@love.imaginedd: الحالة اللي عملها فيلم (ولنا في الخيال حب) مختلفة عن أي فيلم تاني بسبب إنه ربط حواسك كلها معاه: المتعة البصرية بجودة التصوير ومشاهد الخضرة والفنون والرقص والألوان المبهجة واختيار اللبس والاكسسوارات والاستعراضات، المتعة السمعية كأنك بتسمع سيمفونية طويلة أو أغنية لأم كلثوم اللي بتعدي قرب الساعتين وأنت قاعد تسمعها ومتمزج بالموسيقى وتنهديات السِت وهي بتعلى بكل كوبليه عن اللي قبله. الحالة المبهجة اللي بتحسسك إنك رجعت طفل صغير وعامل نفسك تعبان عشان متروحش المدرسة وتتفرج على الكارتون بتاعك الساعة 10 الصبح اللي بيجي على MBC3، فده زود من فكرة تركيزك مع كل لقطة، خلق جواك حاله كأنك بتعيش القصة دي كأنك لبست نضارة 3D ودخلت جوه فيلم من أفلام ديزني، بيدخلك جوه حاله بتفصل فيها عن الواقع كله وبتحس بالحب والحزن والحماس وإرتفاع هرمون الدوبامين لأعلى درجة، مش عارفة هتفهموني ولا لأ بس عارفين لما تحسوا أنكم بتتنفسوا هوا لأول مرة في حياتكم ده إحساسكم اول ما الفيلم يخلص كل ده وأحنا لسة متكلمناش على اداء الممثلين حتى إللي كل واحد فيهم قدم أحلى اداء فوق المتوقع دول عايزين بوست لوحدهم، بالنسبالي الفيلم ده بيرجع إبداعه لكل فرد أشتغل عليه بإتقان عشان يطلعلنا عمل متكامل زي لوحات دافنشي، ومقطوعات بيتهوڤن، وأغاني أم كلثوم وعبدالحليم وفريد الاطرش، الفيلم يتشاف مرة ومرتين وعشرة وميتزهقش منه بينضف عينك وودنك ودماغك بيلمس مشاعرك بيخليك ترجع طفل بتتأثر بكل لقطة فيه 💗