@foodrunners.club: 10KM DES RAVITO MAGIQUES NOËL 🎄 - inscriptions ouvertes !!! #Running #run #paris

FOOD RUNNERS CLUB
FOOD RUNNERS CLUB
Open In TikTok:
Region: FR
Sunday 23 November 2025 16:10:00 GMT
47123
2606
8
759

Music

Download

Comments

lulu_vroum_
lulu_vroum :
Comment on fait pour s’inscrire sur celui de Lille ?
2025-11-23 16:50:24
3
anammm4127
Nana :
Vous l’avez publié il y a 3 heures et c’est déjà complet??!! 😳
2025-11-23 20:05:38
17
lovely_n_u
🕷 Mygale 🕷 :
pas possible de s'inscrire
2025-11-23 16:37:24
2
stone_1y
Stone :
sold out😭
2025-11-24 12:50:54
0
noemie.tvn
Noémie 🦋 :
Fêtes le marathon du beaujolais
2025-11-24 18:17:11
0
tulipe8786
tulipe :
Il y a quelque chose de similaire sur Strasbourg ?
2025-11-24 20:35:07
0
olivierpsg974
Olivier :
Quel date et où ? Je suis de l’île de la Réunion 🇷🇪 et ont sera à Paris dès le 21/12/25.
2025-11-24 17:22:41
0
To see more videos from user @foodrunners.club, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المقطع كامل موجود في القناة 🎥 الرابط في البايو 🔗 في كل مرة نشاهد فيها Home Alone لا نشاهد مجرد فيلم كوميدي عن طفل تُرك وحده في المنزل… نحن نشاهد قطعة من الطفولة نفسها. ذلك الشعور الدافئ الذي يزورنا مع أضواء الشتاء، صوت الثلج خلف النافذة، وذكاء كيفن وهو يحوّل خوفه إلى شجاعة، ووحدته إلى معركة لا تُنسى. هذا الفيلم لم يكن فقط عن الفخاخ المضحكة واللصوص الساذجين، بل كان عن معنى البيت، وعن قيمة العائلة حين يغيبون، وعن الطفل الذي اكتشف أن القوة لا تحتاج عمرًا كبيرًا، بل قلبًا يعرف كيف يواجه.  الأجمل في الفيلم أنه كلما كبرنا تغيّر شعورنا نحوه؛ في الصغر كنا نضحك على المقالب ونحلم أن نبقى وحدنا مثل كيفن، أما الآن فنفهم عمق الوحدة التي شعر بها، ونشعر بدفء اللحظة التي عاد فيها الجميع وكأن المنزل عاد حيًا من جديد. لهذا السبب يبقى Home Alone أكثر من مجرد فيلم عيد… إنه ذاكرة جماعية، وجرعة حنين تعيدنا إلى أيام كانت فيها السعادة بسيطة، تكفيها بطانية، كوب ساخن، وفيلم يعرف كيف يوقظ الطفل
المقطع كامل موجود في القناة 🎥 الرابط في البايو 🔗 في كل مرة نشاهد فيها Home Alone لا نشاهد مجرد فيلم كوميدي عن طفل تُرك وحده في المنزل… نحن نشاهد قطعة من الطفولة نفسها. ذلك الشعور الدافئ الذي يزورنا مع أضواء الشتاء، صوت الثلج خلف النافذة، وذكاء كيفن وهو يحوّل خوفه إلى شجاعة، ووحدته إلى معركة لا تُنسى. هذا الفيلم لم يكن فقط عن الفخاخ المضحكة واللصوص الساذجين، بل كان عن معنى البيت، وعن قيمة العائلة حين يغيبون، وعن الطفل الذي اكتشف أن القوة لا تحتاج عمرًا كبيرًا، بل قلبًا يعرف كيف يواجه. الأجمل في الفيلم أنه كلما كبرنا تغيّر شعورنا نحوه؛ في الصغر كنا نضحك على المقالب ونحلم أن نبقى وحدنا مثل كيفن، أما الآن فنفهم عمق الوحدة التي شعر بها، ونشعر بدفء اللحظة التي عاد فيها الجميع وكأن المنزل عاد حيًا من جديد. لهذا السبب يبقى Home Alone أكثر من مجرد فيلم عيد… إنه ذاكرة جماعية، وجرعة حنين تعيدنا إلى أيام كانت فيها السعادة بسيطة، تكفيها بطانية، كوب ساخن، وفيلم يعرف كيف يوقظ الطفل

About