #foryuo #post @TikTok Bangladesh

⁉️
⁉️
Open In TikTok:
Region: BD
Thursday 20 November 2025 08:10:48 GMT
441
52
7
3

Music

Download

Comments

rifat.hasin2
R🫀 :
🥰🥰🥰
2025-11-20 08:27:43
0
jobayer12314
𝐉𝐨_𝐛𝐮𝐮𝐮💫 :
🤣🙏
2025-11-20 10:32:24
0
user4362878372917
✨🌷{~خديجة الكبرى~}🌷✨ :
🥰🥰🥰
2025-11-21 05:59:19
0
fahad73847
𝙵🚩 :
💯💯💯
2025-11-23 03:38:33
0
fg....javed..vai
Aksaiful🥱 :
😂😂😂
2026-01-15 02:39:48
0
To see more videos from user @prime_salman, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زاويةٍ هادئةٍ من حديقةٍ ابتلعَ الليلُ ضجيجَها ، وقفتُ أتأمّلُ تلكَ الألعابَ الصغيرةَ التي هجرَتها ضحكاتُ الأطفالِ ، والأراجيحَ التي ظلّتْ معلّقةً في أماكنِها ، كأنّها تنتظرُ عودةَ أرواحٍ كانتْ تمنحُها معنى الحركةِ والحياةِ ، كانتِ الأضواءُ الصفراءُ تتسلّلُ بخجلٍ بينَ أغصانِ الأشجارِ ، وتستقرُّ فوقَ المقاعدِ الخاليةِ ، بينما يلفُّ المكانَ صمتٌ غريبٌ لا يُشبهُ الوحشةَ بقدرِ ما يُشبهُ انتظارًا طويلًا اعتادَ ألّا ينتهي ، ولسببٍ لا أفهمُهُ ، وجدتُني أراكِ في كلِّ تلكَ التفاصيلِ ، في المقعدِ الذي يتّسعُ لاثنينِ ولا يجلسُ عليهِ أحدٌ ، وفي الأرجوحةِ التي لا ينقصُها شيءٌ سوى يدٍ تدفعُها برفقٍ ، وفي الممرّاتِ التي تبدو كأنّها خُلقتْ لتشهدَ خطواتِ عاشقَينِ اختارا أنْ يمشيا ببطءٍ كي لا تنتهيَ اللحظةُ ، كنتُ أتخيّلُكِ تسيرينَ إلى جانبي ، تلتفتينَ نحوَ الألعابِ بابتسامةٍ طفوليّةٍ ، فأراقبُ تفاصيلَ وجهِكِ أكثرَ ممّا أراقبُ المكانَ ، لأنّني حينَ أُحبُّ لا أكتفي بوجودِ مَنْ أُحبُّ ، بلْ أقعُ في غرامِ الطريقةِ التي ينظرُ بها إلى الأشياءِ ، في نبرةِ صوتِهِ حينَ يفرحُ ، وفي تلكَ الحركاتِ العفويّةِ التي لا ينتبهُ إليها أحدٌ ، لكنّها تبقى محفورةً في ذاكرتي كأنّها أعظمُ ما يستحقُّ الحفظَ ، تمنّيتُ لو أنّكِ هنا ، لا لنصنعَ ذكرى استثنائيّةً ، بلْ لنعيشَ شيئًا عاديًّا للغايةِ ، أنْ نجلسَ على أحدِ المقاعدِ ، نتحدّثَ عنْ يومِنا ، نضحكَ على أشياءَ تافهةٍ ، ونختلفَ على أمرٍ صغيرٍ ثمّ نتصالحَ قبلَ أنْ نغادرَ ، أنْ أراكِ تضحكينَ دونَ خوفٍ ، وأنْ أشعرَ للحظةٍ أنّني لستُ مضطرًّا إلى إخفاءِ كلِّ هذا الحبِّ الذي يفيضُ منّي ، فمشكلتي لمْ تكنْ يومًا أنّني لا أعرفُ كيفَ أُحبُّ ، بلْ أنّني أُحبُّ أكثرَ ممّا تحتملُ البداياتُ ، أتعلّقُ بالتفاصيلِ قبلَ أنْ تكتملَ الحكاياتُ ، وأبني في مخيّلتي أعمارًا كاملةً منْ لحظاتٍ قدْ لا تعني للطرفِ الآخرِ شيئًا ، ثمّ أجدُني وحيدًا أمامَ الأماكنِ التي تخيّلتُ أنّنا سنزورها معًا ، أتأمّلُها كما يتأمّلُ المرءُ منزلًا بناهُ في أحلامِهِ ولمْ يسكنْهُ يومًا ، والغريبُ أنّني رغمَ كلِّ ما مررتُ بهِ منْ خيباتٍ ، لمْ أفقدْ قدرتي على رؤيةِ الجمالِ ، ما زلتُ أُحبُّ ضوءَ المصابيحِ حينَ يعبرُ أوراقَ الشجرِ ، والمقاعدَ المنسيّةَ ، والممرّاتِ الصامتةَ ، وتلكَ الأراجيحَ التي تتحرّكُ قليلًا معَ الريحِ وكأنّها تتذكّرُ أصحابَها ، لكنّني أصبحتُ أخافُ أنْ أُشاركَ أحدًا هذا الجمالَ ، أخافُ أنْ أمنحَهُ مكانًا في مشاهدِي الصغيرةِ ثمّ يرحلَ ، فأقضيَ بقيّةَ عمري أرى غيابَهُ في أشياءَ لمْ تكنْ حزينةً قبلَ معرفتِهِ ، وأنا لا أريدُ منَ الحبِّ معجزةً ، ولا أبحثُ عنْ امرأةٍ تُغيّرُ العالمَ لأجلي ، كلُّ ما أتمناهُ قلبٌ يرى في الجلوسِ معي على مقعدٍ قديمٍ سعادةً لا تقلُّ عنْ أجملِ المناسباتِ ، قلبٌ لا يستهينُ باندفاعي ، ولا يجعلُ منْ لهفتي وسيلةً للاطمئنانِ إلى أنّني سأبقى مهما حدثَ ، أريدُ إنسانةً حينَ أنظرُ إليها وسطَ هذا المكانِ أعرفُ أنّني لا أعيشُ المشهدَ وحدي ، وأنّها تراني بالجمالِ نفسِهِ الذي أراها بهِ ، فقدْ تعبتُ منْ أنْ أكونَ الطرفَ الذي يتخيّلُ الحكايةَ كاملةً ، بينما الآخرُ لا يفكّرُ حتى في بدايتِها ، وفي نهايةِ تلكَ الليلةِ ، غادرتُ الحديقةَ كما دخلتُها ، وحدي ، كانتِ الألعابُ ساكنةً ، والمقاعدُ خاليةً ، والضوءُ ما زالَ يتسلّلُ بينَ الأغصانِ ، لمْ يتغيّرْ شيءٌ في المكانِ ، إلّا أنّني أدركتُ أنّ أكثرَ ما يُحزنُ الإنسانَ ليسَ غيابَ مَنْ يُحبُّهُ فحسبْ ، بلْ أنْ يرى أمامَهُ كلَّ التفاصيلِ الجميلةِ التي كانَ يتمنّى أنْ يعيشَها معهُ ، ولا يجدَ أحدًا يُشارِكُهُ إيّاها ، ومعَ ذلكَ سأظلُّ أُحبُّ هذهِ الأماكنَ ، وألتفتُ إلى جمالِها ، وأحفظُ تفاصيلَها الصغيرةَ ، لأنّني لا أريدُ لخيباتِ الحبِّ أنْ تسلبَ منّي آخرَ ما يجعلُ هذا العالمَ جميلًا في عينيّ ، وربّما سيأتي يومٌ أعودُ فيهِ إلى هذهِ الحديقةِ ، فأجدُ مَنْ تجلسُ إلى جانبي دونَ أنْ أطلبَ منها البقاءَ ، ومَنْ تجعلُني أفهمُ أخيرًا أنّ بعضَ المقاعدِ لمْ تكنْ خاليةً لأنّ أحدًا هجرَها ، بلْ لأنّ الحكايةَ التي تستحقُّ أنْ تُروى فوقَها لمْ تبدأْ بعدُ . مُعَمَّر
في زاويةٍ هادئةٍ من حديقةٍ ابتلعَ الليلُ ضجيجَها ، وقفتُ أتأمّلُ تلكَ الألعابَ الصغيرةَ التي هجرَتها ضحكاتُ الأطفالِ ، والأراجيحَ التي ظلّتْ معلّقةً في أماكنِها ، كأنّها تنتظرُ عودةَ أرواحٍ كانتْ تمنحُها معنى الحركةِ والحياةِ ، كانتِ الأضواءُ الصفراءُ تتسلّلُ بخجلٍ بينَ أغصانِ الأشجارِ ، وتستقرُّ فوقَ المقاعدِ الخاليةِ ، بينما يلفُّ المكانَ صمتٌ غريبٌ لا يُشبهُ الوحشةَ بقدرِ ما يُشبهُ انتظارًا طويلًا اعتادَ ألّا ينتهي ، ولسببٍ لا أفهمُهُ ، وجدتُني أراكِ في كلِّ تلكَ التفاصيلِ ، في المقعدِ الذي يتّسعُ لاثنينِ ولا يجلسُ عليهِ أحدٌ ، وفي الأرجوحةِ التي لا ينقصُها شيءٌ سوى يدٍ تدفعُها برفقٍ ، وفي الممرّاتِ التي تبدو كأنّها خُلقتْ لتشهدَ خطواتِ عاشقَينِ اختارا أنْ يمشيا ببطءٍ كي لا تنتهيَ اللحظةُ ، كنتُ أتخيّلُكِ تسيرينَ إلى جانبي ، تلتفتينَ نحوَ الألعابِ بابتسامةٍ طفوليّةٍ ، فأراقبُ تفاصيلَ وجهِكِ أكثرَ ممّا أراقبُ المكانَ ، لأنّني حينَ أُحبُّ لا أكتفي بوجودِ مَنْ أُحبُّ ، بلْ أقعُ في غرامِ الطريقةِ التي ينظرُ بها إلى الأشياءِ ، في نبرةِ صوتِهِ حينَ يفرحُ ، وفي تلكَ الحركاتِ العفويّةِ التي لا ينتبهُ إليها أحدٌ ، لكنّها تبقى محفورةً في ذاكرتي كأنّها أعظمُ ما يستحقُّ الحفظَ ، تمنّيتُ لو أنّكِ هنا ، لا لنصنعَ ذكرى استثنائيّةً ، بلْ لنعيشَ شيئًا عاديًّا للغايةِ ، أنْ نجلسَ على أحدِ المقاعدِ ، نتحدّثَ عنْ يومِنا ، نضحكَ على أشياءَ تافهةٍ ، ونختلفَ على أمرٍ صغيرٍ ثمّ نتصالحَ قبلَ أنْ نغادرَ ، أنْ أراكِ تضحكينَ دونَ خوفٍ ، وأنْ أشعرَ للحظةٍ أنّني لستُ مضطرًّا إلى إخفاءِ كلِّ هذا الحبِّ الذي يفيضُ منّي ، فمشكلتي لمْ تكنْ يومًا أنّني لا أعرفُ كيفَ أُحبُّ ، بلْ أنّني أُحبُّ أكثرَ ممّا تحتملُ البداياتُ ، أتعلّقُ بالتفاصيلِ قبلَ أنْ تكتملَ الحكاياتُ ، وأبني في مخيّلتي أعمارًا كاملةً منْ لحظاتٍ قدْ لا تعني للطرفِ الآخرِ شيئًا ، ثمّ أجدُني وحيدًا أمامَ الأماكنِ التي تخيّلتُ أنّنا سنزورها معًا ، أتأمّلُها كما يتأمّلُ المرءُ منزلًا بناهُ في أحلامِهِ ولمْ يسكنْهُ يومًا ، والغريبُ أنّني رغمَ كلِّ ما مررتُ بهِ منْ خيباتٍ ، لمْ أفقدْ قدرتي على رؤيةِ الجمالِ ، ما زلتُ أُحبُّ ضوءَ المصابيحِ حينَ يعبرُ أوراقَ الشجرِ ، والمقاعدَ المنسيّةَ ، والممرّاتِ الصامتةَ ، وتلكَ الأراجيحَ التي تتحرّكُ قليلًا معَ الريحِ وكأنّها تتذكّرُ أصحابَها ، لكنّني أصبحتُ أخافُ أنْ أُشاركَ أحدًا هذا الجمالَ ، أخافُ أنْ أمنحَهُ مكانًا في مشاهدِي الصغيرةِ ثمّ يرحلَ ، فأقضيَ بقيّةَ عمري أرى غيابَهُ في أشياءَ لمْ تكنْ حزينةً قبلَ معرفتِهِ ، وأنا لا أريدُ منَ الحبِّ معجزةً ، ولا أبحثُ عنْ امرأةٍ تُغيّرُ العالمَ لأجلي ، كلُّ ما أتمناهُ قلبٌ يرى في الجلوسِ معي على مقعدٍ قديمٍ سعادةً لا تقلُّ عنْ أجملِ المناسباتِ ، قلبٌ لا يستهينُ باندفاعي ، ولا يجعلُ منْ لهفتي وسيلةً للاطمئنانِ إلى أنّني سأبقى مهما حدثَ ، أريدُ إنسانةً حينَ أنظرُ إليها وسطَ هذا المكانِ أعرفُ أنّني لا أعيشُ المشهدَ وحدي ، وأنّها تراني بالجمالِ نفسِهِ الذي أراها بهِ ، فقدْ تعبتُ منْ أنْ أكونَ الطرفَ الذي يتخيّلُ الحكايةَ كاملةً ، بينما الآخرُ لا يفكّرُ حتى في بدايتِها ، وفي نهايةِ تلكَ الليلةِ ، غادرتُ الحديقةَ كما دخلتُها ، وحدي ، كانتِ الألعابُ ساكنةً ، والمقاعدُ خاليةً ، والضوءُ ما زالَ يتسلّلُ بينَ الأغصانِ ، لمْ يتغيّرْ شيءٌ في المكانِ ، إلّا أنّني أدركتُ أنّ أكثرَ ما يُحزنُ الإنسانَ ليسَ غيابَ مَنْ يُحبُّهُ فحسبْ ، بلْ أنْ يرى أمامَهُ كلَّ التفاصيلِ الجميلةِ التي كانَ يتمنّى أنْ يعيشَها معهُ ، ولا يجدَ أحدًا يُشارِكُهُ إيّاها ، ومعَ ذلكَ سأظلُّ أُحبُّ هذهِ الأماكنَ ، وألتفتُ إلى جمالِها ، وأحفظُ تفاصيلَها الصغيرةَ ، لأنّني لا أريدُ لخيباتِ الحبِّ أنْ تسلبَ منّي آخرَ ما يجعلُ هذا العالمَ جميلًا في عينيّ ، وربّما سيأتي يومٌ أعودُ فيهِ إلى هذهِ الحديقةِ ، فأجدُ مَنْ تجلسُ إلى جانبي دونَ أنْ أطلبَ منها البقاءَ ، ومَنْ تجعلُني أفهمُ أخيرًا أنّ بعضَ المقاعدِ لمْ تكنْ خاليةً لأنّ أحدًا هجرَها ، بلْ لأنّ الحكايةَ التي تستحقُّ أنْ تُروى فوقَها لمْ تبدأْ بعدُ . مُعَمَّر

About