@boss800410: #ချစ်တဲ့စိတ်လေးနဲ့ကြည့်ပေးပါနော်😘😘😘😘 #မင်းတို့idolဖြစ်ချင်လို့ပါကွာ🥺🥺😔 #fyppppppppppppppppppဘယ်တော့မှများရောက်မာလဲကွာ🥺

Boss😻😻😻
Boss😻😻😻
Open In TikTok:
Region: MM
Friday 21 November 2025 12:20:30 GMT
195
39
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @boss800410, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لا تسألني من أي قبيلة أنا… اسألني أيُّ وطنٍ يسكنني. 🇸🇩🤍 ثمة كلمات لا تُقال فحسب، بل تترك في القلب ندبةً لا يراها أحد. رأيتُ كيف يمكن لكلمةٍ واحدة أن تتحوّل إلى وسيلةٍ للانتقاص من إنسان، وكيف أصبح بعض الناس يستسهلون جرح الآخرين بسبب أصولهم وانتماءاتهم، وكأن الإنسان يُختصر في اسم قبيلته، وكأن كرامته تُحدَّد بالمكان الذي جاء منه. وتساءلتُ… متى أصبح الانتماء تهمة؟ ومتى صارت الكرامة شيئًا يُمنح لبعضنا ويُنتزع من بعضنا الآخر؟ تخيّل أن يولد إنسانٌ في قبيلةٍ لم يخترها، ثم يقضي جزءًا من عمره مضطرًّا إلى الدفاع عن انتمائه، وكأن عليه أن يعتذر للناس عن جذوره. تخيّل أن يشارك الآخرين أفراحهم وأحزانهم، ثم يكتشف أن بعضهم لا يراه إنسانًا له قلبٌ وحكاية، بل مجرّد اسمٍ ينتمي إلى جماعةٍ لا تعجبه. أيُّ قسوةٍ هذه؟ أن تُختصر حكاية إنسانٍ كاملة في كلمةٍ جارحة، يكتبها صاحبها في ثوانٍ، بينما قد يحتاج من تلقّاها إلى وقتٍ طويل ليتجاوز أثرها. لمن يظن أن الانتقاص من الآخرين يرفع من شأنه، أقول: إنك لا تصبح أعظم حين تحاول التقليل من قدر غيرك، بل تكشف عن الميزان الذي تقيس به الناس. ليس العيب في قبيلةٍ لا تحمل اسم قبيلتك، ولا في أصلٍ يختلف عن أصلك؛ العيب أن تحتاج إلى جرح إنسانٍ كي تشعر أنك أفضل منه. والأشدّ وجعًا أن يصدر هذا الانتقاص من سودانيٍّ يعرف كم يحتاج وطنه إلى من يجمع أبناءه، ثم يضيف إلى أوجاعهم جرحًا جديدًا اسمه احتقار الإنسان لأخيه. يا أخي السوداني… قد تختلف جذوري عن جذورك وعاداتي عن عاداتك، وحكايات أجدادي عن حكايات أجدادك، لكن شيئًا من ذلك لا يجعلني أقلّ إنسانيةً منك. أنا لا أطلب منك أن تحبّني لأنني أشبهك، بل أطلب ألّا تجعل اختلافنا سببًا في إهدار كرامتي. اعتزّ بأصلك، واحفظ تاريخ أهلك وافخر بجذورك، لكن لا تبنِ مجدك على انتقاص الآخرين؛ فالفخر الحقيقي لا يحتاج إلى إهانة أحد. ولمن سمع يومًا كلمةً تنتقص من أصله، وشعر أن شيئًا في داخله قد انكسر، تذكّر أن إساءة الآخرين ليست حقيقةً عنك، وأن كرامتك لا تنتقص لأن لسانًا أساء إليك. فليس كلُّ من رفع صوته قد ارتفع قدره، وليس كلُّ من انتقص من الآخرين صار أفضل منهم. يا أبناء السودان… أيُّ وطنٍ نحلم ببنائه إذا كان بعض أبنائه يجرحون بعضهم بأنسابهم؟ وأيُّ مستقبلٍ نتركه لأطفالنا إذا علّمناهم أن يرفعوا رؤوسهم بانتقاص غيرهم، بدلًا من أن يرفعوها بأخلاقهم وأعمالهم؟ لا تجعلوا الأنساب تُفرّق ما تبقّى من قلوبنا، ولا تجعلوا القبيلة جدارًا بيننا. نحن مختلفون، نعم، لكن اختلافنا لم يكن يومًا عيبًا يستوجب الإهانة. لا تسألني من أي قبيلة أنا… اسألني أيُّ وطنٍ يسكنني. فإن كان السودان يسكنني ويسكنك فلماذا نُصرّ على أن نجعل من بعضنا غرباء؟ ولماذا نجرح بعضنا بأشياء لم نخترها، وننسى ما نستطيع اختياره: الرحمة، والعدل، والاحترام؟ فالوطن لا يكبر حين تنتصر قبيلةٌ على أخرى، بل حين يشعر كلُّ ابنٍ من أبنائه أن كرامته محفوظة، وأن انتماءه ليس تهمة، وأن أخوّته مع الآخرين لا تحتاج إلى تشابهٍ في الأصول. لعلّ أكثر ما يحتاجه السودان اليوم ليس أن يتشابه أبناؤه، بل أن يتعلّموا كيف يختلفون دون أن يجرح بعضهم بعضًا. — أثر 🤍🇸🇩 #أثر #رسائل_من_القلب #لا_للعنصرية #السودان_يجمعنا
لا تسألني من أي قبيلة أنا… اسألني أيُّ وطنٍ يسكنني. 🇸🇩🤍 ثمة كلمات لا تُقال فحسب، بل تترك في القلب ندبةً لا يراها أحد. رأيتُ كيف يمكن لكلمةٍ واحدة أن تتحوّل إلى وسيلةٍ للانتقاص من إنسان، وكيف أصبح بعض الناس يستسهلون جرح الآخرين بسبب أصولهم وانتماءاتهم، وكأن الإنسان يُختصر في اسم قبيلته، وكأن كرامته تُحدَّد بالمكان الذي جاء منه. وتساءلتُ… متى أصبح الانتماء تهمة؟ ومتى صارت الكرامة شيئًا يُمنح لبعضنا ويُنتزع من بعضنا الآخر؟ تخيّل أن يولد إنسانٌ في قبيلةٍ لم يخترها، ثم يقضي جزءًا من عمره مضطرًّا إلى الدفاع عن انتمائه، وكأن عليه أن يعتذر للناس عن جذوره. تخيّل أن يشارك الآخرين أفراحهم وأحزانهم، ثم يكتشف أن بعضهم لا يراه إنسانًا له قلبٌ وحكاية، بل مجرّد اسمٍ ينتمي إلى جماعةٍ لا تعجبه. أيُّ قسوةٍ هذه؟ أن تُختصر حكاية إنسانٍ كاملة في كلمةٍ جارحة، يكتبها صاحبها في ثوانٍ، بينما قد يحتاج من تلقّاها إلى وقتٍ طويل ليتجاوز أثرها. لمن يظن أن الانتقاص من الآخرين يرفع من شأنه، أقول: إنك لا تصبح أعظم حين تحاول التقليل من قدر غيرك، بل تكشف عن الميزان الذي تقيس به الناس. ليس العيب في قبيلةٍ لا تحمل اسم قبيلتك، ولا في أصلٍ يختلف عن أصلك؛ العيب أن تحتاج إلى جرح إنسانٍ كي تشعر أنك أفضل منه. والأشدّ وجعًا أن يصدر هذا الانتقاص من سودانيٍّ يعرف كم يحتاج وطنه إلى من يجمع أبناءه، ثم يضيف إلى أوجاعهم جرحًا جديدًا اسمه احتقار الإنسان لأخيه. يا أخي السوداني… قد تختلف جذوري عن جذورك وعاداتي عن عاداتك، وحكايات أجدادي عن حكايات أجدادك، لكن شيئًا من ذلك لا يجعلني أقلّ إنسانيةً منك. أنا لا أطلب منك أن تحبّني لأنني أشبهك، بل أطلب ألّا تجعل اختلافنا سببًا في إهدار كرامتي. اعتزّ بأصلك، واحفظ تاريخ أهلك وافخر بجذورك، لكن لا تبنِ مجدك على انتقاص الآخرين؛ فالفخر الحقيقي لا يحتاج إلى إهانة أحد. ولمن سمع يومًا كلمةً تنتقص من أصله، وشعر أن شيئًا في داخله قد انكسر، تذكّر أن إساءة الآخرين ليست حقيقةً عنك، وأن كرامتك لا تنتقص لأن لسانًا أساء إليك. فليس كلُّ من رفع صوته قد ارتفع قدره، وليس كلُّ من انتقص من الآخرين صار أفضل منهم. يا أبناء السودان… أيُّ وطنٍ نحلم ببنائه إذا كان بعض أبنائه يجرحون بعضهم بأنسابهم؟ وأيُّ مستقبلٍ نتركه لأطفالنا إذا علّمناهم أن يرفعوا رؤوسهم بانتقاص غيرهم، بدلًا من أن يرفعوها بأخلاقهم وأعمالهم؟ لا تجعلوا الأنساب تُفرّق ما تبقّى من قلوبنا، ولا تجعلوا القبيلة جدارًا بيننا. نحن مختلفون، نعم، لكن اختلافنا لم يكن يومًا عيبًا يستوجب الإهانة. لا تسألني من أي قبيلة أنا… اسألني أيُّ وطنٍ يسكنني. فإن كان السودان يسكنني ويسكنك فلماذا نُصرّ على أن نجعل من بعضنا غرباء؟ ولماذا نجرح بعضنا بأشياء لم نخترها، وننسى ما نستطيع اختياره: الرحمة، والعدل، والاحترام؟ فالوطن لا يكبر حين تنتصر قبيلةٌ على أخرى، بل حين يشعر كلُّ ابنٍ من أبنائه أن كرامته محفوظة، وأن انتماءه ليس تهمة، وأن أخوّته مع الآخرين لا تحتاج إلى تشابهٍ في الأصول. لعلّ أكثر ما يحتاجه السودان اليوم ليس أن يتشابه أبناؤه، بل أن يتعلّموا كيف يختلفون دون أن يجرح بعضهم بعضًا. — أثر 🤍🇸🇩 #أثر #رسائل_من_القلب #لا_للعنصرية #السودان_يجمعنا

About