@ioojssss: ※修正版【実質混浴!?】湯の花積もる甘旨い硫黄泉で永遠に浸かる【近すぎた男湯】Silky ¥100 sulfur soak, dual temps & one shared sipping cup - 1

妻チャンネル  japanese wife
妻チャンネル  japanese wife
Open In TikTok:
Region: JP
Monday 24 November 2025 08:04:38 GMT
4185
55
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ioojssss, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

## الجزء 35  وصل جيهان إلى المستشفى بخطوات سريعة، وملامحه تنذر بعاصفة وشيكة. وما إن دخل الممر حتى رأى عاليا تقف أمام مينا، وعيناها تقدحان غضبًا، بينما كانت مينا تحاول إبعادها عنها وتستغيث بالطبيب. لم يفكر جيهان طويلًا. تقدم نحوهما، وأمسك عاليا من يدها ليبعدها عن مينا. — عاليا! ماذا تفعلين؟! التفتت إليه بعنف، وحاولت سحب يدها من قبضته. — اترك يدي! لكن جيهان لم يتركها فورًا. كان على وشك توبيخها، غير أن عينيه وقعتا على شفتيها، حيث بقي أثر الجرح واضحًا. سكنت ملامحه للحظة، وعاد إلى ذاكرته ما حدث في الفندق،  نظر إلى وجهها الشاحب، وإلى التعب الذي لم تستطع إخفاءه رغم الغضب الذي يشتعل في عينيها. تسلل إليه شعور عابر بالشفقة، وكاد يسألها عن حالها، لكنه ابتلع كلماته سريعًا، وكأن الاعتراف بضعفها أمامه سيجعل تردده مكشوفًا. أما عاليا، فكانت تنظر إليه بمرارة، غير مصدقة أنه جاء ليبعدها عن المرأة التي تتهمها — جيهان، اترك يدي! شدها بعيدًا عن مينا، حتى أصبحا في طرف آخر من الممر، ثم ترك يدها أخيرًا. — هل فقدتِ عقلك؟ ماذا تفعلين هنا؟ ولماذا تهاجمين مينا أمام الجميع؟ في تلك اللحظة، اقتربت مينا من جيهان  وقد امتلأت عيناها بالدموع. أمسكت بذراع جيهان وهمست بصوت مرتجف: — جيهان، أرجوك، لا تدعها تفعل هذا بي. لقد جاءت وهاجمتني أط، وأنا لا أعرف حتى ما الذي تتحدث عنه. لماذا تتهمني بشيء كهذا؟ نظرت إلى عاليا بخوف مصطنع، ثم عادت إلى جيهان. — أنا لم أفعل لها شيئًا. أقسم لك. لا أفهم لماذا تكرهني إلى هذا الحد. عاليا بغضب ،:  هذه المرأة هي آخر شخص رأيته قبل أن أفقد وعيي بالأمس !   أنا متأكدة أنها تعرف ما جرى لي! تغير وجه جيهان، لكنه أجابها بنبرة آمرة: — اهدئي يا عاليا. لا تتصرفي بهذه الطريقة. عاليا :  أهدأ؟! رفعت عينيها إليه، وقد امتلأتا بالدموع. — أنت تطلب مني أن أهدأ؟ أنت الذي لم تصدقني منذ البداية! حكمت عليّ قبل أن تسمعني، وقررت أنني خنتك، ولم تمنحني حتى فرصة لأفهم ما حدث لي! حاول جيهان أن يحافظ على هدوئه، لكن كلماتها أصابت موضعًا كان يحاول تجاهله. اقتربت منه خطوة، ونظرت مباشرة في عينيه. — لم تصدقني، أليس كذلك؟ لكنك تصدقها هي؟ قل لي يا جيهان، هل أنتما معًا؟   التفت ل مينا  عاليا مواصلة كلامها  : هل فعلت بي ذلك لأنك عشيقته، ولأن وجودي في حياته يقف في طريقكما؟ اشتعلت عينا جيهان، وانقبض فكه. — اصمتي! وكفي عن هذا الهراء! تراجعت عاليا خطوة، لا خوفًا منه، بل من قسوة صوته التي اعتادت أن تجعل الجميع يصمتون... سحبها بعيدا  قليلا جيهان  ممسكا بها :  أخبريني لماذا جئتِ إلى هنا. ماذا كنتِ تبحثين عنه قبل أن تبدئي بإثارة الفوضى؟ رفعت ذقنها بتحدٍّ. — لا دخل لك. حدق فيها غير مصدق ما سمعه. — ماذا قلتِ؟ — سمعتني جيدًا. لا دخل لك بما أفعله، ولا بمن أواجه، ولا بما أبحث عنه. اقترب منها، وخفض صوته بطريقة جعلت تهديده أكثر وضوحًا. — لا تختبري صبري يا عاليا. ساعاتك أصبحت معدودة، ويبدو أنك نسيتِ ذلك. لم تتراجع هذه المرة. كان الألم في عينيها أكبر من خوفها منه. — إذن سلّمني إلى العشيرة، ودعهم يفعلون ما يشاؤون. إلى أن يحدث ذلك، لا تتدخل في حياتي، ولا تتصرف وكأن لك الحق في التحكم بكل نفس أتنفسه! تصلب وجه جيهان. لم يتوقع أن تواجهه بهذا القدر من التحدي، خصوصًا بعدما أصبحت حياتها معلقة بقرار العشيرة. — أنتِ لا تعرفين ما الذي تطلبينه. — بل أعرف جيدًا. أنت من لم يعد يعرفني. حاول الإمساك بيدها مجددًا، لكنها انتزعتها منه بقوة. — لا تلمسني! استدارت لتغادر. — إلى أين تذهبين؟! L لم تلتفت.  تابعت سيرها، تاركة إياه واقفًا في الممر،  لكن عاليا لم تكن عائدة إلى منزل نديم، ولم تكن تنوي الاستسلام. كانت قد حصلت على رقم الهاتف الذي تبحث عنه بعد مراجعة المعلومات المتاحة لها، وأصبح لديها خيط جديد يمكن أن يقودها إلى الشخص الذي اتصلت به تلك الليلة. خرجت من المستشفى وأخرجت هاتفها، ثم توقفت أمام سيارة أجرة. — إلى مركز الاتصالات، من فضلك. جلست في المقعد الخلفي، وضمت يدها حول الورقة التي كتبت عليها الرقم، كأنها تخشى أن يختفي منها إن أرخَت قبضتها. لم تكن تعرف ما الذي ستكتشفه هناك، ولا إن كان الرقم سيقودها إلى مينا أو إلى شخص آخر. لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا. **لن تسمح لجيهان ألبورا بأن يحكم عليها بالخيانة، ثم يتركها تواجه مصيرها من دون أن تقاتل لإثبات براءتها.** #fragmanuzakşehir  #uzaksehir  #المدينة_البعيدة
## الجزء 35 وصل جيهان إلى المستشفى بخطوات سريعة، وملامحه تنذر بعاصفة وشيكة. وما إن دخل الممر حتى رأى عاليا تقف أمام مينا، وعيناها تقدحان غضبًا، بينما كانت مينا تحاول إبعادها عنها وتستغيث بالطبيب. لم يفكر جيهان طويلًا. تقدم نحوهما، وأمسك عاليا من يدها ليبعدها عن مينا. — عاليا! ماذا تفعلين؟! التفتت إليه بعنف، وحاولت سحب يدها من قبضته. — اترك يدي! لكن جيهان لم يتركها فورًا. كان على وشك توبيخها، غير أن عينيه وقعتا على شفتيها، حيث بقي أثر الجرح واضحًا. سكنت ملامحه للحظة، وعاد إلى ذاكرته ما حدث في الفندق، نظر إلى وجهها الشاحب، وإلى التعب الذي لم تستطع إخفاءه رغم الغضب الذي يشتعل في عينيها. تسلل إليه شعور عابر بالشفقة، وكاد يسألها عن حالها، لكنه ابتلع كلماته سريعًا، وكأن الاعتراف بضعفها أمامه سيجعل تردده مكشوفًا. أما عاليا، فكانت تنظر إليه بمرارة، غير مصدقة أنه جاء ليبعدها عن المرأة التي تتهمها — جيهان، اترك يدي! شدها بعيدًا عن مينا، حتى أصبحا في طرف آخر من الممر، ثم ترك يدها أخيرًا. — هل فقدتِ عقلك؟ ماذا تفعلين هنا؟ ولماذا تهاجمين مينا أمام الجميع؟ في تلك اللحظة، اقتربت مينا من جيهان وقد امتلأت عيناها بالدموع. أمسكت بذراع جيهان وهمست بصوت مرتجف: — جيهان، أرجوك، لا تدعها تفعل هذا بي. لقد جاءت وهاجمتني أط، وأنا لا أعرف حتى ما الذي تتحدث عنه. لماذا تتهمني بشيء كهذا؟ نظرت إلى عاليا بخوف مصطنع، ثم عادت إلى جيهان. — أنا لم أفعل لها شيئًا. أقسم لك. لا أفهم لماذا تكرهني إلى هذا الحد. عاليا بغضب ،: هذه المرأة هي آخر شخص رأيته قبل أن أفقد وعيي بالأمس ! أنا متأكدة أنها تعرف ما جرى لي! تغير وجه جيهان، لكنه أجابها بنبرة آمرة: — اهدئي يا عاليا. لا تتصرفي بهذه الطريقة. عاليا : أهدأ؟! رفعت عينيها إليه، وقد امتلأتا بالدموع. — أنت تطلب مني أن أهدأ؟ أنت الذي لم تصدقني منذ البداية! حكمت عليّ قبل أن تسمعني، وقررت أنني خنتك، ولم تمنحني حتى فرصة لأفهم ما حدث لي! حاول جيهان أن يحافظ على هدوئه، لكن كلماتها أصابت موضعًا كان يحاول تجاهله. اقتربت منه خطوة، ونظرت مباشرة في عينيه. — لم تصدقني، أليس كذلك؟ لكنك تصدقها هي؟ قل لي يا جيهان، هل أنتما معًا؟ التفت ل مينا عاليا مواصلة كلامها : هل فعلت بي ذلك لأنك عشيقته، ولأن وجودي في حياته يقف في طريقكما؟ اشتعلت عينا جيهان، وانقبض فكه. — اصمتي! وكفي عن هذا الهراء! تراجعت عاليا خطوة، لا خوفًا منه، بل من قسوة صوته التي اعتادت أن تجعل الجميع يصمتون... سحبها بعيدا قليلا جيهان ممسكا بها : أخبريني لماذا جئتِ إلى هنا. ماذا كنتِ تبحثين عنه قبل أن تبدئي بإثارة الفوضى؟ رفعت ذقنها بتحدٍّ. — لا دخل لك. حدق فيها غير مصدق ما سمعه. — ماذا قلتِ؟ — سمعتني جيدًا. لا دخل لك بما أفعله، ولا بمن أواجه، ولا بما أبحث عنه. اقترب منها، وخفض صوته بطريقة جعلت تهديده أكثر وضوحًا. — لا تختبري صبري يا عاليا. ساعاتك أصبحت معدودة، ويبدو أنك نسيتِ ذلك. لم تتراجع هذه المرة. كان الألم في عينيها أكبر من خوفها منه. — إذن سلّمني إلى العشيرة، ودعهم يفعلون ما يشاؤون. إلى أن يحدث ذلك، لا تتدخل في حياتي، ولا تتصرف وكأن لك الحق في التحكم بكل نفس أتنفسه! تصلب وجه جيهان. لم يتوقع أن تواجهه بهذا القدر من التحدي، خصوصًا بعدما أصبحت حياتها معلقة بقرار العشيرة. — أنتِ لا تعرفين ما الذي تطلبينه. — بل أعرف جيدًا. أنت من لم يعد يعرفني. حاول الإمساك بيدها مجددًا، لكنها انتزعتها منه بقوة. — لا تلمسني! استدارت لتغادر. — إلى أين تذهبين؟! L لم تلتفت. تابعت سيرها، تاركة إياه واقفًا في الممر، لكن عاليا لم تكن عائدة إلى منزل نديم، ولم تكن تنوي الاستسلام. كانت قد حصلت على رقم الهاتف الذي تبحث عنه بعد مراجعة المعلومات المتاحة لها، وأصبح لديها خيط جديد يمكن أن يقودها إلى الشخص الذي اتصلت به تلك الليلة. خرجت من المستشفى وأخرجت هاتفها، ثم توقفت أمام سيارة أجرة. — إلى مركز الاتصالات، من فضلك. جلست في المقعد الخلفي، وضمت يدها حول الورقة التي كتبت عليها الرقم، كأنها تخشى أن يختفي منها إن أرخَت قبضتها. لم تكن تعرف ما الذي ستكتشفه هناك، ولا إن كان الرقم سيقودها إلى مينا أو إلى شخص آخر. لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا. **لن تسمح لجيهان ألبورا بأن يحكم عليها بالخيانة، ثم يتركها تواجه مصيرها من دون أن تقاتل لإثبات براءتها.** #fragmanuzakşehir #uzaksehir #المدينة_البعيدة

About