@phukien_tienich97: ✨ Không khí sạch – sống khỏe mỗi ngày cùng máy lọc không khí Xiaomi 🍃#maylockhongkhi #xiaomi #giadungtienich #fyp #xuhuong

Khánh.store97
Khánh.store97
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 01 December 2025 13:40:31 GMT
5244
2
1
4

Music

Download

Comments

ai_art_77
AI CREATOR :
hàng ch ?
2025-12-05 08:29:14
1
To see more videos from user @phukien_tienich97, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان البحر هادئا لكن الريح كانت قاسية بما يكفي لتجعل البرد يتسلل إلى أطرافه رغم محاولته إخفاء ذلك جلست على مقعدي أراقبه وهو يسير بمحاذاة الماء يضم رداءه إلى جسده ثم يلتفت إلي بين حين وآخر بنظرات طويلة لا تخفى علي وحين اشتد عليه البرد جاء نحوي أخيرا وقف أمامي عابسا وقال كنت تراني؟ رفعت عيني إليه نعم وترى أنني بردت؟ رأيت ورأيتني ألتفت إليك أكثر من مرة؟ أمم اقترب خطوة إذن لماذا بقيت جالسا؟ أجبته لأنني كنت أريدك أن تأتي إلي نظر إلي بعتاب واضح وهل كان يجب أن أتجمد حتى أرضيك؟ ضحكت بخفة لم تكن ستتجمد هذا ليس مضحكا أعرف إذن لماذا تبتسم؟ لأن منظرك كان يعجبني اتسعت عيناه باستنكار يعجبك منظري وأنا متعب؟ كثيرا أنت قاس مددت يدي إليه تعال تردد لحظة ثم اقترب أجلسته فوق ساقي وسحبت معطفي حول جسده قبل أن أضمه إلي حتى غطيته به بالكامل تقريبا نظر إلى المعطف ثم إلي والآن تتذكر أنني بردان؟ كنت أتذكر منذ البداية فلماذا لم تفعل شيئا؟ كنت أنتظر أن تأتي وأنا كنت أنتظر أن تأتي أنت انتهى الانتظار سكت ثم اقترب أكثر داخل المعطف وأسند رأسه إلى صدري أنا ما زلت غاضبا عاتبني رفع وجهه نحوي بكل بساطة تقول عاتبني؟ نعم حسنا كنت جالسا هناك تدخن وتنظر إلي وكأنك لا ترى شيئا سوى منظري وأنا أرتجف صحيح ولا حتى تحركت صحيح وأنا كنت أقول في نفسي سيأتي الآن …سيأتي الآن تلعثم قليلا من النعاس ثم أكمل ثم أقول لا هو عنيد وسيتركني حتى آتي أنا ضحكت بخفة وقد جئت عبس لا تضحك أكمل؟ كنت أريدك أن تأتي إلي وأنا الآن آتي بك إلي شددت ذراعي حوله وأغلقت المعطف عليه أكثر قال بنبرة مدللة هكذا كان ينبغي أن تفعل منذ البداية ربما ليس ربما حسنا منذ البداية ابتسم بانتصار صغير أحسنت ضحكت هل انتهى العتاب؟ لا ما زال لديك شيء؟ نعم قل رفع رأسه وحاول أن يحافظ على جدية ملامحه لكن النعاس كان يفسد كل محاولاته أنت تعرف أنني إذا بردت أصبح متعبا؟ أعرف وتعرف أنني لا أحب أن أطلب أعرف وتعرف أنني إذا جئت إليك بهذه الطريقة فأنا… توقف فأنت ماذا؟ رمش ببطء أنا أريدك أن تفهم مررت يدي على شعره أفهمك حقا؟ أفهم أنك تريد أن ألاحظ قبل أن تتكلم سكت ثم قال بخفوت نعم وأفهم أنك لا تريد أن تطلب الدفء بل تريد أن أجعلك تشعر به قبل أن تطلبه أراح رأسه على صدري نعم وأفهم أنك الآن تريد أن تبقى فوق ساقي وتكمل عتابك حتى يغلبك النوم ابتسم نعم ضحكت بخفة إذن ابق لف ذراعيه حولي أكثر لن أذهب لم أقل لك اذهب أعرف سكت لحظة ثم تمتم لا تتركني لن أتركك ولا تبعد المعطف لن أبعده ولا… تثاءب طويلا ولا ماذا؟ فتح عينيه بصعوبة نسيت ضحكت بخفة أنت لم تعد قادرا على العتاب أستطيع إذن أكمل كنت أقول… سكت كنت تقول ماذا؟ كنت أقول… أغمض عينيه لا أعرف نم لكنني لم أنته أكمل اذا عدنا  لا أريد أن أنهيه الآن حسنا أنا أسمعك رفع رأسه قليلا أنت لا يجوز أن تعجبك رؤيتي وأنا بردان نظرت إليه مبتسما وماذا أفعل إن أعجبني؟ تدفئني أولا وقد فعلت إذن… تثاءب إذن أنا راض أخيرا دفن وجهه عند رقبتي وبقي فوق ساقي تحت معطفي بينما كانت أنفاسه تزداد ثقلا وانتظاما وبقيت على مقعدي كما أنا لا أستعجل حمله ولا إيقاظه أتركه ينام في مكانه محاطا بمعطفي وذراعي بعدما تحول عتابه الطويل إلى همهمات متقطعة لا تكاد تفهم وقبل أن يغيب تماما في النوم قال بصوت خافت في المرة القادمة لا تنتظرني مررت يدي على شعره لن أنتظر ابتسم وهو مغمض العينين هذا ما كنت أريده. (هل توقفنا مازال العتاب قائم )
كان البحر هادئا لكن الريح كانت قاسية بما يكفي لتجعل البرد يتسلل إلى أطرافه رغم محاولته إخفاء ذلك جلست على مقعدي أراقبه وهو يسير بمحاذاة الماء يضم رداءه إلى جسده ثم يلتفت إلي بين حين وآخر بنظرات طويلة لا تخفى علي وحين اشتد عليه البرد جاء نحوي أخيرا وقف أمامي عابسا وقال كنت تراني؟ رفعت عيني إليه نعم وترى أنني بردت؟ رأيت ورأيتني ألتفت إليك أكثر من مرة؟ أمم اقترب خطوة إذن لماذا بقيت جالسا؟ أجبته لأنني كنت أريدك أن تأتي إلي نظر إلي بعتاب واضح وهل كان يجب أن أتجمد حتى أرضيك؟ ضحكت بخفة لم تكن ستتجمد هذا ليس مضحكا أعرف إذن لماذا تبتسم؟ لأن منظرك كان يعجبني اتسعت عيناه باستنكار يعجبك منظري وأنا متعب؟ كثيرا أنت قاس مددت يدي إليه تعال تردد لحظة ثم اقترب أجلسته فوق ساقي وسحبت معطفي حول جسده قبل أن أضمه إلي حتى غطيته به بالكامل تقريبا نظر إلى المعطف ثم إلي والآن تتذكر أنني بردان؟ كنت أتذكر منذ البداية فلماذا لم تفعل شيئا؟ كنت أنتظر أن تأتي وأنا كنت أنتظر أن تأتي أنت انتهى الانتظار سكت ثم اقترب أكثر داخل المعطف وأسند رأسه إلى صدري أنا ما زلت غاضبا عاتبني رفع وجهه نحوي بكل بساطة تقول عاتبني؟ نعم حسنا كنت جالسا هناك تدخن وتنظر إلي وكأنك لا ترى شيئا سوى منظري وأنا أرتجف صحيح ولا حتى تحركت صحيح وأنا كنت أقول في نفسي سيأتي الآن …سيأتي الآن تلعثم قليلا من النعاس ثم أكمل ثم أقول لا هو عنيد وسيتركني حتى آتي أنا ضحكت بخفة وقد جئت عبس لا تضحك أكمل؟ كنت أريدك أن تأتي إلي وأنا الآن آتي بك إلي شددت ذراعي حوله وأغلقت المعطف عليه أكثر قال بنبرة مدللة هكذا كان ينبغي أن تفعل منذ البداية ربما ليس ربما حسنا منذ البداية ابتسم بانتصار صغير أحسنت ضحكت هل انتهى العتاب؟ لا ما زال لديك شيء؟ نعم قل رفع رأسه وحاول أن يحافظ على جدية ملامحه لكن النعاس كان يفسد كل محاولاته أنت تعرف أنني إذا بردت أصبح متعبا؟ أعرف وتعرف أنني لا أحب أن أطلب أعرف وتعرف أنني إذا جئت إليك بهذه الطريقة فأنا… توقف فأنت ماذا؟ رمش ببطء أنا أريدك أن تفهم مررت يدي على شعره أفهمك حقا؟ أفهم أنك تريد أن ألاحظ قبل أن تتكلم سكت ثم قال بخفوت نعم وأفهم أنك لا تريد أن تطلب الدفء بل تريد أن أجعلك تشعر به قبل أن تطلبه أراح رأسه على صدري نعم وأفهم أنك الآن تريد أن تبقى فوق ساقي وتكمل عتابك حتى يغلبك النوم ابتسم نعم ضحكت بخفة إذن ابق لف ذراعيه حولي أكثر لن أذهب لم أقل لك اذهب أعرف سكت لحظة ثم تمتم لا تتركني لن أتركك ولا تبعد المعطف لن أبعده ولا… تثاءب طويلا ولا ماذا؟ فتح عينيه بصعوبة نسيت ضحكت بخفة أنت لم تعد قادرا على العتاب أستطيع إذن أكمل كنت أقول… سكت كنت تقول ماذا؟ كنت أقول… أغمض عينيه لا أعرف نم لكنني لم أنته أكمل اذا عدنا لا أريد أن أنهيه الآن حسنا أنا أسمعك رفع رأسه قليلا أنت لا يجوز أن تعجبك رؤيتي وأنا بردان نظرت إليه مبتسما وماذا أفعل إن أعجبني؟ تدفئني أولا وقد فعلت إذن… تثاءب إذن أنا راض أخيرا دفن وجهه عند رقبتي وبقي فوق ساقي تحت معطفي بينما كانت أنفاسه تزداد ثقلا وانتظاما وبقيت على مقعدي كما أنا لا أستعجل حمله ولا إيقاظه أتركه ينام في مكانه محاطا بمعطفي وذراعي بعدما تحول عتابه الطويل إلى همهمات متقطعة لا تكاد تفهم وقبل أن يغيب تماما في النوم قال بصوت خافت في المرة القادمة لا تنتظرني مررت يدي على شعره لن أنتظر ابتسم وهو مغمض العينين هذا ما كنت أريده. (هل توقفنا مازال العتاب قائم )

About