@zhiansudew: hm #xianryna #fypmalaysia #malaysia

xianryna
xianryna
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 28 November 2025 07:30:26 GMT
35089
1595
2
100

Music

Download

Comments

To see more videos from user @zhiansudew, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليست كل يدٍ تصافحك تريد لك الفوز؛ فبعض الأيدي تدفعك إلى الأمام، لا لأنك مهم، بل لأن وجودك في المقدمة يخدم غايةً لا تعرفها. ثمة من يمنحك شعور القوة، ويتركك تتخذ القرارات، بل وقد يصفّق لانتصاراتك؛ لأنه يعرف شيئًا لا تعرفه أنت: أنك كلما اقتربت من هدفك، اقترب هو من هدفه الحقيقي. الأكثر دهاءً ليس من يهزمك، بل من يجعلك تعمل لمصلحته وأنت مقتنع بأنك تعمل لنفسك. يمنحك خصمًا تنشغل بمحاربته، وهدفًا تستنزف عمرك في الوصول إليه، ومعركةً تستهلك فيها كل قوتك؛ بينما يخرج هو بالمكاسب، دون أن يظهر في ساحة القتال أصلًا. وحين تكتشف الحقيقة، قد لا تجد شخصًا تلومه؛ فقد كنت أنت من اختار الطريق، وأنت من دافع عن اللعبة، وأنت من اتهم كل من حذّرك بأنه لا يفهم طموحك. لقد خسرت مرتين: مرةً حين خدمته، ومرةً حين ظننت أنك تنتصر. لذلك، قبل أن تحتفل بأي انتصار، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا: هل أنا من يقترب من غايته، أم أن هناك من يقترب من غايته بواسطتي؟ فليس كل من وصل إلى القمة قد انتصر؛ بعضهم لم يكن سوى السُّلَّم الذي صعد عليه غيره، ثم اكتشف متأخرًا أن القمة لم تكن له يومًا. وأشدّ ما في الخديعة قسوةً، أن تكتشف أنك لم تكن خصمًا لأحد… بل كنت جزءًا من خطته. ولم تكن تخوض معركتك وتخسرها؛ كنت تخوض معركة غيرك، وتدفع ثمن انتصاره.
ليست كل يدٍ تصافحك تريد لك الفوز؛ فبعض الأيدي تدفعك إلى الأمام، لا لأنك مهم، بل لأن وجودك في المقدمة يخدم غايةً لا تعرفها. ثمة من يمنحك شعور القوة، ويتركك تتخذ القرارات، بل وقد يصفّق لانتصاراتك؛ لأنه يعرف شيئًا لا تعرفه أنت: أنك كلما اقتربت من هدفك، اقترب هو من هدفه الحقيقي. الأكثر دهاءً ليس من يهزمك، بل من يجعلك تعمل لمصلحته وأنت مقتنع بأنك تعمل لنفسك. يمنحك خصمًا تنشغل بمحاربته، وهدفًا تستنزف عمرك في الوصول إليه، ومعركةً تستهلك فيها كل قوتك؛ بينما يخرج هو بالمكاسب، دون أن يظهر في ساحة القتال أصلًا. وحين تكتشف الحقيقة، قد لا تجد شخصًا تلومه؛ فقد كنت أنت من اختار الطريق، وأنت من دافع عن اللعبة، وأنت من اتهم كل من حذّرك بأنه لا يفهم طموحك. لقد خسرت مرتين: مرةً حين خدمته، ومرةً حين ظننت أنك تنتصر. لذلك، قبل أن تحتفل بأي انتصار، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا: هل أنا من يقترب من غايته، أم أن هناك من يقترب من غايته بواسطتي؟ فليس كل من وصل إلى القمة قد انتصر؛ بعضهم لم يكن سوى السُّلَّم الذي صعد عليه غيره، ثم اكتشف متأخرًا أن القمة لم تكن له يومًا. وأشدّ ما في الخديعة قسوةً، أن تكتشف أنك لم تكن خصمًا لأحد… بل كنت جزءًا من خطته. ولم تكن تخوض معركتك وتخسرها؛ كنت تخوض معركة غيرك، وتدفع ثمن انتصاره.

About