@r7nk7: هذه الآية تصوّر خطاب الشيطان لأتباعه يوم القيامة بعد أن يدخلوا جميعًا النار وفيها يصرّح الشيطان بالحقيقة التي كان يخفيها (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ﴾ المعنى: عندما يُحكم بين الخلق ويدخل أهل النار النار، يقول الشيطان لأتباعه: الله وعدكم وعدًا صادقًا بالبعث والحساب والجنة والنار، وأنا وعدتكم بالباطل، وخدعتكم، وكذبت عليكم ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ﴾ المعنى: لم يكن عندي قوة ولا قدرة لأجبركم على المعصية ﴿إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ المعنى: كل الذي فعلته هو أنني وسوستُ لكم، ودعوتكم للشر، وأنتم قبلتم بكامل إرادتكم. ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُمْ﴾ المعنى: لا تلوموا الشيطان الآن، فهو لم يجبركم؛ لوموا أنفسكم لأنكم اخترتم طريق الضلال ﴿مَّا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُم بِمُصْرِخِيَّ﴾ المعنى: لا أستطيع أن أنقذكم من العذاب، ولا أنتم تستطيعون إنقاذي. “مصرخ” يعني من يغيث أو ينقذ. ﴿إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ﴾ المعنى: الشيطان يقول: أنا أكفر بعبادتكم لي أو طاعتكم لي، ولا أعترف بها، ولا أنفعكم بها ﴿إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ المعنى: ختام الآية: كل من أشرك أو ظلم نفسه بالكفر والمعصية له عذاب مؤلم الخلاصة المختصرة جدًا: يوم القيامة يتبرّأ الشيطان من أتباعه ويقول لهم: أنا ما أجبرتكم، فقط وسوست لكم وأنتم أطعتوني. لا تلوموني بل لوموا أنفسكم. لا أقدر أن أنقذكم وأنتم لا تنقذونني. وبالمناسبة… أنا أكفر بعبادتكم لي. والظالمون لهم عذاب شديد #ذكرالله #الصلاة_على_النبي_محمد_صل_الله_عليه_وسلم #قران_كريم