@icyung.official: Cleaning my rear frame🔥

IcyungYt
IcyungYt
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 02 December 2025 04:52:56 GMT
55830
834
30
2

Music

Download

Comments

thumpy_bailey
Bailey® :
from lego to real cars 🔥
2025-12-02 05:11:08
33
dinor.gashi
🌫️gxshi :
Nice Bro and I thougt you build legos?
2025-12-02 12:52:59
14
icyung.official
IcyungYt :
Power stroke
2025-12-02 23:40:32
3
yender5509
Yender💚💚 :
Primero
2025-12-02 04:55:54
3
reed_mcnair
reed McNair :
quick tip spray it down like get it wet and then pick at the grim
2025-12-24 12:27:09
0
lve.ph1l1p
Philip :
Where did u get the new bed from? 🔥🔥🔥
2025-12-02 16:32:30
1
nipdog_cool
James :
Nice and cool
2025-12-02 04:59:41
2
elliott.houghton2
Elliott Houghton :
How old are you 👍
2026-01-01 19:09:58
1
maxverstappen481
golf fan / f1 fan From 🇷🇸 :
RUST FKN RUST
2025-12-02 15:18:54
0
nahits_ravi0
𝕕4𝕤𝕙𝕖_𝕒𝕧𝕒𝕥𝕒𝕣 :
my favorite of all the time washing cars
2025-12-28 16:11:26
0
parker_blomgren
Blomgpar95 :
Powerstroke or idi?
2025-12-02 23:23:49
0
emilactur21
Lil white :
2025-12-03 01:56:06
1
sabtraderr646
Edp watch 🧁 :
😳
2025-12-21 01:29:40
0
j.b..ford
S.S. FAVORITE :
😂😂😂
2026-01-26 06:48:46
0
sntng9675
kunn🎀 :
2025-12-06 02:13:30
0
..37221
อุ่นสายฝนอารีน่า :
🥰🥰🥰
2025-12-04 23:34:22
0
cjfishing12
🎣Cj fishing✝️ :
❤️❤️❤️
2026-01-26 21:58:09
0
To see more videos from user @icyung.official, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#الدكتور٠حسن٠أحمديان سبعة وأربعون عاماً مرت على الثورة الإيرانية، قضتها تحت أقسى نظام عقوباتٍ عرفه العصر الحديث. فماذا صنعت؟ وماذا صنعنا نحن؟ أولاً: في ميدان العلم والمعرفة قفزت إيران من المرتبة 52 عالمياً في النشر العلمي عام 1996 إلى المرتبة 15 عالمياً عام 2023 وفقاً لمؤسسة SCImago. وحدها تجاوزت إنتاج تركيا ومصر والسعودية مجتمعة في أبحاث النانو تكنولوجي. جامعاتها اليوم تخرّج سنوياً أكثر من 40 ألف مهندس، وأصبحت رابع دولةٍ في العالم في مجال الخلايا الجذعية. ثانياً: في ميدان الاكتفاء والسيادة بلدٌ محاصرٌ استطاع أن يحقق الاكتفاء الذاتي بنسبة 90% في القمح . و*98% في إنتاج الدواء بعد أن كان يستورد 70% من حاجته قبل 30 عاماً. حوّلت الحصار إلى حافز، فبنت صناعةً دوائيةً تصدّر اليوم لأكثر من 50 دولة. ثالثاً: في ميدان الفضاء والطاقة . من تحت الصفر، أطلقت إيران 13 قمراً صناعياً بأيدي محلية، وأصبحت تاسع دولةٍ في العالم تنضم لنادي الفضاء. وفي الطاقة النووية السلمية، شيدت مفاعلاتها ووقودها رغم كل الضغوط، لتأمين مستقبل أجيالها. والآن، لننظر إلى المشهد العربي الواسع من المحيط إلى الخليج: 450 مليون عربي، وناتجٌ قومي إجمالي يتجاوز 3.5 تريليون دولار. ثرواتٌ تحت الأرض وفوقها. فماذا كانت المحصلة التنموية؟ مع كل التقدير لجهودٍ هنا وهناك، فإن الصورة الكبرى مؤلمة:  سباقٌ محموم في بناء أعلى الأبراج وأكبر المولات، وتفاخرٌ بمصانع الألبان والمشروبات الغازية والآيس كريم. استثماراتٌ بمليارات الدولارات في شراء الأندية الأوروبية ونجوم كرة القدم، بينما يستورد العرب 80% من الدواء، و90% من السلاح، و60% من الغذاء.  المفارقة التي توجع العقل:   دولةٌ محاصرةٌ صنعت قمراً صناعياً، ومنطقةٌ غنيةٌ لم تصنع إبرة حقنةٍ دون ترخيصٍ أجنبي. دولةٌ تحت العقوبات حققت الاكتفاء من القمح، والعرب تستورد القمح لتصنع منه الخبز ثم تتباهى بجودة التغليف. الدرس ليس في مدح إيران أو ذمّ العرب. الدرس في سؤالٍ مركزي     لماذا نجح من حوصر، وأخفق من أُنعم عليه؟  الإجابة باختصار: الإرادة السياسية قرارٌ واحدٌ اتخذته إيران: لن نكون تابعين. بينما كان قرار الطرف الاخر ( لن نكون منتجين ) إن السيادة لا تُشترى بصفقات السلاح، ولا تُبنى بملاعب كرة القدم. السيادة تُنتزع بقرارٍ حر، وتعليمٍ حقيقي، وإيمانٍ أن الكرامة تبدأ من رغيف الخبز الذي تزرعه بيدك. منقوله
#الدكتور٠حسن٠أحمديان سبعة وأربعون عاماً مرت على الثورة الإيرانية، قضتها تحت أقسى نظام عقوباتٍ عرفه العصر الحديث. فماذا صنعت؟ وماذا صنعنا نحن؟ أولاً: في ميدان العلم والمعرفة قفزت إيران من المرتبة 52 عالمياً في النشر العلمي عام 1996 إلى المرتبة 15 عالمياً عام 2023 وفقاً لمؤسسة SCImago. وحدها تجاوزت إنتاج تركيا ومصر والسعودية مجتمعة في أبحاث النانو تكنولوجي. جامعاتها اليوم تخرّج سنوياً أكثر من 40 ألف مهندس، وأصبحت رابع دولةٍ في العالم في مجال الخلايا الجذعية. ثانياً: في ميدان الاكتفاء والسيادة بلدٌ محاصرٌ استطاع أن يحقق الاكتفاء الذاتي بنسبة 90% في القمح . و*98% في إنتاج الدواء بعد أن كان يستورد 70% من حاجته قبل 30 عاماً. حوّلت الحصار إلى حافز، فبنت صناعةً دوائيةً تصدّر اليوم لأكثر من 50 دولة. ثالثاً: في ميدان الفضاء والطاقة . من تحت الصفر، أطلقت إيران 13 قمراً صناعياً بأيدي محلية، وأصبحت تاسع دولةٍ في العالم تنضم لنادي الفضاء. وفي الطاقة النووية السلمية، شيدت مفاعلاتها ووقودها رغم كل الضغوط، لتأمين مستقبل أجيالها. والآن، لننظر إلى المشهد العربي الواسع من المحيط إلى الخليج: 450 مليون عربي، وناتجٌ قومي إجمالي يتجاوز 3.5 تريليون دولار. ثرواتٌ تحت الأرض وفوقها. فماذا كانت المحصلة التنموية؟ مع كل التقدير لجهودٍ هنا وهناك، فإن الصورة الكبرى مؤلمة: سباقٌ محموم في بناء أعلى الأبراج وأكبر المولات، وتفاخرٌ بمصانع الألبان والمشروبات الغازية والآيس كريم. استثماراتٌ بمليارات الدولارات في شراء الأندية الأوروبية ونجوم كرة القدم، بينما يستورد العرب 80% من الدواء، و90% من السلاح، و60% من الغذاء. المفارقة التي توجع العقل: دولةٌ محاصرةٌ صنعت قمراً صناعياً، ومنطقةٌ غنيةٌ لم تصنع إبرة حقنةٍ دون ترخيصٍ أجنبي. دولةٌ تحت العقوبات حققت الاكتفاء من القمح، والعرب تستورد القمح لتصنع منه الخبز ثم تتباهى بجودة التغليف. الدرس ليس في مدح إيران أو ذمّ العرب. الدرس في سؤالٍ مركزي لماذا نجح من حوصر، وأخفق من أُنعم عليه؟ الإجابة باختصار: الإرادة السياسية قرارٌ واحدٌ اتخذته إيران: لن نكون تابعين. بينما كان قرار الطرف الاخر ( لن نكون منتجين ) إن السيادة لا تُشترى بصفقات السلاح، ولا تُبنى بملاعب كرة القدم. السيادة تُنتزع بقرارٍ حر، وتعليمٍ حقيقي، وإيمانٍ أن الكرامة تبدأ من رغيف الخبز الذي تزرعه بيدك. منقوله

About