@taylordowns.24: it be like that sometimes 🤣 #BestFriends #marriage #fyp #husbandwife #loveofmylife

Taylor Downs
Taylor Downs
Open In TikTok:
Region: US
Wednesday 03 December 2025 02:39:13 GMT
1188610
73474
174
25156

Music

Download

Comments

miss_megan14
Meg :
my husband is my best friend and thank God for that
2025-12-03 02:51:02
1115
ljayyy15_
Lindsay Jones :
May this love find me
2025-12-03 04:14:22
295
lifewithsaffron
Life with Saffron :
holding it together until he goes 'whats wrong?' 😭
2025-12-04 18:32:17
185
bodiy7
عبدالله :
وين راحو
2025-12-03 15:19:08
191
dammitfoster
Foster 🇻🇦 :
That IS handling it well. You knew where to be healed and did it
2025-12-03 23:52:56
66
sari12332
﮼ساري ﮼الجهني ✨ :
2025-12-04 04:16:19
51
kellymwhited
Kelly :
Exactly👏
2025-12-03 04:00:48
9
christina35772
Christina :
This is so sweet
2025-12-08 14:12:29
2
user9660701428
cherry: :
2025-12-05 02:54:56
29
aa00012312
ً :
كل شي امام الكامره يختلف عن الواقع
2025-12-04 15:01:52
15
aymen.az849
aymen :
2025-12-05 10:23:23
3
dhurgh.a.m
ضرغام :
2025-12-04 13:57:08
6
.m._883
.♣︎.𝓜_𓃗🪽 :
يوما ما بالحلال🖐🏿❤️
2025-12-03 23:57:52
6
hiiiima19
Hiiiima 🇸🇩 :
2025-12-04 11:26:08
4
𝚝𝚌𝚠
Hadi :
ياحظهم يشيخ
2025-12-15 01:55:13
2
k9090909000
𝐊𝐑𝐀𝐑 :
شبي حضي الاغبر
2025-12-04 16:32:47
3
so_la_091
𝐒 :
حبيتتتتتتتت😔❤️❤️❤️❤️
2025-12-03 13:55:25
6
esraa_elwarakyy33
Esraa :
خايفه اعملها يبقى زهقان ويقولي اهدي بس عشان انا راجع مش شايف قدامي
2025-12-07 20:50:53
3
ed_9988
احمد :
2025-12-28 05:05:07
1
youssef_sameh90
Youssef sameh :
2025-12-04 15:59:37
3
salman_4009
Salman :
اهههيب
2025-12-04 11:59:16
2
_a_b_d_o_2_0_0_5_
Abdo Azzaby ⵣ :
2025-12-04 08:46:59
3
df1v5
✯ :
2025-12-04 12:25:45
3
alzawi116
alzawi116 :
2025-12-11 10:55:43
1
dgl499
..🇸🇦 :
يالله ترزقنا بسسس الجو بارد يحتاج نفس كذا 😩
2025-12-03 21:09:01
2
To see more videos from user @taylordowns.24, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق
(عقيد العقدا :#إبراهيم_دواس ومشاركته في #دوسة_ترمة عندما كان عمره 14 عام) «انحنا الشر ولانا بندورو ولا بندورو الجابا والشر الله كان جابا مرحب بي حبابا والتقيل كان جا انحنا شعب لقدابا» هكذا كانت تُقال الكلمات، وهكذا كانت تُعرف المواقف التي لا تعرف التراجع ولا الفرار. ومن بين صفحات التاريخ الشعبي والتراث القتالي في دارفور تبرز دوسة ترمة، كواحدة من الوقائع التي ارتبطت بالشجاعة والفزع والنخوة، وبأسماء رجال حملوا مسؤولية الدفاع عن أهلهم منذ نعومة أظافرهم. وفي عام 1983م، تعرضت عدد من الفرقان والدمر الواقعة في وحدة أبطا الإدارية، جوار ناقادلي، لهجمات من مليشيات قبلية، ومن بينها دامرة ولاد راشد، في سياق أحداث مضطربة شهدتها دارفور في ذلك الوقت. وعندما وصل الهجوم إلى دامرة ولاد راشد جوار الحلة ترمة، تعالت صيحات الفزع، وكان فزع بني هلبة من أوائل من استجابوا للنداء، وكانت الخيول سباقة إلى ميدان المواجهة. ومن بين تلك الصفوف كان عقيد عقد الشوشية عمنا عبدالرحمن جابة، أحد الرجال الذين قادوا الدوسي في تلك الواقعة. وفي تلك المعركة قال الشاعر أبو السيئة رحمه الله: فجاقين مراقد العدو كيداً على المابي قسمناهم تلاتة عيدان جور مافي أحد راضي عوداً أجبرنا على الفرار جرا مولي وعوداً أصبح جثثاً في ساحات القتال مرتدي وعوداً اشتغلنا أسيراً مكتوف الأيدي ثم أكملها لاحقاً بأبياته التي حفظها الرواة، ومنها: بكتالين ناس أميلس مثلاً وين نلق لكن بين كل هذه الأسماء والوقائع، يبرز اسم صغير السن آنذاك، لكنه كبير في الموقف والمعدن: عقيد العقد إبراهيم دواس. كان #إبراهيم_دواس، أصغر من شارك في ذلك الفزع، ولم يتجاوز عمره الرابعة عشرة. وعندما حاول الكبار منعه من اللحاق بالفرسان، أصر إصراراً شديداً، وكان يردد: «بدور بلحق الدواس... بدور بلحق». ومنذ ذلك اليوم ارتبط اسمه بالدواس، وأصبح يُعرف باسم إبراهيم دواس. وهنا لا نتحدث فقط عن طفل في الرابعة عشرة حمل نفسه إلى ميدان الخطر، وإنما عن شخصية تشكلت مبكراً على معاني الشجاعة والنجدة والوقوف مع الأهل وعدم التردد عند المحن. لقد كانت دوسة ترمة اختباراً حقيقياً للرجال. اشتد القتال، وثبت فرسان ولاد راشد في مواجهة الهجوم حتى وصول فزع بني هلبة، ثم تمكن الفزع من صد الهجوم عن الدمر ومواصلة التقدم حتى دخول الحلة ترمة، فارتبطت الواقعة في الذاكرة الشعبية باسمها: دوسة ترمة. والحديث عن عقيد العقد إبراهيم دواس في هذه المناسبة ليس حديثاً عن العمر، بل عن الموقف. فهناك رجال تصنعهم السنوات، وهناك رجال تصنعهم المواقف؛ وإبراهيم دواس كان من أولئك الذين ظهر معدنهم مبكراً. أربعة عشر عاماً فقط، لكن قلبه كان أكبر من الخوف، وإرادته كانت أقوى من المنع، وخطوته نحو الفزع كانت أول سطر في حكاية طويلة من الشجاعة والوفاء للأهل. ومن ترمة إلى اليوم، تبقى الحكاية شاهدة على أن التراث لا تحفظه الكتب وحدها، بل تحفظه الذاكرة الشعبية، وتحمله الأجيال جيلاً بعد جيل. التحية لعقيد العقد إبراهيم دواس، والرحمة لكل من رحلوا، والسلام لأهل دارفور، والوفاء لكل من حفظوا هذه الحكايات وصانوها من النسيان. دوسة ترمة... حكاية فزع، ونخوة، وثبات، واسمٌ لا يزال حاضراً في ذاكرة أهل المنطقة: #بقلم :بدرالدين_علي_إسماعيل_عمر #المدافع_عن_الحق

About