@t_i_y_a.05: Un plat aux saveurs brûlantes 🤤🔥. #fypシ゚ #tiya_restaurantlounge #moungalibrazzaville #fyppppppppppppppppppppppp

TIYA_restaurant-lounge
TIYA_restaurant-lounge
Open In TikTok:
Region: CG
Thursday 27 November 2025 20:42:23 GMT
1134
59
3
10

Music

Download

Comments

emmarson14
Président Emmarson Ayew :
Ça se trouve ou ?
2025-11-27 21:25:19
2
emmarson14
Président Emmarson Ayew :
D’accord merci est ce que vous recrutez aussi
2025-11-28 07:58:25
0
To see more videos from user @t_i_y_a.05, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا سمى الله كتابه طائرًا؟ من أغرب الآيات في القرآن قوله تعالى: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا﴾ فما هو هذا الطائر الذي ألزمه الله في عنق كل إنسان؟ ولماذا لم يقل كتابه مباشرة؟ لفهم الآية لا بد أن نعود إلى سياق سورة الإسراء. فالسورة منذ بدايتها تتحدث عن الكتاب. قال تعالى: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ ثم قال: ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب﴾ فالكتاب هو المحور الذي تدور حوله السورة كلها. ثم فجأة يقول: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ ثم يتبعها مباشرة بقوله: ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورا﴾ وكأن الآيات تدعونا لربط الطائر بالكتاب. لكن ما معنى الطائر؟ عندما نتتبع مادة “طير” في القرآن نجد معنىً لافتا. ففرعون وقومه كانوا إذا أصابتهم سيئة قالوا: ﴿يطيروا بموسى ومن معه﴾ وأصحاب القرية قالوا لرسلهم: ﴿إنا تطيرنا بكم﴾ فأجابهم الرسل: ﴿طائركم معكم﴾ أي أن ما تبحثون عنه من نجاةٍ أو هلاكٍ ليس عند غيركم بل معكم وبين أيديكم. ومن هنا يظهر معنىً عميقٌ. فالطائر هو ما يتعلق به الإنسان ويظن أنه منجاته ومخرجه. فما الذي ألزمه الله في عنق كل إنسان؟ إنه كتاب الله. التوراة. والإنجيل. والقرآن. فهذا هو الطائر الذي ألزمه الله للناس جميعًا. وهو الحجة التي لا تنفك عنهم. وهو المنقذ الذي من تمسك به نجا ومن أعرض عنه هلك. ولهذا قال بعدها: ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾ فهنا يظهر كتابٌ آخر. الأول: كتاب الله الذي ألزمت به في الدنيا. والثاني: كتاب أعمالك الذي ستلقاه يوم القيامة. ولهذا قال تعالى في سورة الجاثية: ﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾ فكتاب الله هو الحق والميزان. وأعمال الناس هي التي تعرض عليه وتوزن به. ثم تأمل ما يأتي بعد ذلك في سورة الإسراء: ﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾ فالاهتداء لا يكون إلا بهذا الطائر الذي ألزمك الله به. ثم يختم بقوله: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا﴾ لأن الرسول جاء بالكتاب. والكتاب صار حجةً على الناس. فمن تمسك به اهتدى. ومن أعرض عنه ضل. ولعل هذا هو السر في اختيار كلمة “طائره”. فالله لم يقل كتابه فقط. بل اختار كلمةً تحمل معنى الملجأ والمنقذ وما يتعلق به الإنسان طلبًا للنجاة. فكان كتاب الله هو الطائر الحقيقي الذي ألزمه الله في عنق كل إنسان. فالسؤال ليس: ما هو طائرك؟ بل: هل ما زلت متمسكًا بالطائر الذي ألزمه الله لك أم أنك تبحث عن النجاة في غيره؟ معكم المُتمردة لله  #قران #متمردة _لله #تدبر
لماذا سمى الله كتابه طائرًا؟ من أغرب الآيات في القرآن قوله تعالى: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا﴾ فما هو هذا الطائر الذي ألزمه الله في عنق كل إنسان؟ ولماذا لم يقل كتابه مباشرة؟ لفهم الآية لا بد أن نعود إلى سياق سورة الإسراء. فالسورة منذ بدايتها تتحدث عن الكتاب. قال تعالى: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ ثم قال: ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب﴾ فالكتاب هو المحور الذي تدور حوله السورة كلها. ثم فجأة يقول: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ ثم يتبعها مباشرة بقوله: ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورا﴾ وكأن الآيات تدعونا لربط الطائر بالكتاب. لكن ما معنى الطائر؟ عندما نتتبع مادة “طير” في القرآن نجد معنىً لافتا. ففرعون وقومه كانوا إذا أصابتهم سيئة قالوا: ﴿يطيروا بموسى ومن معه﴾ وأصحاب القرية قالوا لرسلهم: ﴿إنا تطيرنا بكم﴾ فأجابهم الرسل: ﴿طائركم معكم﴾ أي أن ما تبحثون عنه من نجاةٍ أو هلاكٍ ليس عند غيركم بل معكم وبين أيديكم. ومن هنا يظهر معنىً عميقٌ. فالطائر هو ما يتعلق به الإنسان ويظن أنه منجاته ومخرجه. فما الذي ألزمه الله في عنق كل إنسان؟ إنه كتاب الله. التوراة. والإنجيل. والقرآن. فهذا هو الطائر الذي ألزمه الله للناس جميعًا. وهو الحجة التي لا تنفك عنهم. وهو المنقذ الذي من تمسك به نجا ومن أعرض عنه هلك. ولهذا قال بعدها: ﴿ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾ فهنا يظهر كتابٌ آخر. الأول: كتاب الله الذي ألزمت به في الدنيا. والثاني: كتاب أعمالك الذي ستلقاه يوم القيامة. ولهذا قال تعالى في سورة الجاثية: ﴿هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾ فكتاب الله هو الحق والميزان. وأعمال الناس هي التي تعرض عليه وتوزن به. ثم تأمل ما يأتي بعد ذلك في سورة الإسراء: ﴿من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها﴾ فالاهتداء لا يكون إلا بهذا الطائر الذي ألزمك الله به. ثم يختم بقوله: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا﴾ لأن الرسول جاء بالكتاب. والكتاب صار حجةً على الناس. فمن تمسك به اهتدى. ومن أعرض عنه ضل. ولعل هذا هو السر في اختيار كلمة “طائره”. فالله لم يقل كتابه فقط. بل اختار كلمةً تحمل معنى الملجأ والمنقذ وما يتعلق به الإنسان طلبًا للنجاة. فكان كتاب الله هو الطائر الحقيقي الذي ألزمه الله في عنق كل إنسان. فالسؤال ليس: ما هو طائرك؟ بل: هل ما زلت متمسكًا بالطائر الذي ألزمه الله لك أم أنك تبحث عن النجاة في غيره؟ معكم المُتمردة لله #قران #متمردة _لله #تدبر

About