@ali31_74: ييمةة الدنيه ماتنراد🕊🍂#محرم_الحسين #الوائليين #جديد #تصماميم_فيديوات_ستوري #عباراتكم_الفخمه📿📌

-عَلي.
-عَلي.
Open In TikTok:
Region: BG
Friday 28 November 2025 18:59:49 GMT
29463
1967
17
183

Music

Download

Comments

ali31_74
-عَلي. :
ممكن مشاركه ب نشرهِ
2025-11-28 19:07:21
7
zs..ao
𖧧 :
يا زهراء اغيثيني 💔.
2025-11-28 22:19:30
2
maymona3133
مَيمونَة||تَعشِقُ الحُسَين313. :
وعلي مبدعه 🥰
2025-11-29 07:35:19
1
ba_nm313
بنـَين الحُسَينִֶָ࣪☾. :
😔😔ابداعع
2025-11-28 20:04:28
1
dyw8coffzxxp
൧І͛ɹɹɹᓗ :
اخخ يايمه والله كون يومي قبل يومج 💔
2026-05-16 01:18:06
1
alihussin3797
𝓝𝓪𝓳𝓶𝓪 :
😞😞😞
2025-12-07 10:35:47
2
gfydjydg
gfydjydg :
🥺🥺🥺
2026-01-12 17:26:11
1
user37262371558168
مصطفى الكتلوني :
😭😭😭
2025-12-31 16:02:32
1
..3133951
زهـَرة الـمَهـدي 🕊🌷 :
😔😔😔
2025-11-28 19:23:59
2
user82546578445041
Fatima :
💔💔💔
2025-12-31 20:48:01
1
zs..ao
𖧧 :
💔.
2025-11-28 22:19:16
1
user91210903200282
الجریح میلاد ابو رهف 💔 :
🥰🥰🥰
2025-11-29 20:23:14
1
sabrenjaber
Sabreen AL-Shabbani :
😭😭
2026-09-11 17:31:04
1
marz_1192
نــبّــض آلَأنـتُــظٌـــآࢪ ³¹³ :
شنو هذا الإبداع حبيبتي استمري ربي يحفظك 🥹😔😔✨
2025-12-05 13:59:38
1
To see more videos from user @ali31_74, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على نبيه محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المعجز في ألفاظه ومعانيه، وهو أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده، وأشرف كتاب أُنزل على البشرية، جعله الله نورًا وهداية ورحمة وشفاءً لما في الصدور، ودستورًا شاملًا للحياة، ينظم علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالناس من حوله. لقد أنزل الله القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم، فقال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ﴾ [المائدة: 15-16]. القرآن هداية ورحمة القرآن الكريم هو أعظم مصدر للهداية والطمأنينة، فمن تمسك به سعد في دنياه وأخراه، ومن أعرض عنه عاش في ضيق وحيرة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9]. فهو يهدي إلى أحسن الأخلاق، وأعدل الأحكام، وأقوم السبل، ويربي النفوس على الإيمان والتقوى، ويغرس في القلوب معاني الصبر واليقين والرضا. فضل تلاوة القرآن لتلاوة القرآن الكريم فضل عظيم وأجر كبير، فكل حرف يقرؤه المسلم له به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها» (رواه الترمذي). كما أن القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة، فيكون له نورًا وبرهانًا ونجاة، قال ﷺ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» (رواه مسلم). رفعة الدرجات بالقرآن يرفع الله أهل القرآن درجات عالية في الدنيا والآخرة، ويجعلهم من خاصته وأهل قربه، قال ﷺ: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين» (رواه مسلم). وقال ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (رواه البخاري). فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، لهم منزلة عظيمة وفضل كبير عند الله تعالى. القرآن شفاء للقلوب والأبدان جعل الله في القرآن شفاءً للقلوب من الشبهات والشهوات، وطمأنينة للنفس، وراحة للصدر، قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]. فالقرآن يزيل الهم، ويذهب الحزن، ويشرح الصدر، ويقوي الإيمان، ويثبت القلوب في أوقات الشدائد. العمل بالقرآن سبيل النجاة ليس المقصود من القرآن التلاوة فقط، بل التدبر والعمل بما فيه من أوامر ونواهٍ وأخلاق وقيم. فمن جعل القرآن منهج حياته، وسار على هديه، نال السعادة الحقيقية في الدنيا والفوز العظيم في الآخرة. قال تعالى: ﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: 155]. أثر القرآن في بناء الفرد والمجتمع يبني القرآن الإنسان بناءً متكاملًا، فيُصلح قلبه، ويهذب أخلاقه، ويقوم سلوكه، فينشأ فرد صالح نافع لنفسه ولمجتمعه. كما يساهم في إقامة مجتمع متماسك قائم على العدل، والرحمة، والتعاون، والأخوة، والأمانة. #الحمدلله_دائماً_وابداً #حفظ_القرآن #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #الله_أكبر #يوم_الجمع
القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على نبيه محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المعجز في ألفاظه ومعانيه، وهو أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده، وأشرف كتاب أُنزل على البشرية، جعله الله نورًا وهداية ورحمة وشفاءً لما في الصدور، ودستورًا شاملًا للحياة، ينظم علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالناس من حوله. لقد أنزل الله القرآن ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ويهديهم إلى صراط مستقيم، فقال تعالى: ﴿قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ * يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ﴾ [المائدة: 15-16]. القرآن هداية ورحمة القرآن الكريم هو أعظم مصدر للهداية والطمأنينة، فمن تمسك به سعد في دنياه وأخراه، ومن أعرض عنه عاش في ضيق وحيرة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9]. فهو يهدي إلى أحسن الأخلاق، وأعدل الأحكام، وأقوم السبل، ويربي النفوس على الإيمان والتقوى، ويغرس في القلوب معاني الصبر واليقين والرضا. فضل تلاوة القرآن لتلاوة القرآن الكريم فضل عظيم وأجر كبير، فكل حرف يقرؤه المسلم له به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، قال رسول الله ﷺ: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها» (رواه الترمذي). كما أن القرآن يشفع لصاحبه يوم القيامة، فيكون له نورًا وبرهانًا ونجاة، قال ﷺ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» (رواه مسلم). رفعة الدرجات بالقرآن يرفع الله أهل القرآن درجات عالية في الدنيا والآخرة، ويجعلهم من خاصته وأهل قربه، قال ﷺ: «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين» (رواه مسلم). وقال ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (رواه البخاري). فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، لهم منزلة عظيمة وفضل كبير عند الله تعالى. القرآن شفاء للقلوب والأبدان جعل الله في القرآن شفاءً للقلوب من الشبهات والشهوات، وطمأنينة للنفس، وراحة للصدر، قال تعالى: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الإسراء: 82]. فالقرآن يزيل الهم، ويذهب الحزن، ويشرح الصدر، ويقوي الإيمان، ويثبت القلوب في أوقات الشدائد. العمل بالقرآن سبيل النجاة ليس المقصود من القرآن التلاوة فقط، بل التدبر والعمل بما فيه من أوامر ونواهٍ وأخلاق وقيم. فمن جعل القرآن منهج حياته، وسار على هديه، نال السعادة الحقيقية في الدنيا والفوز العظيم في الآخرة. قال تعالى: ﴿وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ﴾ [الأنعام: 155]. أثر القرآن في بناء الفرد والمجتمع يبني القرآن الإنسان بناءً متكاملًا، فيُصلح قلبه، ويهذب أخلاقه، ويقوم سلوكه، فينشأ فرد صالح نافع لنفسه ولمجتمعه. كما يساهم في إقامة مجتمع متماسك قائم على العدل، والرحمة، والتعاون، والأخوة، والأمانة. #الحمدلله_دائماً_وابداً #حفظ_القرآن #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #الله_أكبر #يوم_الجمع

About