ها أنا قد وصلت..
طويتُصفحةً من التعب ، وسجلت في تاريخي فخراً لا يُنسئ
لم أعد أتساءل عن ملامح الوصول ، فقد رأيتها في عيوني
تلاشت غيوم التعب ، وأبتسم الأفق بعد عتمة الانتضار ، ها هي الخطئ التي كانت تتعثر أحياناً قد وجدت مستقرها في قمة الانجاز وبين طيات الطريق ،
تنفست سلاماً ، وفرحاً وأمتناناً فقد نجحت ، ونلتُحلمي ،